التوترات التركية-الروسية تمنح الشركس في تركيا وجمهورية قباردينو-بلكاريا إمكانيات جديدة

الأحد، 1 مارس/آذار، 2020

التوترات التركية-الروسية تمنح الشركس في تركيا وجمهورية قباردينو-بلكاريا إمكانيات جديدة

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

7 مارس/آذار، 2020

            ستاونتون، 25 فبراير/شباط  أعطت الجولة الجديدة من التوترات بين أنقرة وموسكو الشركس في تركيا فرصة للمطالبة بأن يعترف البرلمان التركي بأن سياسات الحكومة القيصرية الروسية ضد أسلافهم ، هو عملية إبادة جماعية، وهو أمر من المرجح القيام به الآن أكثر مما كان عليه في الماضي.

 سلمت فيدرالية الجمعيات الشركسية في تركيا إلى البرلمان التركي وثيقة من 21 صفحة توثق الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها السلطات القيصرية على أمل الحصول على اعتراف أنقرة الرسمي بتلك الأعمال على اعتبار أنها إبادة جماعية ( capost.media/news/politika/federatsiyacherkesskikhorganizatsiyturtsiitrebuetpriznatgenotsidcherkesov-/ و natpressru.info/index.php?newsid=11920).

            في الوقت الذي ترتفع فيه التوترات بين البلدين، من المرجح أن ينظر البرلمانيون الأتراك في هذا الطلب بتأييد أكبر مما قد يكون عليه الحال عندما كانت حكومة أردوغان تسعى إلى تعزيز علاقات أوثق مع موسكو.

            في غضون ذلك، أرسل المجلس التنسيقي للشركس في جمهورية قباردينو-بلكاريا برقية إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يطالب فيها باستدعاء السفير الروسي في أنقرة، أليكسي يرخوف، لتصريحاته الهجومية عن الشراكسة في الماضي والحاضر (zapravakbr.ru/index.php/30-uncategorised/1422-cherkesskieobshchestvennyeobedineniyatrebuyutotozvatposlarossiivturtsiialekseyaerkhova).

            أثار يركوف جدلاً في الأسبوع الماضي عندما اقترح أن كل الشراكسة الذين غادروا القوقاز في عام 1864 فعلوا ذلك طواعية وأنه كان لديهم كل الحق في البقاء إذا أرادوا ذلك. هذا أساء إلى جميع الشراكسة، وما زالوا غاضبين على الرغم من اعتذاره اللاحق (windowoneurasia2.blogspot.com/2020/02/russiandiplomatssuggestionthat.html).

            مما لا شك فيه أن الشراكسة في جمهورية قباردينو-بلكاريا (KBR) قد خلصوا إلى أن لديهم فرصة أفضل لتحقيق هدفهم لنفس السبب الذي لدى الشركس في تركيا.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2020/03/turkish-russian-tensions-give.html

Share Button

أضف تعليقاً