المطالبة بالاعتراف بشركيسيا كدولة تحتلها روسيا

المطالبة بالاعتراف بشركيسيا كدولة تحتلها روسيا

ترجمة: عادل بشقوي

3 سبتمبر/أيلول 2019

image-2

شركيسيا التي كانت متطورة ومزدهرة في الماضي ولتي أعطت للعالم ثقافات مايكوب (Maikop) ودولمن (dolmen)، والملاحم النارتية الأسطورية (Nart Sagas)، أصبحت نموذجًا أصيلا للعديد من الأساطير اليونانية القديمة. إن شركيسيا التي الهمت من ذاتها الكثير من الأساطير المنتشرة في جميع أنحاء العالم، هي التي احتُلَّت كليًا في نهاية المطاف في 21 مايو/أيار 1864 بعد ما يقرب مائة وخمسين عامًا من المقاومة البطولية لقوات الاحتلال الروسية والنضال من أجل الاستقلال والسلامة الإقليمية. لقد تم تدميرها والقضاء عليها كدولة، وتم ضم جميع الأراضي الشركسية الوطنية وتم توطين السكان فيها على نطاق واسع من قبل الغزاة الروس.

ووفقًا لخطة مدبرة لحكومة الإمبراطورية الروسية، تم تعمد إبادة كافة السكان الشركس، دون أي اعتبار لسنهم أو كونهم ذكورا أو إناثا، في مساحة تقدر بتسعة أعشار 9 / 10 مساحة أراضي السكان الأصليين التاريخية.

جميع الأمثلة المتعلقة بالمذابح المعروفة في تاريخ البشرية تعتبر باهتة مقارنة بتلك القسوة غير المسبوقة عندما تم الإجهاز على حياة أكثر من 3 530.000 نسمة، وتم ترحيل حوالي 418 ألف شخص من أراضيهم الأصلية إلى الإمبراطورية العثمانية ضد إرادتهم ومعظمهم قضوا نحبهم نتيجة للجوع والبرد والأمراض الوبائية. لقد تم نفيهم إلى أراضٍ غريبة بعيدة عن وطنهم، والتي كانت على مدار آلاف السنين يسكنها أجدادهم، دون أي حق في العودة إليها  في يوم من الأيام.

وفي الوقت الحاضر، ينحدر هؤلاء المغتربين حملة البنادق أكثر من 6 ملايين من الشراكسة، المنتشرين في أكثر من 50 دولة في العالم لمدة تزيد عن 152 عامًا يحتفظون بوضع ”أمة في المنفى“ وما زالوا يعانون من عواقب ونتائج تلك الجريمة المُشينة والمروِّعة.

وفقًا للبيانات المتوفرة في ”إعلان الاستقلال“، الذي تم إعلانه في عام 1835 من الإتحاد الأعلى لحكماء وأعيان وشيوخ شركيسيا إلى أصحاب السيادة حكام أوروبا وآسيا وكذلك من خلال تقارير النشرة الدورية عن ”الأرشيف“ الألماني لعام 1837، فإن أقل من 5 ٪ من السكان الأصليين سيمكنهم البقاء في أراضيهم الأصلية. يقدر عدد سكان شركيسيا قبل عام 1835 بأكثر من 4 ملايين نسمة. وبعد الأعمال الجشعة للإمبراطورية الروسية، بقي أقل من 53 ألف من الشراكسة في الأراضي الشركسية الأصلية.

يجب التأكيد بشكل خاص على حقيقة أنه في نهاية الحرب بين روسيا و شركيسيا لم يتم توقيع بيان عن وثيقة استسلام من جانب الشركس. مثل عدم وجود معاهدة سلام يمكن أن تعالج نتائج الحرب. وذلك بعد هزيمة أليمة في تلك الحرب، وعوضا عن الوقوع لمدة طويلة ومرهقة تحت نير المحتل، فقد فضل الشركس المغادرة الى الأراضي الغريبة.

