حملة الشراكسة للإعلان عن شخصية وطنية مشتركة عام 2020 في التعداد الروسي تستجمع قواها

الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول 2019

حملة الشراكسة للإعلان عن شخصية وطنية مشتركة عام 2020 في التعداد الروسي تستجمع قواها

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

11 ديسمبر/كانون الأول 2019

           ستاونتون، 8 ديسمبر/كانون الأول قرر العديد من أفراد الأمة الشركسية، التي تُقسِّمُها موسكو منذ فترة طويلة لتمكين روسيا من السيطرة على شمال القوقاز، إعلان اسم إثني مشترك في الإحصاء الروسي القادم لعام 2020، وهي خطوة رئيسيّة لإنبعاثهم الوطني وأساسا للمطالب المتجددة بتأسيس جمهورية شركسية موحّدة هناك.

            تلك الخطة، التي طفت على السطح لأول مرة قبل تعداد عام 2010، اكتسبت طابعا ملحا جديداً في الأشهر الأخيرة. (راجع windowoneurasia2.blogspot.com/2019/11/campaignforcircassiansubgroupsto.html,  windowoneurasia2.blogspot.com/2019/03/newcircassianorganizationtodefend.htmlwindowoneurasia2.blogspot.com/2019/03/callforcircassiansubgroupsto.html,  windowoneurasia2.blogspot.com/2019/02/circassianslongdividedbymoscow.html و windowoneurasia2.blogspot.com/2019/02/moscowimposeddivisionsofcircassians.html).

            إن الشركس داخل الفيدرالية الروسية وخارج حدودها الحالية يلجأون إلى وسائل التواصل الإجتماعي للترويج للفكرة. واستنادا إلى التعليقات على المشاركات فإنها تدعو إلى أن الشراكسة الذين يُعتبرون الآن أديغه، وشركس، وقباردي، وشابسوغ سيعلنون أنفسهم شراكسة في العام المقبل، والفكرة آخذه في الإنطلاق الآن.

            ومثال جيد على ذلك من خلال رسالة جديدة نشرها على الإنترنت رستام غيليكيو (Rustam Guelykue)، الشركسي من كراسنودار والبالغ من العمر 38 عامًا، وهو يؤكد الحجج التي قدمها بعض الشراكسة قبل آخر إحصاء روسي في عام 2010 إزاء الاهتمام والحماس الذي ولَّدَهُ ذلك (https://ok.ru/profile/531723269027/statuses/150743584592803).

            يقول غيليكيو، أنّ قبل تعداد عام 2010، كانت هناك ”مجموعة من الشباب الشراكسة من {جمهوريات} أديغيا، وكراشيفو-شركيسيا، وقباردينو-بلكاريا، ومقاطعتي كراسنودار وستافروبول قد أطلقت مبادرة تدعو الشراكسة ليستعيد الشعب الشركسي (الأديغي) إسما عرقياً موحّداً“.

            وفي مقال بعنوان ”شعب واحد – اسم واحد – مستقبل واحد“، حددوا أسباب موقفهم، كما يقول غيليكيو. إنه يلخص الآن حججهم ويشجع الشركس على نسخها وتوزيعها لتشجيع الآخرين على اتباع النصيحة خلال تعداد عموم روسيا في أكتوبر/تشرين الأول 2020.

            بدأت المقالة من خلال ملاحظة أننا ”نقترب مرة أخرى من [التعداد] في وضع شعب منقسم“، وموزع بين الأديغيين والقباردي والشركس، ”الذين يُشكلِّون في الوقت الحاضر ثلاث جمهوريات“. وأشاروا مؤخَّرا إلى مجموعة رابعة، هي الشابسوغ-الأديغه، وهي مجموعة صغيرة عدديا، أضيفت إلى المجموعة.

            ونتيجة لذلك، ”يعيش اليوم في الفيدرالية الروسية رسميًا أربعة شعوب من الأديغه“، وهم في الواقع شعب واحد يتحدث لغة واحدة مع ماضٍ واحد ومستقبل منشود واحد. أدت هذه الانقسامات إلى زيادة في  ”السخافات“ مثل ”عندما يُصرِّح الأب في عائلة واحدة إنّهُ  شركسي، والأم أديغية، والأطفال شابسوغ، على الرغم من أن جميعهم من الشراكسة“.

            ويقول واضعو مقالة عام 2010 إن هذه الانقسامات تُضْعِف أمتنا وتضر بتطوُّرِها. من المهم إنهاء هذه الانقسامات والمكان الذي يجب أن نبدأ به هو الإعلان في الإحصاء أن شركسي هو إسم عرقي مشترك. (إذا أراد البعض إدراج شركسي وإحدى المجموعات الفرعية في نفس الوقت، فهذا بالطبع أفضل من مجرد ذكر المجموعة الفرعية).

            الشركس هم الذين يسمونهم الآخرين الشعب الشركسي وهذا ما يجب أن يسمي الشركس أنفسهم بكل فخر. ”لدى العديد من شعوب العالم، ومن بينهم العديد من جيراننا في القوقاز، إسمان: واحد يستخدمونه لأنفسهم والآخر يعرفهم به العالم بأسره“.

                    ”الإخوة والأخوات!“ كما تابع النداء، ”إن قاطرة التاريخ تتقدم بسرعة إلى الأمام. فإذا كنا لا نريد أن نبقى في الوراء، بل أن نكسب مكانة جديرة بالإهتمام بين شعوب العالم، فلن نسمح لأنفسنا أن نبقى مكتوفي الأيدي لسنوات وعقود. كان يجب أن نتصرف في وقت مُبَكِّر؛ يجب أن نتصرف في الوقت الحاضر!“

            ”دعونا نستعيد العدالة التاريخية، ونصحح أخطاء الماضي، ونتغلب على الانقسامات بيننا“ من خلال العودة إلى شعبنا باسمه التاريخي الوحيد. ”ويمكن لكافة الشراكسة بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه القيام بذلك في الإحصاء القادم. ويعطينا الدستور هذا الحق؛ التاريخ يعني أننا يجب أن نتصرف بناء على ذلك.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2019/12/circassian-drive-to-declare-common.html

Share Button

أضف تعليقاً