أرشيفات التصنيف: أخبار شركيسيا

أنشئ هذا الموقع من قبل مجموعة من المهتمّين في الشّأن الشّركسي في الوطن الأم والمهجر، ويهدف الى التّركيز على القضيّة الشّركسيّة واعادة بعث الفكر القومي والهويّة الشّركسيّة، وذلك من خلال تجذير التّواصل بين المجتمعات الشّركسيّة في الوطن الأم وأماكن تواجد الشّراكسة في بلاد الاغتراب والمهجر، وكذلك متابعة المستجدّات على السّاحة الشّركسيّة وفتح المجال أمام الباحثين والمتخصّصين والمتابعين لقضايا الأمّة الشّركسيّة وذلك للتّمكّن من

مشاركاتهم المتعلّقة بالقضيّة والشّؤون الشّركسيّة

!وكالة أنباء القفقاس: أحد المتهمين بأحداث نالتشك يعود للحياة

نالتشك/وكالة أنباء القفقاس ـ ألقي القبض على مراد كاردانوف الذي يعتبر من الشبان الذي شاركوا بأحداث نالتشك 2005 والذي سبق وأن أعلن عن مقتله.

وتم القبض على كاردانوف البالغ من العمر 33 عاما في عملية مشتركة نظمتها الاستخبارات الروسية الـ إف إس بي وقوات القبردي ـ بلقار في قرية زالوكوكواجه في الجمهورية في الثلاثين من كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وكان قد أعلن عن مقتل كاردانوف وتم تسجيل جثته تحت رقم 82 ووضعت في ملف الدعوى واحتجزت والدته ليديا كاردانوفا التي قالت بأن ابنها غادر المنزل بتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر 2005 وبأنها لا تعرف مكانه منذ ذلك الحين. وجاء في محضر الإدعاء أنه تم أخذ عينة من دم ليديا كاردانوفا ومطابقته بعينة من الجثة رقم 82 وجاءت نتيجة التحليل بأنها مطابقة بنسبة 99.9%.

والآن يحتجز مراد كاردانوف في أحد سجون نالتشك تمهيدا لمثوله أمام المحكمة بتهمة مقاومة عناصر الأمن. وقد تهرب المحامي سلطان أطاليكوف من التعليق على مسألة “بعث” موكله.

يجدر التذكير بأن مجموعة من الشبان نظمت في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2005 هجمات متزامنة استهدفت مقارا للشرطة والاستخبارات في نالتشك مما أسفر عن مقتل 14 مدنيا و35 من عناصر الأمن و92 من منفذي الهجمات لا تزال هوية ثلاثة منهم مجهولة حتى الآن. ويعتقل حاليا 58 شخصا بدأت محاكمتهم في تشرين الأول/أكتوبر 2007.

 

http://www.ajanskafkas.com/haber,21078,157115811583_15751604160515781607160516101606_1576.htm

   

 

Share Button

وكالة أنباء القفقاس: مقتل محامي عائلة كونغاييفا على بعد كيلو متر من الكرملن

markelov-portre

                                                   كان ماركيلوف يعتزم مراجعة المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان
موسكو/وكالة أنباء القفقاس ـ قتل أمس الاثنين في العاصمة الروسية موسكو ستانيسلاف ماركيلوف محامي عائلة الفتاة الشيشانية إيلزا كونغاييفا التي اغتصبت وقتلت على يد العقيد الروسي السابق يوري بودانوف.

وشجبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان “هيومان رايس ووتش” بشدة الاغتيال الذي وصفته ممثلة المنظمة في موسكو تانيا لوكشينا بأنه “جريمة فظيعة ومفزعة” مشيرة إلى اغتيال الصحفية الروسية آنا بوليتكوفسكايا عام 2006. وقالت لوكشينا أن ماركيلوف كان “بطلا في أعين ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان”.

وكان ماركيلوف معروفا باهتمامه بالدعاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان كما كان من الشخصيات التي رفعت صوتها ضد الجرائم المرتكبة في الشيشان وتولى أيضا الدفاع عن بوليتكوفسكايا.

أما ممثل المنظمة الروسية لحقوق الإنسان “ميموريال” ألكسندر شركسوف فقال إن ماركيلوف كان يدافع عن ضحايا الجيش الروسي دون وجل وكان “في الصفوف الأمامية” على الدوام.