منذ لحظة انتهاء الحرب الروسية-الشركسية، تقوم روسيا بدورها وبكل ما في وسعها لطمس الذاكرة التاريخية لشركيسيا.

اتبعت الحكومة القيصرية (tsarist) سياسة الدمج والإستيعاب القسري تجاه مجموعات صغيرة من الأديغه (الشراكسة) التي بقيت في أراضيها الأصلية.

الفيدرالية الروسية الحالية التي أعلنت بالفعل عن الطريقة الديمقراطية لتطوُّرِها تواصل فعليًا نفس السياسة التي اتبعتها الدولة الروسية في الماضي. ولبعض الوقت الذي مضى في جمهورية أديغيه وكذلك في جميع أنحاء الفيدرالة الروسية، تعمل عدد كبير من المنظمات التي تنشر الشوفينية الوطنية بنشاط بموافقة ضمنية من المركز الفيدرالي. الهدف النهائي لهذه المنظمات هو إجراء استفتاء حول وضع الجمهورية باستخدام المبدأ الأساسي للأغلبية البسيطة، وهذا يعني أن النتائج المرجوة للتصويت سوف تتحقق فقط مع التفوق العددي الناتج عن نتائج الحرب الروسية-الشركسية ( السكان الأديغه الأصليين في جمهورية أديغيه يشكلون 24 ٪).

وفي الوقت الحاضر، يبلغ عدد السكان الأديغه بشكل عام في أراضي أسلافهم التاريخية حوالي 700 ألف نسمة، لكنهم متفرقون في 6 مناطق من الفيدرالية الروسية (وهم من رعايا جمهورية قباردينو-بلكاريا وكراشييفو-شركس وجمهورية أديغيه وإقليم كراسنودار وإقليم ستافروبول وجمهورية شمال اوسيتيا-ألانانيا). وهم لا يمتلكون اسمياً أكثر من 2٪ من مناطقهم الأصلية السابقة، وقد تم فصلهم وتشتيتهم في منطقتين فيدراليتين من دون حقوق ولا أن يعيشوا معًا ولا حتّى يحملون اسمهم الشائع ”الشركس“.

بالنظر إلى حقيقة أن أكثر من 6 ملايين من ممثلي أمتنا يعيشون خارج منطقة شمال-غرب القوقاز في أكثر من 50 دولة في العالم، فإن الأديغه (الشراكسة) يفقدون ثقافتهم ولغتهم بالتدريج نتيجة لهذا التفكك الناتج من صنع الإنسان.

غيرت روسيا نظامها الحكومي أكثر من مرة واحدة خلال 152 عامًا بعد انتهاء الحرب الروسية-الشركسية، لكن الموقف من الأديغه (الشركس) كان هو نفسه غير قابل للتغيير لقد بات استيعابًا قسريًا معتادًا لما تبقى من السكان الأصليين في أراضيهم الأصلية وكذلك الأديغه (الشراكسة) ممنوعون من العودة  وهم نفسهم الذين تم إقصائهم من شمال-غرب القوقاز.

أصدر برلمانان لجمهوريتين شركيتين هما (جمهورية قباردينو – بلكاريا في عام 1992 وجمهورية أديغيه في عام 1996) قرارات بشأن الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الشراكسة التي اقترفت في سياق الحرب الروسية-الشركسية في القرن التاسع عشر وخاطبا مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية للفيدرالية الروسية مع اقتراح للاعتراف بالإبادة الجماعية. لم يكن هناك رد فعل من جانب البرلمان الفيدرالي على طلبات البرلمانين الإقليميين.

في الأول من يوليو/تموز 2005، وجهت المنظمات غير الحكومية الشركسية إلى مجلس الدوما في الفيدرالية الروسية نداءً للاعتراف بالإبادة الجماعية للأمة (الشركسية). ومع ذلك، لم يتمكن أعضاء الهيئة التشريعية الروسية من التغلب على التعصب الديني والعرقي، وكذلك رفضوا الاعتراف بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الأعمال اللاإنسانية الشائنة للدولة الروسية.

