الحياة: بوتين يلمّع صورته… أثرياً!

الحياة: بوتين يلمّع صورته… أثرياً!
موسكو – «الحياة» 1313078593951431600عثر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين على كنز أثري أثناء قيامه بالغوص في مياه خليج تامانسكي على البحر الأسود.

ولفت الخبر الأنظار أمس، خصوصاً بعدما ظهر الزعيم الروسي في الصور مرتدياً بذلة الغوص وحاملاً إناءين أثريين قال الخبراء بعد ذلك إنهما يعودان إلى الحضارة الإغريقية.

وكان بوتين في زيارة إلى مدينة فاناغوريا الأثرية وهي أقدم مستعمرة إغريقية في جنوب روسيا، حيث التقى عالم آثار كان منهمكاً بتنظيف إناء قال إنه يعود إلى القرن الرابع الميلادي. فما كان من بوتين إلا أن غاص في مياه خليج تامانسكي ليظهر بعد قليل حاملاً إناءين أثريين.

وقال رئيس الوزراء الذي استخدم جهازاً خاصاً للغوص للصحافيين المرافقين إنه عثر على الإناءين على عمق مترين تحت سطح الماء. وأضاف أنه ينوي بحث إمكان إقامة منطقة طبيعة محمية في موقع مدينة فاناغوريا.

وعلى رغم أن «الاكتشاف» أثار شكوك كثيرين أشاروا إلى أن سيناريو الزيارة والعثور على الآثار يبدو «صارخاً في درجة افتعاله»، لكن بعضهم لفت إلى أن هذه تعد أحدث صرعات الزعيم الروسي الذي يعشق الظهور في أماكن وظروف غير متوقعة ولا يتردد في القيام بنشاطات خطرة أثارت طوال سنوات توليه الرئاسة إعجاب مواطنيه.

فهو قاد بنفسه يوماً غواصة نووية في أعماق بحر الشمال، حيث غرقت الغواصة «كورسك» ولم يتردد في قيادة طائرة مقاتلة ثقيلة، وشارك في رحلة غوص محفوفة بالأخطار على متن جهاز الغوص «مير» في أعماق بحيرة البايكال.

وظهر مرة في سيارة سباق مشاركاً في «فورمولا واحد». أما عندما شهدت روسيا في الصيف الماضي أسوأ موجة حرائق في تاريخها فظهر بوتين على متن مروحية إطفاء الحرائق في الغابات المشتعلة.

لكن حب الاستعراض الذي ميز نشاط الجاسوس السوفياتي السابق لم يقتصر على قيادة المركبات والطائرات، فهو جرب أن يكون صياد نمور في غابات الشرق الروسي، وأشرف بنفسه على إطعام فهود في حديقة الحيوانات في موسكو، وتولى وضع رداء على جسد دب يعد الأكبر في العالم ويعيش في جزيرة بالقرب من القطب الشمالي.

أما عندما أراد الابتعاد عن الأخطار، فظهر مغنياً وعازف بيانو في حفلة خيرية. ويقول معارضو الرجل الذي تطلق عليه تسمية «زعيم الأمة» إنه يستخدم ظهوره في شكل لافت في المناسبات المختلفة لكسب شعبية، وأن ظهوره الأخير غواصاً ومنقباً عن الآثار في أعماق البحار يدخل في الحملة الحالية في روسيا على أبواب الاستحقاق الانتخابي النيابي الحاسم في نهاية العام الذي سيمهد لمعرفة هوية رئيس البلاد المقبل.

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/296838

Share Button

أضف تعليقاً