مجرد رأي

مجرد رأي

بقلم: عادل بشقوي

9 نوفمبر/تشرين الثاني 2019

75594404_2552077824877952_1188294365630431232_o

ارتأيت أن أكتب هذه السطور؛ ليس من قبيل الإنتقاد لأحد ولو كان سيبدو موضوعيا، ولا التجريح غير المبرر منطقيا مهما كان السبب الذي أشعرني بضرورة الكتابة و/أو مجرد التعليق على موضوع الساعة على الساحة الشركسية في الجمعية الخيرية الشركسية / المركز، لكن تحت أي ظرف، ولو أردت الإنتقاد فإن انتقادي سيكون موضوعيا وهادفا وضمن الخابزه الشركسية.

لم يستفزني خبر إستقبال السيد زهدي جانبيك رئيس الجمعية للقنصل الروسي في عمان السيد محمد حسين الداغستاني في بيت الشركس، ولا الصورة التي تم نشرها على صفحة الجمعية الخيرية الشركسية على الفيسبوك الخاصة بالجمعية خلال استقباله في مكتب السيد رئيس الجمعية، لأن الخبر بحد ذاته يدخل في وصف المهام الإدارية والصّلاحيات التي يقوم بها الرئيس والمتعلقة بالاحتياجات المختلفة. وفي تقديري فإن نشر الخبر يدخل ضمن الشفافية في العمل وفي عدم التحرك من وراء الكواليس وفي الدهاليز الخلفية و/أو الجانبية.

ومن باب الواقعية التي أؤمن بها، فإن السيد رئيس الجمعية وبصفته رئيسا منتخبا من قبل أعضاء الهيئة العامة للجمعية الذين انتخبوه وانتخبوا بقية أعضاء الهيئة الإدارية الذين اتخذوا قرار العمل التطوعي لخدمة الجمهور الشركسي في المجتمع الأردني، وذلك في انتخابات ديمقراطية مكّنت هؤلاء المنتخبين من ممارسة صلاحياتهم التي يرتأون حسب النظام الأساسي، فإن الرئيس يُمْكِنه استقبال من شاء، حتى لو كان هذا الضيف موظّفا في الدولة الروسية، وريثة الإمبراطورية القيصرية الروسية التي أبادت وهجّرت الملايين من أمتى الشركسية إلى خارج الوطن.

والواقعية السياسية تؤكد من جهة أخري أن من يريد السفر الى الدولة الروسية الحالية، فعليه الحصول على تأشيرة دخول اليها وسيضطر طالب التأشيرة الى الجلوس مع نفس هذا الشخص، الذي يقوم بمهام القنصل الروسي في الأردن، لكن في مكان آخر هو سفارة الدولة التي يمثلها.

لم يكن هذا اللقاء هو الأول من نوعة، وأعتقد جازما بأنّهُ لن يكون الأخير، بل أن هناك سياسة الباب المفتوح و/أو الموارب التي دأب رؤساء الجمعية المتعاقبين على اتباعها في تعاملهم مع كافة الجهات والأطراف.

لن أخوض في هذا الموضوع أكثر من ذلك، لكن برأيي المتواضع فإني أتفهّم هذه الزيارات المتبادلة التي تتعلق بالإجراءات الآنية وحتى الإستباقية أحيانا لمعالجة الأمور المختلفة التي تتعلق بالجمهور الشركسي بأكمله.

الصورة: نقلا عن صفحة الجمعية الخيرية الشركسيةالمركز على الفيسبوك

Share Button

أضف تعليقاً