في 20 مايوأيار 2011، تم الاعتراف بالإبادة الجماعية للشركس من قِبل برلمان جورجيا واعتبارها جريمة ضد الإنسانية وحب الخير لجميع البشر.

إن الإبادة الجماعية التي تعرض لها السكان الشركس، وفي المقام الأول ضد الشباب، تستمر في القوقاز حتى الآن، ويتم تنفيذها تحت ذريعة ما يسمى ”عمليات مكافحة الإرهاب“. تعمل وكالات الدفاع وإنفاذ القانون في روسيا باستمرار على إيجاد من يطلق عليهم “المتطرفون الدينيون” بين الشراكسة، على الرغم من أن الشركس معروفون جيدًا في جميع أنحاء العالم بأنهم مؤيدون فقط لنظام المجتمع العلماني والديمقراطي.

من نهاية شهر يوليو/تموز 2011، بدأ الشركس السوريون، أحفاد الشركس الذين أقصتهم الإمبراطورية الروسية عن أراضيهم إلى الإمبراطورية العثمانية، بالتقدم إلى رئيس روسيا في ذلك الحين، ديمتري ميدفيديف، وكذلك إلى قادة الجمهوريات في ذلك الوقت (أصلان تحاكوشينوف، ورئيس جمهورية أديغيه وأرسين كانوكوف، رئيس جمهورية قباردينو-بلكاريا، وإلى رشيد تيمريزوف، رئيس جمهورية كراشييفو-شركيسيا)، حيث أن الشراكسة يعتبرون مجموعة إثنية أساسية، لإمكانية العودة إلى وطنهم التاريخي، وذلك عندما وجدت سوريا نفسها على شفا حرب أهلية.

وكذلك الأمر، في منتصف شهر يوليو/تموز 2011 وخلال السنوات الخمس الأخيرة، وجهت المنظمات الشركسية في روسيا ودول العالم الأخرى النداءات ذات الصلة إلى سلطات الفيدرالية الروسية. وفي شهر أغسطس/آب 2012، أعدت جميع المنظمات غير الحكومية الشركسية في روسيا نداء مشتركًا إلى الرئيس بوتين مع طلب ”المساعدة في إعادة التوطين الطوعي والإخلاء الإنساني للشركس السوريين إلى الفيدرالية الروسية“.

في 28 ديسمبر/كانون الأول 2011، وافق مجلس الدولة (خاسه) بجمهورية أديغيه على مناشدة موجهة إلى رئيس الفيدرالية الروسية، رئيسي مجلسي الجمعية الفيدرالية للفيدرالية الروسية ”بشأن تقديم المساعدة لإعادة التوطين الطوعي للمواطنين الروس الأديغه (الشراكسة) المقيمين في الجمهورية العربية السورية“.

في شهر فبراير/شباط 2012، عقد مؤتمر للشركس المقيمين في روسيا في مدينة مايكوب. تم الإعلان في المؤتمر عن الوضع الكارثي في ​​سوريا وكذلك حول حقيقة أن الشراكسة السوريين قد تعرضوا لخطر الموت. ناشد مندوبو المؤتمر سلطات الفيدرالية الروسية بطلب للمساعدة في إعادة الشراكسة السوريين إلى روسيا. بعد ذلك، التقى ممثلو الشراكسة السوريين مع سلطات جمهوريتي أديغيه وقباردينو-بلكاريا.

وفقا لبيانات ذكرتها الأمم المتحدة، خلال النزاع السوري فإن أكثر من 220 ألف شخص فقدوا أرواحهم، وتضرر الاقتصاد وكذلك البنية التحتية في البلاد بشكل كبير. أظهر الصراع عمليات قتالية شرسة وإطلاق نار متقطع في المدن والأماكن السكنية ومذابح بالجملة والعديد من الجرائم العسكرية ضد السكان المسالمين، وفي المناطق التي اصبحت تحت سيطرة الإرهابيين، تم إضفاء الشرعية على العبودية، وتمت إبادة الأقليات العرقية والدينية، وجرى هدم أماكن التراث الثقافي.

