أرشيفات التصنيف: رموز ومواقف

رموز ومواقف

رسالة من الأمين العام لجمعية أصدقاء شراكسة القفقاس الأردنية إلى مؤتمر اليوم الشركسي الثالث

فيما يلي الرسالة الموجهة من الأمين العام لجمعية أصدقاء شراكسة القفقاس الأردنية الدكتور روحي حكمت رشيد إلى مؤتمر اليوم الشركسي الثالث المنعقد في مبنى البرلمان الأوروبي في السادس من أكتوبر/تشرين الأول من عام 2008  
22222222222222222
Dr Rouhi- Arbc2 (1)
Share Button

قازانوقة إسماعيل بك

قازانوقة إسماعيل بك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 

– زعيم من كبار الزعماء والقادة الشراكسة المجاهدين في منطقة الكوبان ( غرب القفقاس).

– أعتبر الرئيس الأعلى للشراكسة حوالي عام 1862م في زمن تخلى فيه الجميع عن مساعدة الشراكسة وخاصة العثمانيين والإنجليز .

– أستطاع الأمير قازانوقة في هذا العهد المضطرب الداعي لليأس تشكيل حكومة شعبية شركسية وشرع في جمع القوات الشركسية وتركيزها حول مدينة طوابسة مركز قيادته مستعينا ببعض الضباط البولونيين والفرنسيين والجنود الأتراك بصفتهم الشخصية .

– شرع قازانوقة يهاجم القوات الروسية بقصد الدخول في مناطق الإحتلال الروسي لدعوة الشراكسة فيهاللتجنيد والإنضمام لقواته العسكرية، واستمر على ذلك حتى عام 1863م.

– قامت القوات الروسية المحتلة في عام م1864 بهجوم عسكري كبير وبقوات عسكرية  ضخمة ومن اتجاهات مختلفة حيث تحركت بعض قواتهم للهجوم على الشراكسة من سواحل البحر الأسود إلى داخل البلاد شرقا، وتحركت قوات أخرى من جهة نهر الكوبان في الشمال متجهة نحو الغرب والجنوب، وتصدت القوات الشركسية بقيادة قازانوقة إسماعيل لهذه الهجمات.

– جرت آخر المعارك مع قوات الإحتلال الروسي الغاشم في منطقة البحر الأسود قرب مدينة مايكوب في وادي خودز وفي بلدة تسمى ( آخجب) في منطقة جبلية وعرة بتاريخ 11-5-1864م.

– أشتدت المعركة وحمي وطيس القتال بين الطرفين ونظرا لقلة أعداد الجيش الشركسي أمام ضخامة أعداد الجيش الروسي فقد تداعت النساء الشركسيات للجهاد مع الرجال فألقين زينتهن في النهر وأخذن السلاح والتحقن بالمجاهدين لخوض معركة الشرف من أجل الدفاع عن الوطن. والتحم الفريقان في ملحمة هائلة ومجزرة بشرية لا مثيل لها حيث سالت الدماء كالأنهار وسبحت فيها جثث الشهداء من الشراكسة وقتلى الأعداء. وشاءت إرادة الله أن تكون الغلبة والنصر في هذه المعركة الحاسمة للروس المحتلين المد ججين بالعدة والعتاد والذين فاقوا الشراكسة أضعافا في تعدادهم.

– لم تكتفي القوات الروسية بانتصارهم على المحاربين المجاهدين من الشراكسة ، بل جمعوا ماتبقى من أطفال الشراكسة الأبرياء وربطوهم ببعضهم البعض وأطلقوا عليهم نيران المدافع ليسقطوا شهداء بإذنه تعالى وليلحقوا بآباءهم وأمهاتهم الذين سبقوهم إلى نيل شرف الشهادة في سبيل الدفاع عن أرضهم وعرضهم ودينهم.