واغتيل ماركيلوف البالغ من العمر 34 عاما أمس الاثنين وسط موسكو على بعد كيلو متر واحد من الكرملن عقب تنظيمه مؤتمرا صحفيا أعرب فيه عن عزمه مراجعة المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان لإقامة دعوى ضد إطلاق سراح العقيد الروسي السابق يوري بودانوف الذي اعتقل عام 2000 وحكم عليه في عام 2003 بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب اغتصابه وقتله إيلزا كونغاييفا.

وأسفر الاغتيال أيضا عن مقتل الصحفية الشابة أناستاسيا بابوروفا من صحيفة “نوفايا غازيتا” التي كانت إلى جانب ماركيلوف والتي توفيت هذا اليوم في المشفى جراء جراح أصيبت بها.

وقال شركسوف أن ماركيلوف أثار سخطا كبيرا على نفسه بسبب ترافعه في قضية متعلقة بتعذيب شيشاني واختفائه أفضت إلى الحكم بسجن أحد قوات وحدة الجنود المأجورين “أومون” ويدعى سيرغي لابين لمدة 11عاما.

كما تلقى ماركيلوف العديد من التحذيرات أثناء ترافعه عن آنا بوليتكوفسكايا وحتى أنه تعرض عام 2004 لهجوم خمسة أشخاص أثناء عودته إلى منزله في موسكو.

 

http://www.ajanskafkas.com/haber,20993,1605160215781604_16051581157516051610_159315751574.htm

Share Button

روسيا والشّركس

روسيا والشّركس

الكسندر بورن/ صحيفة برافدا الروسية

ترجمة : علي كشت

 

أحد الاحداث التي وقعت في روسيا في الصيف الماضي ، في رأيي ، لم يحصل على الاهتمام الكافي هذا الحدث هو الاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية من جانب الاتحاد الروسي

في آب – أغسطس بعد حرب استمرت خمسة ايام مع جورجيا.

سخرية القادة الروس صدمت العالم. متناسين اثنتين من الحروب الدموية في الشيشان ، وعشرات الآلاف من المدنيين الذين قتلوا ، وصوت يرتجف من الغضب من السيد بوتين وهو يتحدث عن فظائع الجيش الجورجى، ولتضخيم تصرفات الجيش الجورجي وصفت بأنها إبادة جماعية «للشعب الأوسيتي الجنوبي»، رغم أن تصرفات روسيا في الشيشان وتصرفات جورجيا في أوسيتيا الجنوبية كانت متشابهة بشكل وثيق، وتحت دافع المشاعر النبيلة من القيادة الروسية قررت الاعتراف بحق إقامة دول مستقلة من جانب جزء صغير من أوسيتيا وأبخازيا، رغم ذلك فان المجموعات العرقية الأصلية، التي لا تزال أعضاء في الاتحاد الروسي، سرعان ما ستبدأ بطرح السؤال التالي: الى اي مدى حالتنا ستبقى سيئة؟

حتى الآن ، لم تحل اكبر المشاكل في القفقاس الا وهي المسألة الشركسية، على الرغم من إحكام السيطرة على جميع المؤسسات العامة في الجمهوريات الشركسية الا ان ذلك لم يمنع من صياغة القضية او المشكلة الرئيسية، الكونغرس الشركسي في الاديغية طالب بالاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها روسيا بحق الشركس في منتصف القرن التاسع عشر. طلب يتمتع بصفةالعدالة، استنادا إلى أن الاتحاد الروسي هوالخلف القانوني للدولة الروسية (القيصرية آنذاك)، لكن الحكومة الاتحادية رفضت حل هذه المشكلة، الكونغرس الشركسي وعلى اثر ذلك توجه بنداء إلى البرلمان الأوروبي للاعتراف بالإبادة الجماعية التي حدثت بحق الشعب الشركسي، على عكس الجانب الروسي، البرلمان الأوروبي لم يتجاهل طلب الشركس، مع الاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، فإن وضع القضية الشركسية أصبح لا يمكن تفسيره على الاطلاق، الى جانب حقيقة ان الشراكسة تم تقسيمهم الى  6  وحدات ادارية على أرض وطنهم الأم (وهذا الامر ضد القانون الدولي) ، وأكثر من 80 ٪ من الناس لا يزالون في المنفى، من الواضح أن مثل هذا النهج غير المتوازن للسكان الذين يعيشون في نفس المنطقة سيؤدي حتما إلى وضع من حالات الصراع ، المناخ العام الذي نشأ علي ايدي الموالين للكرملين  في الجمهوريات أصبح منحرف، وفي حالة تفاقم الوضع العرقي لن تكون قادرة على تقديم دعم كبير للحكومة الاتحادية بسبب عدم وجود مصداقية لممثليها.

