افتتاح المركز الشركسي في اسطنبول كحلقة وصل بين الوطن والشتات

28 أبريل/نيسان 2019

افتتاح المركز الشركسي في اسطنبول كحلقة وصل بين الوطن والشتات

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

30 أبريل /نيسان 2019

            ستاونتون، 27 أبريل /نيسانحضر حوالي 500 شخص إلى افتتاح مركز ثقافي شركسي في إسطنبول، وهو مركز يعتزم القيام بدور يربط بين أكثر من ثلاثة ملايين من الشراكسة في تركيا وثلاثة أرباع مليون من  أقرانهم العرقيين في وطنهم في شمال القوقاز.

            على الرغم من وجود تساؤلات حول مدى الحرية التي ستسمح بها الحكومة التركية والحكومة الروسية لالعمل، لأن لكل منهما مخاوف بشأن وضع الشركس كأقليتان، حيث أن هذهسفارةرمزية مهمة للجاليات الشركسية في كلا البلدين وفي أماكن أخرى أيضًا (https://www.kavkaz-uzel.eu/articles/334841/).

            في الواقع، إذا كان بالإمكان الحكم على التأثير الذي أحدثه المركز الثقافي الشركسي في تبليسينظرًا لأنشطته الرائعة، انظر إلى موقعه (circassiancenter.org/) — فإن افتتاح هذه المؤسسة ووجودها سيشجع الحركة الوطنية الشركسية في كل من تركيا وفي شمال القوقاز وكذلك في أي مكان آخر، حتى لو عملت كل من أنقرة وموسكو على تقيدها.

            حضر الافتتاح، من بين آخرين، رئيس جمهورية أديغي، والقنصل العام الروسي في اسطنبول، ومسؤولون من الحكومة التركية وممثلون عن النخبة المثقفة من الشركس، بالإضافة إلى وفود من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وهي قائمة تشير إلى كلٍ من اتساع التمثيل والمشاكل المستقبلية بسبب ذلك.

            يُنظر إلى المبنى الحالي على الأرض التي وفرها الأتراك على أنه مبنى مؤقت، خاصةً أنه ليس على طريق مكتمل، حيث يجب أن يسير أولئك الذين يرغبون في زيارته في رقعة الأرض الواسعة لمدة 30 دقيقة. لكن هذا التحدي لم يثبط حماسة الحاضرين، حسبما ذكرت وكالة أنباء قفقاز أوزيل (Kavkaz-Uzel).

            وقال عسكر سوخت، رئيس الجمعية الشركسية في محافظة كراسنودار أن السفارة الروسية رتّبتْ  لزيارة الوفد من جمهورية أديغيا، كجزء من خطط موسكو وأنقرة لإجراء تبادلات ثقافية. وقال إنه مسرور بشكل خاص على المستوى الرمزي لأنه لم تكن هناك أي مراكز شركسية في تركيا منذ عشرينيات القرن الماضي.

            في الوقت نفسه، حذر سوخت من توقع الكثير في وقت مبكر للغاية: إن تركيا وروسيا على جوانب مختلفة من العديد من الانقسامات. ومع ذلك، فإن إنشاء مركز ثقافي يعطي آمالاً حقيقية للشركس في كلا البلدين. كما أشار إلى أن جامعة تركية تستعد الآن لتاهيل مدرسين باللغة الشركسية.

            وأكمل سوخت أن تركيا في طور التغلب على تاريخ طويل من العداء للأقليات القومية. وسيساعد وجود هذا المركز الشراكسة في تركيا على التغلب على الشكوك التي لا يزال لدى الكثير من الأتراك حول الجماعات العرقية. وعلى هذا النحو، سيساعد المركز الجديد الشركس في كلا المكانين، وليس فقط  في الوطن في شمال القوقاز.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2019/04/circassian-center-opens-in-istanbul-as.html

Share Button

أضف تعليقاً