وعلى الرغم من التهديد بفقدان كافة افراد الجماعة العرقية الشركسية المقيمة في سوريا، فقد ذكرت سلطات روسيا الرسمية أن الشراكسة السوريين المقيمين خارج الفيدرالية الروسية لا يُعتبرون مواطنين، وبالتالي فإن السلطات لا تعتقد أن هناك جدوى من إعادتهم التفضيلية إلى وطنهم، ولا تعتقد السلطات أن ذلك ضروريا. ”الشراكسة السوريين هم أحفاد المغتربين من بيئة أمة الأديغه في شمال وغرب القوقاز، وهم (في مرحلة زمنية تتعلق باحتلال شركيسيا وما حدث بعد ذلك) لم يحصلوا على الجنسية الروسية وكان خيارهم الطوعي هو ترك المنطقة بعد انتهاء الأعمال القتالية في سياق حرب القوقاز (1817 – 1864)“ وقد تم الإعلان عن ذلك رسميًا في شهر يناير/كانون الثاني 2013 من قِبل ألكساندر جوكوفسكي (Alexander Zhukovsky)، مدير إدارة العلاقات بين الإثنيات التابعة لوزارة التنمية الإقليمية في روسيا.

وتتلخص حجج وزارة التنمية الإقليمية في الفيدرالية الروسية كما يلي: دأب أسلاف الشراكسة السوريين الحاليين على العيش في المناطق التي لن تكن جزءا من روسيا قبل لحظة إعادة توطينهم في الإمبراطورية العثمانية في عام 1864، ولهذا السبب وفقًا للفقرة 3 من المادة 1 من القانون الفيدرالي ”بشأن سياسة الدولة للفيدرالية الروسية فيما يتعلق بأبناء الوطن في الخارج“ حيث ”لا يمكن اعتبارهم مغتربين روس (مهاجرين)“.

عدد من الشركس الذين أمكنهم أن يأتوا من سوريا إلى شمال القوقاز قليل للغاية. لنأخذ جمهورية أديغيه على سبيل المثال: فوفقًا للبيانات فإنّهُ اعتبارًا من 1 يناير/كانون الثاني 2015، استقر 210 مواطنين سوريين في الفيدرالية الروسية بناءً على تصاريح إقامة مؤقته و 285 – بناءً على تصاريح إقامة دائمة.

في عام 2014 وفي نفس الجمهورية، قام 63 شخصًا بتقديم طلبات للجوء المؤقت، لكن تم الانتهاء من الإجراءات الرسمية لـ 41 حيث قدم 74 شخصًا طلبات للحصول على وضع لاجئين.

وفقًا لبيانات مركز تأقلم العائدين في جمهورية أديغيه، يوجد حوالي 600 من الشراكسة السوريين، جاء ذلك بعد بدء العمليات العسكرية. نظمت الهيئات العامة الشركسية وخاصة المتطوعين دورات في اللغة والتاريخ الروسي، وكذلك قاموا بتقديم المساعدة في التسجيل في سجلات الهجرة والحصول على تصاريح الإقامة المؤقته.

معلومات للمقارنة: بعد بدء النزاع المسلح في أوكرانيا، حضر عدة ملايين من المواطنين الأوكرانيين إلى روسيا، وتقدم حوالي 440 ألف منهم للحصول على وضع اللاجئين. في الوقت الحالي، تم إعداد 531 مكانًا لتوطين اللاجئين حيث يتم استيعاب 27 ألف من الوافدين الأوكرانيين بشكل مؤقت.

مثل هذا التناقض يدفع للتفكير: لماذا يتوقع المواطنون الناطقون باللغة الروسية في أوكرانيا الحصول على مساعدة فعالة من جانب روسيا فيما يتعلق بإعادة توطينهم في الأراضي الشركسية التي تحتلها روسيا، وفي الوقت نفسه ترفض روسيا حق الشراكسة السوريين في العودة إلى وطنهم التاريخي،  والذي تم نفي أسلافهم منه من قبل الإمبراطورية الروسية التي حلّت محلها في الوقت الحاضر ما تسمى بالفيدرالية الروسية.