غياب القيادة الروسية يدل على عدم وجود تحليل للتغييرات التي حدثت للبيئة الجيوسياسية. على سبيل المثال، فإن الأحداث التي وقعت في جمهوريتي قباردينو/بلقاريا وقرشاس/شركس، أظهرت أن موسكو ليس لديها نهج جديد في التعامل مع المشاكل العرقية والقومية، وهي ليست على استعداد لحل القضية الشركسية،  روسيا تركز على اوتادها (اصدقاءها) من القرشاي والبلقر، هؤلاء ينتمون إلى أمة واحدة تتحدث التركية، في أعقاب حلم الأتراك التاريخي لبناء (توران) العظمى في شمال القوقاز، حيث كان البلقر والقرشاي هم نواة هذه الدولة التركية، فإن نهج الاتحاد الروسي الداعم لهم في ظل هذه الحقيقة التاريخية يبدو غريباً، ونظرا للإمكانات الشركسية في العالم، ليست هناك شكوك، أن مسألة الاعتراف بالإبادة الجماعية سوف تنتشر في جميع أنحاء العالم، سواء بمساعدة من روسيا أو بدونها، الشركس سوف يعودوا إلى وطنهم التاريخي. والفرق الوحيد هو أنه إذا كانت روسيا ستكون هي من تقرر او تتخذ القرار في هذه المسألة، وعندها ستضمن ان يبقى الشراكسة  في جسمها (ضمن الاتحاد الفدرالي الروسي)، ولكن اذ حددت او دعمت هذه العودة من  قبل المجتمع الدولي فان هذا الامر يعني ان روسيا ستجلب العديد من المشاكل المعقدة لها.

كل هذه المشاكل، التي كان من الممكن اتخاذ القرارات فيها بشكل أبطأ والتريث قبل اي تحرك بخصوصها، أصبحت تستدعي تحركاً واستجابة سريعة من قبل القيادة الروسية، والتي ساهمت هي نفسها بذلك من خلال  اعترافها باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، الأزمة الاقتصادية، التي جُرت روسيا اليها، وكذلك الإسراع في هذه العمليات، تجربة السنوات تقول لنا اليوم ان القيادة السياسية يمكن ان تكون قادرة على حل أي قضايا خطيرة، على الأرجح، فإن اي مبادرة يمكن ان تتخذ لحل المسألة الشركسية ستكون سابقة فريدة من نوعها (أي انها ستعالج احدى اهم القضايا التي تواجه مستقبل الاتحاد الروسي).

