الحرب الروسية-الشركسية (1763–1864) / مصدر آخر يصف الحرب – من كتاب “شركيسيا: ولدت لتكون حرة” للكاتب عادل بشقوي

حضرات القُرّاء الأعزاء،

يتم هنا نشر جزء آخر من كتاب ”شركيسيا: ولدت لتكون حرة“ مترجم الى اللغة العربية، وسيتبع ذلك نشر أجزاء أخرى فيما بعد

عادل بشقوي


03 سبتمبر/أيلول 2021

الحرب الروسيةالشركسية (1763–1864)

الفصل الثالث

مصدر آخر يصف الحرب

PHOTO-2021-09-03-10-52-46

يذكر الجدول الزمني للحرب الذي أورده موقعبريزي“ (Prezi) أحداث الحرب الحرجة ويصفها في شكل إبادة جماعية متسلسلة، وفقًا لوقائع مهمة:

1859 — بدأ الروس حملةالأرض المحروقة، حيث دمروا ونهبوا بشكل منهجي قرى بأكملها وذبحوا سكانها.

1860 — تم الاتفاق في النهاية على خطة إعادة توطين الشركس في اجتماع للقادة الروس في القفقاس.

1864 — أعلن الروس نهاية ما أصبح يعرف باسم حرب القفقاس.

الجدول الزمني:

1763 — بدأت الحرب الروسية-الشركسية.

1772 — وقع الاصطدام الخطير بين قوات بطرس الأكبر (Peter the Great) والأمير الشركسي أصلان كايتوكو (Aslan Kaytouko).

1763 – 1777  بالقرب من حصن موزداك (Mezdagh) بدأت الأعمال العسكرية ثم اجتاحت جميع الأراضي على طول نهر تيريك (Terek).

1817 — بدأ القياصرة الروس حربًا في القفقاس في محاولة لاحتلال الأرض، لكنهم أرادوا أن تكون أسرع وأكثر كفاءة. أدام الشركس الأصليون كفاحًا جيدًا.

1857 — دعا ميليوتين (Milyutin) ويفدوكيموف (Yevdokimov)، القادة في روسيا، إلى طرد السكان من شمال القوقاز.

معركة كراسنايا بوليانا، مايو/أيار 1864

وقعت المعركة الرئيسية الأخيرة بين الإمبراطورية الروسية والشركس بالقرب من سوتشي في مايو/أيار 1864. فيالمعركة الروسيةالشركسية في كراسنايا بوليانا (كبادا)، في مايويار 1864“، تمت كتابة وحفر ملخص للفصل الأخير من الحرب الروسيةالشركسية، إلى جانب مقطع فيديو يشرح أحداث اللحظات الأخيرة من حرب دفاعية وحشية، حيث خسر الشركس آخر معركة لهم للبقاء كأمة متماسكة، الأمر الذي جعلهم يبذلون ما في وسعهم لتوثيق ما حدث بينما كانت الدماء تسيل على تراب وطنهم.

معركة كراسنايا بوليانا (كبادا)، في مايو/أيار 1864: آخر معركة للشركس ضد الطاغوت الروسي، تجمّع جميع المقاتلين الشركس (بما في ذلك الأبخاز، والوبيخ، والجيغيت) الذين رفضوا الهيمنة الروسية في كبادا في جنوبي غرب شركيسيا في ربيع عام 1864. هاجم الجيش الروسي والقوزاق الشركس من أربعة جوانب مختلفة في مايو/أيار 1864. استمرت المعركة لعدة أيام، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة. في نهاية الأمر،  تغلبت الأعداد الهائلة على الشجاعة وهُزِم الشركس. ألقى العديد من الشركس بأنفسهم من الجبال الشاهقة بدلاً من الاستسلام للروس. أعلنت روسيا انتصارها في الحرب الروسيةالشركسية في 21 مايو/أيار 1864، وأقيم في نفس اليوم عرضا عسكريًا للنصر في كراسنايا بوليانا (Krasnaya Polyana). تم ترحيل معظم الشركس الذين نجوا من الحرب بأسلوب منهجي وبشكل جماعي إلى الإمبراطورية العثمانية. وهكذا، وصل استقلال الأمة الشركسية إلى نهاية مأساوية. شكّلت المأساة الشركسية في القرن التاسع عشر أول حالة من الإبادة الجماعية/التطهير العرقي في العصر الحديث. ولا يزال الأمر غير معروف إلى حد كبير على المستوى العالمي. ”الاستيلاء على كبادا (سوتشي) وانتهاء حرب القفقاس في عام 1864“، في السلسلة الوثائقيةحروب روسيا المجهولة“.300

وفقًا لموقع {ابحث عن البيانات} (Find The Data)، فقد كان تاريخ انتهاء الحرب في 2 يونيو/حزيران 1864. ”انتهت حرب القوقاز بتوقيع زعماء الشركس على قسم الولاء في 2 يونيو/حزيران [أو 21 مايو/أيار وفقا للتقويم القديم] وذلك في عام 1864. 301 كانت النتائج تشير إلى انتصارٍ روسي، وإلحاق شركيسيا، وتهجير جماعي، وتم بالتالي ضم شركيسيا إلى روسيا“.

ما يلي ذكره ونشره تقرير علي وروبرت وإقبال (Ali, Robert, and Iqbal)، والذي قدم نتائج الحرب التي أدت إلى القتل والاحتلال والتهجير، وبالتالي ما مجموعه ”أكثر من 400 ألف شركسي قتلوا، واضطر 497 ألفًا إلى الفرار إلى الخارج إلى تركيا، وفقط، بقي 80 ألفًا على قيد الحياة في منطقتهم الأصلية، وتوفي الشركس من الأمراض عندما أُُجبروا على الذهاب إلى تركيا، وفي النهاية ذكروا، بأنالعواصف البحرية قتلت بعض الشركس المُهجّرين؛ فبينما تنظر في أعين الشركس وهم على ظهر السفن كان يبدو هناك أمرًا مرعبًا، وكانت تحدث الكثير من الوفيات أمام أسرهم وأصدقائهم. لقد عانى الشركس من المرض والفقر. كانوا في مجموعات كبيرة الحجم وأُجبروا على ركوب مراكب صغيرة“.302

استمر التوصيف في توضيح أهمية النتائج المتعلقة بالتهجير: ”بحلول عام 1859، نفّذ الروس سياسة ترحيل الشعب الشركسي، بواسطة السفن، وتحديد تركيا أو الأناضول (التي أصبحت الآن جزءًا من تركيا) وجهةً لهم“.303

عانى المُهجَّرون الشركس من أهوال النزوح بعيدًا عن وطنهم وتعرّضوا لتأثير الظروف الجوية القاسية، مثل درجات الحرارة العالية والمنخفضة للغاية، والمطر والثلج والعواصف والتعرض للبرد وضربات الشمس.

يتبع…

Share Button

أضف تعليقاً