وإذ تضع في اعتبارها التصميم الذي أعلنته شعوب العالم في ميثاق الأمم المتحدة على إعادة تأكيد الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الإنسان وقدره، وفي الحقوق المتساوية للرجال والنساء والأمم الكبيرة والصغيرة وتعزيز التقدم الاجتماعي وتحسين مستويات الحياة في حرية أكبر ،

وإذ تدرك الحاجة إلى تهيئة ظروف من الاستقرار والرفاه والعلاقات السلمية والودية القائمة على احترام مبادئ المساواة في الحقوق وتقرير المصير لجميع الشعوب،

والاحترام العالمي لمراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع ومراعاتها دون تمييز  بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين،

وإذ تدرك التعطش للحرية لدى جميع الشعوب التابعة والدور الحاسم لهذه الشعوب في تحقيق استقلالها،

وإذ تدرك تزايد الصراعات الناجمة عن الحرمان أو العوائق التي تحول دون حرية هذه الشعوب، والتي تشكل تهديدا خطيرا للسلام العالمي،

وإذ تضع في اعتبارها الدور الهام للأمم المتحدة في مساعدة الحركة من أجل الاستقلال في الأقاليم المشمولة بالحكم الذاتي والأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي،

وإذ تدرك أن شعوب العالم ترغب بشدة في إنهاء الاستعمار بكل مظاهره،

واقتناعا منها بأن استمرار وجود الاستعمار يحول دون تنمية التعاون الاقتصادي الدولي، ويعيق التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للشعوب التابعة وتعمل جاهدة ضد المثل العليا للأمم المتحدة في مجال السلام العالمي،

وإذ تؤكد أن الشعوب يجوز لها، ولمصالحها الخاصة، التصرف بحرية في ثرواتها ومواردها الطبيعية دون الإخلال بأي التزامات ناشئة عن التعاون الاقتصادي الدولي، استناداً إلى مبدأ المنفعة المتبادلة والقانون الدولي،

وإيمانا بأن عملية التحرر لا تقاوم ولا رجعة فيها، وبغية تجنب الأزمات الخطيرة، يجب وضع حد للاستعمار وجميع ممارسات الفصل والتمييز المرتبطة به،

وإذ ترحب بظهور عدد كبير من المناطق التابعة في السنوات الأخيرة للحصول على الحرية والاستقلال، وإذ تدرك الاتجاهات القوية المتزايدة نحو الحرية في هذه المناطق التي لم تحصل بعد على الاستقلال،

واقتناعا منها بأن جميع الشعوب لها حق غير قابل للتصرف في الحرية الكاملة وممارسة سيادتها وسلامة أراضيها الوطنية،

إننا نطالب بإلحاح بالاعتراف بشركيسيا كدولة تحتلها روسيا، وكذلك الإعتراف بأن الأراضي الشركسية التاريخية باعتبارها أراضٍ محتلة من قبل الروس، وفقًا لإعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الذي تم تبنيه بموجب قرار الجمعية العامة رقم 1514 (الدورة 15) تاريخ  14 كانون الأول/ديسمبر 1960.

نحن نصر على وضع حد لأي شكل من أشكال ومظاهر الاستعمار الروسي على الفور ودون قيد أو شرط، على وعلى المساعدة في إنشاء دولة مستقلة ذات سيادة في الوطن التاريخي شركيسيا، وعلى أسس مبادئ الديمقراطية وتبادل المشاركة في أهم ثوابت العالم الحر.

البرلمان الشركسي، ميونيخ.

Tel: +49 89 456-7890

August 16, 2017

المصدر:

https://www.facebook.com/circassian.parlament/posts/490721537784277

http://justicefornorthcaucasus.info/?p=1251678794

Share Button

أضف تعليقاً