Share Button

مظاهرات فـي روسيا للمطالبة باستقـــالة بوتين .. اليــــوم

ينظم معارضون للنظام الروسي من الليبراليين الى اقصى اليسار اليوم سلسلة من التظاهرات في موسكو وعدد من المدن الاخرى في اطار يوم للاعتراض للمطالبة بشكل رئيسي باستقالة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين. ويعتزم المعارضون للحكومة هذه المرة تغيير تكتيكهم لتجنب المصير الذي لقيته مسيرات الاعتراض السابقة اذ فرقتها الشرطة بعنف، على ما اوضح المنظمون. وقال الكاتب ادوارد ليمونوف زعيم الحزب الوطني البولشفي لن نحدد مواعيد لعناصر شرطة مكافحة الشغب. سننظم عدة تظاهرات في مناطق متفرقة من وسط موسكو، بعضها مرخص وبعضها الاخر غير مرخص.
وتابع لا نريد معركة كبرى بل مناوشات هنا وهناك.
ويبقى الغموض مخيما بشأن احتمال مشاركة غاري كاسباروف الذي لم يظهر في مسيرة الاعتراض السابقة في 14 كانون الاول.
وقال دونيس بيلونوف المقرب من بطل العالم السابق للشطرنج الذي اصبح اشد المعارضين لبوتين ان اعلان مشاركة كاسباروف يعني تعريض التحرك للخطر.
وتابع ان كاسباروف لن يظهر ويعرض نفسه للقمع في ساحة تريومفالنايا اليوم السبت، خلافا لادوارد ليمونوف الذي ينظم تظاهرة غير مرخص بها ليثبت انه ليس خائفا.
غير ان معارضين اخرين اعتمدوا حلا اخر.
وقال اوليغ كوزلوفسكي من حركة اوبورونا ندعو انصارنا الى التجمع على رصيف محطة المترو في الشارع 1905 وانتظار تعليماتنا. وتابع لا يمكننا ان نقول اين وكيف سنتظاهر لان السلطات عندها ستقوم بكل ما في وسعها لمنعنا من ذلك.
وفي اسوأ الحالات، فانهم سوف ينضمون الى تظاهرة مأذونة تجري على مقربة من محطة المترو بدعوة من اتحاد الضباط السوفيات بزعامة الجنرال المتقاعد الكسي فومين.
وفومين الذي تم التعرض له واعتقاله خلال تظاهرة 14 كانون الاول، شبه النظام الروسي الحالي بالنظام في معسكرات الاعتقال النازية التي عرفها في الماضي واعلن ان حركته ستدعو الى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وفي وقت تظهر اثار الازمة الاقتصادية العالمية بشكل متزايد في روسيا، يبقى شعار التحرك محضا سياسيا وهو حان الوقت لتغيير السلطة.
واوضح بيلونوف ان المطالب السياسية اهم اليوم من المطالب الاقتصادية.
وقال ليمونوف من جانبه اننا نطالب بحقنا في التظاهر وباستقالة بوتين.
وقالت اولغا كورنوسوفا المعاونة المقربة من كاسباروف ان المعارضة ستنظم تظاهرة غير مرخصة السبت (اليوم) في سان بطرسبرغ (شمال غرب).
وستجري حركات احتجاجية في منطقة بريمورييه في اقصى الشرق الروسي حيث تم قمع تظاهرة ضد سياسة حكومة بوتين بعنف في نهاية كانون الاول.
من جهة اخرى رحب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير امس بقرار روسيا تجميد مشروعها لنشر صواريخ من طراز اسكندر في منطقة كالينينغراد (غرب).
وقال امام النواب الالمان في البرلمان انه خبر جيد.
واعتبر انه مع وصول باراك اوباما الى البيت الابيض، ثمة فرصة علينا انتهازها واعتقد اننا نستطيع هذا العام وضع قواعد سياسة عدم التسلح للاعوام العشرة المقبلة.
واذ اشاد شتاينماير بالريح الجديدة التي تهب في السياسة الدولية، اعتبر انه ينبغي التزام الحذر في ما يتصل بالنيات الروسية.
وشدد على وجوب تقليص الاسلحة النووية والتخلي عن مفهومي العزل والردع، مؤكدا ان على روسيا والولايات المتحدة اللتين تملكان اكثر من تسعين في المئة من الترسانة النووية، ان تكونا مثالا يحتذى به (…) على الرئيسين الشابين ان يتحملا هذه المسؤولية.
كذلك، اشاد شتاينماير بما يبذله اوباما لاقناع مجلس الشيوخ الاميركي بالمصادقة على معاهدة الحظر الكامل للاختبارات النووية، معتبرا انها اشارة انتظرناها لاعوام.
وكانت روسيا توعدت بنشر صواريخ في كالينينغراد ردا على مشروع نشر عناصر من الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في بولندا وجمهورية تشيكيا.

 

 