– بعد هذه المعركة البطولية المأساوية الأخيرة، أعلن الحاكم العسكري الروسي العام في القفقاس الجنرال ميشيل جراندوق بتاريخ 21-5- 1864م إنتهاء الحرب القفقاسية التي شنتها روسيا القيصرية على شعوب شمال القفقاس طيلة ما يزيد عن 150 عاما. والتي انتهت بإبادة للشراكسة الأديغة وشعوب شمال القفقاس الأخرى من خلال المعارك الوحشية غير المتكافئة والمستمرة التي شنتها عليهم الجيوش الروسية طيلة تلك المدة دون تمييز بين مقاتلين ومدنيين أبرياء مشكلّة بذلك إبادة عرقية وتطهيرا عرقيا مدبّرا ضد الشراكسة الأديغة و شعوب شمال القفقاس الأخرى، بهدف إخلاء الأرض وإحلال الروس والقوزاق مكانهم. وأتبعت روسيا القيصرية كل ذلك بتهجير قسري مأساوي للملايين من الشراكسة الأديغة وشعوب شمال القفقاس عن وطنهم الأم بتواطوء عثماني وبسكوت دولي مُشين.

المرجع: كتاب ( أباطرة وأبطال في تاريخ القوقاز)- تأليف الدكتور شوكت المفتي حبجوقة- ط1- 1962م – مطبعة المعارف – القدس- الناشر فوزي يوسف.

http://ar.wikipedia.org/wiki/قازانوقة_إسماعيل_بك

Share Button

شروخ يقوه تغوج

شروخ يقوه تغوج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أمير مجاهد وزعيم كبير مقاتل من نبلاء وأعيان منطقة الناتخوادج في شمال غرب القفقاس. يروي عنه الكاتب البريطاني جيمس بل ” إنّه هجم ورفيقه الزعيم المقاتل جانبولات من نبلاء الناتخوادج ايضا ، على قوة روسية تتكون من 500 جندي ، وألقيا الرعب في صفوف هذه القوات مكبّدين إياها خسائر فادحة، واستطاعا العوده ظافرين من غارتهما العسكرية تلك.

شارك الأمير شروخ الزعماء الشراكسه الآخرين، أمثال الحاج قازبيـــــــك (غوزبك ) أسد شركيسيا، وحاوتوقة منصور في مهاجمة القلاع الروسية على البحر الأسود في 12 شباط 1840م فاحتلوا قلعة واية، ثم حصن طوابسه، ثم قلعة شابيس والتي تكبدوا في احتلالها 350 شهيدا شركسيا بأذنه تعالى ، نتيجة لنسف الروس للقلعه وانفجار مستودع البارود فيها، الا انهم استطاعوا أسر500 جندي روسي وقتل المئات منهم وغنموا الكثير من المعدات. ثم هاجموا قلعة آبين حيث كانت حاميتها مكونه من حوالي 3 آلاف جندي بمعدات متطورة ومدافع كثيرة، فاحتلوها وغنموا  200 مدفع روسي وأسروا الكثيرين منهم كما قتلوا المئات من الجنود الروس.

وفي الحرب المعروفة بحرب ( بشات)، خرج الروس من القاعده الحربية الروسية المعروفة باسم ( بشات ) بجيش يتكون من 18 ألف جندي وحاولوا التقدم في وادي (بشات) واختراق خط الدفاع الشركسي، ولكنهم لم يستطيعوا تحقيق اهدافهم التوسعية في التوغل والاستيلاء على مواقع شركسية جديدة، فارتدّوا إلى قاعدتهم خائبين، نتيجة لاستبسال القوات الشركسية في الدفاع عن أرض وطنهم ، وبفضل القياده الحكيمة التي أنعم الله بها عليهم والمتمثّلة بالأمير شروخ يقوة تغوج والأمير جانبولات وحاوتوقة منصور وغيرهم من الزعماء المجاهدين الأبطال .

http://ar.wikipedia.org/wiki/شروخ_يقوه_تغوج

Share Button

قيزيل بك شارالوقا ( قازبك)

