التضحية بالذات للباحث من أودمورتيا يرعب الآخرين من غير الروس، ويدفعهم لاتخاذ إجراءات جديدة دفاعًا عن لغاتهم

الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول 2019

التضحية بالذات للباحث من أودمورتيا يرعب الآخرين من غير الروس، ويدفعهم لاتخاذ إجراءات جديدة دفاعًا عن لغاتهم

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

17 سبتمبر/أيلول 2019

في حين أن وسائل الإعلام في موسكو إما تغاضت عن التضحية بالنفس لألبرت رازين (Albert Razin) أو وصفته بأنه عمل مضلل لرجل مسن ومضطرب (windowoneurasia2.blogspot.com/2019/09/tishkovcontinueshiscampaignagainst.html)، إلا أن غير الروس لم يشعروا بالرعب فحسب، بل تم تنشيطهم لاتخاذ إجراءات من أجل صون لغاتهم.

ومن بين غير الروس الأكثر تأثرًا بذلك هم الشراكسة. حيث لم يقتصر الأمر على إرسالهم رسالة تعاطف بشأن التضحية بالنفس التي أبداها رازين (circassianprogressrus.blogspot.com/2019/09/blogpost_11.html)، لكن حركة التقدم الشركسي تقدمت الآن ببرنامج عمل جديد للدفاع عن لغتهم (circassianprogressrus.blogspot.com/2019/09/blogpost_11.html).

يتكون هذا البرنامج من ثلاثة أجزاء رئيسية.  الأول هو أن تصبح دراسة اللغة الشركسية إلزامية مرة أخرى لجميع أبناء القومية الأديغية ”كما كان في العهد السوفياتي وفي وقت تأسيس الجمهورية“ وأن يتقنوا ذلك إلى أقصى مدى وأن يتمكنوا من قراءة الأدب والكتابة دون صعوبة.

ثانياً، تطالب المجموعة بضرورة أن تكون هذه الدراسة للغة مصحوبة بتوسع في استخدامها في وسائل الإعلام والمكاتب الحكومية والمجتمع.  ”لماذا تدرس لغة إذا كنت لن تستخدمها؟“ ثالثًا، يجب على الشركس تحديث اللغة، بما في ذلك المصطلحات الجديدة، حتى لا يضطر الذين يتحدثون بها إلى استخدام اللغة الروسية عند الحديث عن أشياء جديدة.

في جمهورية أديغيا، تشير الحركة إلى أنه تم وضع حد للتدريس الإلزامي للغة الشركسية قبل ثماني سنوات أبكر بكثير من بقية روسيا والآن، وفقاً للأرقام الرسمية، فإن نصف أطفال جمهورية اديغييا لا يدرسونها والكثير منهم في الحقيقة لا يحددون هويتهم بانهم من الشركس بل من الروس.

لقد دخلنا في فترة صعبة ولوصفها بعبارة معتدلة، فإنّهُ يجب على شعبنا تكريس المزيد من الجهود للحفاظ على لغتهم وهويتهم الإثنية وذات العقلية لديهم. لذلك، نناشد الشركس في كل مكان أن يتخذوا ثلاث خطوات:

أولاً، يجب أن يُنظر إلى الآباء والأمهات الأديغه الذين لا يعملون على تدريس أطفالهم اللغة الشركسية، بانه جب ان ينظر اليهم على أنهم أشخاص ”يرفضون بهذا الإجراء أن يكونوا أديغه“ ويجب أن يخجلوا من تغيير طرقهم.

 ثانياً، يجب على الأديغه ”استخدام اللغة الشركسية في كل مكان واستخدام اللغة الروسية فقط عند الضرورة القصوى“.

 وثالثا، يجب تشجيع الباحثين وعلماء اللغة الأديغية على تطوير المصطلحات المعاصرة بنشاط وإدراجها في اللغة.

وتقول الحركة أنه يجب ألا تبقى هذه الأمور مجرد نداءات، بل يجب أن تؤدي إلى التحرك الفوري. وتخلص حركة التقدم الشركسي بأنه إذا استسلمنا الآن، فلن يتبقى لنا سوى القليل جدًا للدفاع عنه في المستقبل.

المصدر:

http://windowoneurasia2.blogspot.com/2019/09/udmurtscholarsselfimmolation_17.html

Share Button

أضف تعليقاً