Share Button

وكالة أنباء القفقاس: مؤتمر طارئ في شركسك لبحث اقتراح تشكيل شركسيا الكبرى

شركسك/وكالة أنباء القفقاس ـ عقدت منظمات الأديغة خاسه في جمهوريات الأديغي والقبردي ـ بلقار والقرشاي ـ شركس وبعض منظمات المجتمع المدني يوم الأحد الماضي “مؤتمر الشعب الشركسي الطارئ” في شركسك عاصمة القرشاي ـ شركس لبحث اقتراح إقامة “شركسيا الكبرى” التي ستضم تحت لوائها كافة الشركس في الجمهوريات الثلاثة.
واقترح ممثلو “مؤتمر الشباب الشركسي في شمال القفقاس” التقدم بطلب إلى المركز الفدرالي بخصوص توحيد شراكسة القفقاس في جمهورية واحدة ضمن بنية الفدرالية الروسية. وقال رئيس مؤتمر الشباب روسلان كاندوخوف في بيان تلاه خلال الاجتماع: “إننا نشعر بالقلق من وضع الشركس في القرشاي ـ شركس وبشأن مستقبل شعبنا. بسبب النتائج المأساوية للحروب التي شهدتها القفقاس في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وبسبب السياسات الخاطئة للدولة أصبح الشركس في بلدهم شعبا ممزقا في القفقاس المنطقة في الفدرالية الروسية. إن تشكيلات الدولة القومية التي ظهرت في السنوات الأولى للنظام السوفيتي قسمت الشعب القفقاسي الواحد إلى أجزاء. وإن توحيد الشعبين التركي والأديغي، اللذين لكل منهما عقليته الخاصة، في القرشاي ـ شركس وفي القبردي ـ بلقار قد أسس ومنذ البداية لخلاف عرقي دائم بين شعوب المنطقة. والآن باتت وحدة روسيا في خطر ونحن سنستخدم التجارب الإيجابية في توطيد دعائم مناطق روسيا من أجل الشعب الشركسي الذي مُزق. إن الجمهورية الجديدة في الفدرالية ستكون كاملة اقتصاديا ومدارة سياسيا وبناءة في العلاقات بين الأقوام وهي بالطبع ستدعم الحدود الجنوبية لروسيا. يجب على الحكومة الفدرالية أن تفهم أن الشركس لن يتحملوا هذا الوضع أكثر من ذلك ونحن نعتقد بأنه حان الوقت لحل مسألة ’شركسيا‘ كجمهورية مشتركة في الفدرالية الروسية وبأن هذا الأمر شرعي”.
وأعرب نائب رئيس الاتحاد الشركسي العالمي نالبي غوتيل عن تأييده لهذه الفكرة بالقول: “إنني ممتن أن تطرح على شراكسة القرشاي ـ شركس فكرة توحيد الشركس في جمهورية فدرالية. لا يمكنك أن تلخص في دقائق آلم شعب لكني أريد أن تُلحق رسالة مؤتمر الشباب بالبيان الذي سيصدره الكونغرس هذا اليوم”. كما حظي الاقتراح بتأييد رئيس المؤتمر الشركسي في القبردي ـ بلقار روسلان كيشيف أيضا الذي قال: “يبدو اليوم بأن الأمر الذي يخدم عدم الاستقرار في المنطقة ليس تأسيس جمهورية جديدة وإنما المحافظة على التقسيمات الإدارية الراهنة. القضية هي أن شعبا واحدا انقسم على ست جمهوريات اثنان منها يقطنها شعبان وهذا الأمر ليس وضعا طبيعيا وهو سيشكل عاملا لزعزعة الاستقرار في وقت قريب”.
هذا وتقرر في نهاية الاجتماع تشكيل لجنة تتولى إطلاع المركز الفدرالي على الأمور التي طرحت خلال المؤتمر.
تحفظات حافيتسه
وكان رئيس الخاسه في القبردي ـ بلقار محمد حافيتسه قد قال في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء ريغنوم قبل انعقاد المؤتمر بأن شعوب القرشاي ـ شركس تريد العيش بانسجام معربا عن عدم ترحيبه بفكرة تأسيس جمهورية جديدة. وأعرب حافيتسه عن أمله بأن يقوم الرئيس الجديد للجمهورية بوريس أبزييف بالعمل على حل المشاكل القومية التي تعاني منها الجمهورية. وأجاب محمد حافيتسه على سؤال طرحته عليه الوكالة حول رأيه بإقامة شركسيا واقتراح مقاطعة الانتخابات النيابية التي ستجري في القرشاي ـ شركس شهر آذار/مارس 2009 بالقول: “أعتقد بأن القرشاي ـ شركس يجب أن تكون كل لا يتجزأ وبأن بوريس أبزييف سوف يفي بالوعد الذي قطعه لزعماء الحركات المدنية الشركسية بتاريخ 1 تشرين الثاني/2008 وسيأخذ بعين الاعتبار اقتراحاتهم البناءة وفي تلك الحالة لن تبق هناك مشكلة”.
كما طُرح سؤال آخر عن سبب عدم دعم خاسه القبردي ـ بلقار للاقتراحات الجذرية التي تطرحها الأديغي خاسه في القرشاي ـ شركس على العكس من خاسه الأديغي. وكانت إجابة حافيتسه كما يلي: “إن الخاسه في القبردي ـ بلقار تعتقد بأن علاقات الأخوة بين شعوب القرشاي ـ شركس والحوار المتوازن أفضل من المعارضة والانتقادات المتبادلة”.
ولدى سؤال الوكالة رينغوم عن سبب عدم ظهور قائد شركسي فذ في القرشاي ـ شركس بعد وفاة بوريس أكباشيف وستانيسلاف ديريف رد حافيتسه: “إن الزمن هو من يظهر الزعماء وهناك كثيرون من الشركس الذين يحبون وطنهم والشركس هم من يقرر لمن سيعطون المرتبة الأولى”.

28/11/2008 – 10:54

 

Share Button