10،000 نافذة على أوراسيا

الثلاثاء 30 أبريل/نيسان 2019

10،000 نافذة على أوراسيا

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

3 مايو/أيار 2019

ستاونتون، 29 أبريل/نيسان تحمل هذه النافذة على أوراسيا (Window on Eurasia) رقم 10.000 في السلسلة الجديدة التي أطلقتها منذ سبع سنوات بعد احتراق منزلنا وبعد أن تم تشخيص إصابتي بسرطان الدم (leukemia). لم أكن أتوقع الوصول إلى هذا الإنجاز؛ في الواقع، لم أكن أتوقع حتى الوصول إلى ما يقرب من 5000 نافذة على أوراسيا (WOEs) التي قمت بإعدادها في السلسلة الأولى بين عامي 2004 و 2011.

لكن كما قلت لنفسي في كثير من الأحيان، بأنّهُ من الأفضل إعداد سلسلة نافذة على أوراسيا بدلا من الشعور بالمحن ليست ملاحظة ذكية على نحوٍ إستثنائي ولكن كلمات صادقة نابعة من القلب. وأود أن أقول شكراً لكم جميعاً وإلى الذين أرسلوا لي تعليقات وتصحيحات واقتراحات. لقد تعلمت قدراً هائلاً منكم. آمل فقط أني قد تمكنت من رد الجميل.

لقد بدأت مشروع نافذة على أوراسيا منذ 15 عامًا لسببين. فمن ناحية، كنت أرغب في مواكبة التطورات الاجتماعية والسياسية في الفضاء السوفياتي السابق، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العرقية والإقليمية والدينية التي غالباً ما تجذب اهتمامًا أقل مما تستحق.

ومن ناحية أخرى، لأنه توفر عندي الوقت بعد التقاعد، حيث أردت مشاركة ما بوسعي مع الآخرين بطرق تسمح لهم معرفة ما تقوله مصادر من المنطقة بأكملها ولا سيما كيف يمكن للمرء أن يعرف عن التطورات خارج نطاق الطريق الدائري حول موسكو والذي غالبا ما يكون بمثابة حاجزٍ  يعلو أعلى مما ينبغي.

في كل يوم ، أتصفح ما يقرب من 250 رابطا الكترونيا؛ وفي كل أسبوع، أنظر إلى حوالي 200 رابط آخر بشكل التصفح السريع. إن كتابة ما أجده هو المهمة الأسهل والأكثر إيجازًا. الكثير من المواقع الإلكترونية التي اعتمدت عليها منذ عقد من الزمن أُغلِقت أو تم إغلاقها لكن حلّ مكانها العديد من المواقع الجديدة المثيرة. أنا دائما مندهش بما يمكن للمرء التعلم منه.

في معظم الأحيان، أحاول اختيار مجموعة متنوعة من الوقائع المختلفة للمشاركة. وبين الفينة والأخرى، أتتبع قضيّة ما بشكل تسلسلي سواء كان الغزو الروسي لأوكرانيا، أو أولمبياد سوتشي، أو الأحداث الجارية الآن في إنغوشيا؛ وقد قمت بتجربة تقديم تقارير موجزة، بما في ذلك ”العشرات من رزم الأخبار“.

كما يقول طبيبي المختص في الأورام، بأنه يجب أن أواجه حقيقة انني مصاب بمرض سرطان الدم، وأن عليّ أن أخضع للعلاج الكيميائي كل يوم، وأنا أتقدم في العمر. لكنني آمل أن أستمر في إنتاج نافذة على أوراسيا لسنوات عديدة  قادمة. وآمل على نحوٍ خاص أن أتلقى المعلومات من القراء مراراً وتكراراً مع التعليقات والتصحيحات والإقتراحات عن أساليب جديدة لسبر الآفاق.

واسمحوا لي أن أنهي هذا الإدراج بالقول مرة أخرى شكرا لكم جميعا وأدعوكم أيضًا لأن تكونوا على مزيد من التواصل عبر البريد الإلكتروني. ويبقى عنوان بريدي الألكتروني التالي: (paul.goble@gmail.com).

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2019/04/10000-windowsoneurasia.html

Share Button

أضف تعليقاً