حملة للمجموعات الفرعية الشركسية للإعلان عن قومية موحّدة في تعداد عام 2020 أصبح الآن ممكنًا وأكثر إلحاحًا

الاثنين 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2019

حملة للمجموعات الفرعية الشركسية للإعلان عن قومية موحّدة في تعداد عام 2020 أصبح الآن ممكنًا وأكثر إلحاحًا

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

18 نوفمبر/تشرين الثاني 2019

            ستاونتون، 15 نوفمبر/تشرين الثاني بعد قيام الحكومة القيصرية بإبادة جماعية ضد الشركس، قام النظام السوفيتي بتقسيم البقية الباقية من الشراكسة إلى مجموعة متنوعة من القوميات، بما في ذلك الأديغه والشركس والقباردي والشابسوغ وعديدين آخرين، من أجل إضعاف الأمة وليجعل من الأسهل على موسكو السيطرة عليها.

            تابعت حكومة ما بعد الاتحاد السوفيتي هذه السياسة مقتنعة بأنها تروج لهدفين رئيسيين: إضعاف الروابط بين نصف مليون من الشراكسة الذين يعيشون داخل الحدود الحالية للفيدرالية الروسية وسبعة ملايين من الشراكسة في الخارج وإحباط مطالب من أجل إحلال جمهورية شركسية واحدة في شمال القوقاز.

            في الأشهر الأخيرة، قرر بعض الشراكسة أن يكافحوا من خلال دعوة جميع أفراد هذه ”القوميات“ المختلفة للإعلان في التعداد السكاني الروسي لعام 2020 القادم أنهم شراكسة، وهي تصريحات تفيد بأن موسكو قد تقوم بالتزيف لكنها لن تكون قادرة على تجاهل النتائج جملة وتفصيلا (windowoneurasia2.blogspot.com/2019/03/newcircassianorganizationtodefend.html).

            الآن هناك تطورين جعل هذه المناشدات أسهل ولكن أكثر إلحاحا. تريد روستات (Rosstat)، وهي وكالة الإحصاء الحكومية الروسية، السماح لأولئك الذين شملهم الاستطلاع بأن يكونوا قادرين على إعلان قوميتين وليس واحدة فقط، على أمل أن يسمح ذلك لها بزيادة عدد الروس بالمقارنة مع غير الروس (windowoneurasia2.blogspot.com/2019/11/dumadeputiescriticizesrosstatplan.html و windowoneurasia2.blogspot.com/2019/09/tishkovcontinueshiscampaignagainst.html).

          

          لكن على الرغم من أن ذلك قد يكون مقصد موسكو، إلا أنه يوفر فرصة للشركس كي يفكروا في اغتنامها: أي أديغي أو شركسي (من شركيسك) أو قباردي أو شابسوغ سوف يتمكن، إذا حدث هذا التغيير في التعداد السكاني، من الإعلان عن قوميتين: الشركسية والحالية التي فرضتها السلطات السوفيتية والروسية.

            قد يجعل ذلك الوضع أسهل بكثير على الشركس لحشد هذا النوع من الدعم لأن أولئك الذين اعتادوا على إعلان القوميات المعتمدة لا يزال بإمكانهم فعل ذلك. عليهم فقط التأكد من أنهم يدرجون الآن القومية الشركسية أولاً، وذلك سيكون ”رواج“ أسهل من إسقاط أي توصية إلى القوميات التي تريد موسكو أن يظلوا فيها.

            ولكن كما يشير الناشط والمدون الشركسي علي بيلغوش (Ali Bylgush)، إلى سياسة أخرى في موسكو الهجوم على اللغات غير الروسية يجعل الحملة لجعل الناس يعلنون أنفسهم شراكسة أكثر إلحاحًا  (facebook.com/groups/alibogus/permalink/697707187383419 وأعيد نشرها في ناتبرس natpressru.info/index.php?newsid=11810).

            وكما يذكر، فإن ”العديد من الزعماء الشراكسة، بما في ذلك الزعماء في الخارج، يساورهم القلق من أن تؤدي السياسة الروسية إلى فقدان لغاتهم الأصلية“، وأن السياسة الروسية  ستؤدي إلى أن العديد من الشراكسة سوف يفقدون صلاتهم بالأمة الشركسية، وبدلاً من ذلك يواصلون كما تخطط موسكو التسميات التي تُقَسِّم ذلك الشعب بدلا من ذلك.

            و يقول بيلغوش إن هذه ليست مشكلة بالنسبة لكبار السن الذين يتذكرون لغتهم وهويتهم؛ لكن ”الأجيال الجديدة، والشباب، أطفالك وأطفالي، لن يتذكروا أن الشركس في مختلف مناطق القوقاز كان لديهم أصول مشتركة وتسمية ذاتية مشتركة“، أديغه باللغة الشركسية أو شركسي بجميع اللغات الأخرى.

            سيقول الجيل الصاعد، الذي حثته جميع وسائل الإعلام المحلية والفيدرالية وحتى بعض جيرانهم، ”نحن قباردي“ أو ”نحن أديغه“ و ”بالنسبة لأحفاد الناطقين بالروسية، فإن هذا سيصبح حجة كافية لتوحي بأنهم ليسوا نحن“ وأن أمة شركسية موحّدة لا وجود لها.

           إن إحصاء عام 2020 هو ساحة المعركة التالية التي يمكن أن يدافع فيها الشراكسة ضد ذلك المستقبل المأساوي. ولحسن الحظ، وعن غير قصد تماماً، تساعد موسكو قضيتهم.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2019/11/campaignforcircassiansubgroupsto.html

Share Button

أضف تعليقاً