قيزيل بك شارالوقا ( قازبك)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أسد غرب القفقاس- أسد شركيسيا

القائد الشهيد بإذنه تعالى الحاج قيزيل بك شارالوقا

قازبك بطل رواية ليرمنتوف (بطل من زماننا)

من أعلام الجهاد الشركسي الخالد في شمال القفقاس وهو أحد قادة الشابسوغ العظام ، اسمه الحقيقي قيزيل بك (كيزيلبيتش) شار الوقا ( شيريتلوقه) ولقبه اسد شركيسيا . وقد ورد اسمه غوزبك في كتاب اباطرة وابطال للدكتور شوكت المفتي ولقّبه بأ سد غرب القفقاس . كما اثبتت الابحاث الحديثة ان قيزيل بك هو نفسه قازبك بطل رواية الشاعر الروسي ليرمنتوف “بطل من زماننا” .

وُلد بطلنا المجاهد عام1777م وفق بعض التقادير وفي عام 1795م وفق تقادير أخرى حديثة، في قرية بيآناش على ضفاف نهر أ دغوم في منطقة الشابسوغ الشركسية على ساحل البحر الأسود، وبدأ جهاده البطولي الذي خاضه ضد القوات الروسية المعتدية منذ عام 1820م .

امتازقيزيل بك بطول قامته وزرقة عينيه وامتاز بشجاعته وطيبته وقوته ومهاراته القتالية وكفائته القيادية التي كانت لا تقلُّ عن مهارا ت وكفاءة البطل المجاهد حاج مراد في الجناح الشرقي للقفقاس على جبهتي الداغستان والشيشان، حتى أصبح بطلا قوميا ذائع الصيت واكتسب لقب أسد غرب القفقاس أو أسد شيركيسيا تقديرا لبطولاته وكفائته العسكرية.

كان بطلنا يستطيع تجنيد بضعة آلاف من المجاهدين الشراكسة الذين وثقوا بحسن قيادته وكانوا مستعدين دائما للجهاد معه ضد الروس المعتدين في الساعة التي يرتئيها مناسبة لذلك.

وقد بدأ المجد العسكري لبطلنا المجاهد ولمع اسمه كقائد فذّ بعد انتصاره على القوات الروسية البالغة 14.000 الف جندي والتي تحرّكت لاحتلال موقع آبين الاستراتيجي. وكان تعداد القوة الشركسية التي يقودها البطل المجاهد قيزيل بك 1.700 فارس فقط. وقد كانت نتيجة المعركة قتل 6.000 جندي روسي وايقاف التقدم الروسي إلى موقع آبين والمحافظة على الجزء الشمالي الغربي من القفقاس من الوقوع بأيدي الروس .

أستشهد أبنه وهو فتى يافع بعد وهو يحاول إنقاذ أبيه من كمين للعدو الروسي وقع فيه حيث نجى الأب من الكمين بوصول نجدة شركسية فكت الحصار عنه ولكن الفتى البطل كان قد سقط شهيدا بإذنه تعالى .

في شهر آب 1837م استطاع قيزيل بك على رأس قوته الشركسية إلحاق هزيمة أخرى كبيرة بالقوات الروسية المكونة من 6.000 جندي حاولوا التقدم ثانية إلى مواقع آبين ونيقولايفسك حيث جرت المعركة عند نهر توبيس. وتمّ قتل اعداد كبيرة من الروس ولاذ الآخرون بالفرار واستعاد الشراكسة ممتلكات كان الروس قد اغتصبوها منهم كما غنموا منهم مدافع روسية كثيرة.

وفي 12 شباط 1840م قاد البطل المجاهد قيزيل بك قواته من فرسان الشابسوغ ليشارك مع بقية القادة المجاهدين امثال حاوتقوه منصور و شروخ يقوه تغوج وغيرهما، في احتلال قلعة واية على البحر الاسود، ثم احتلال حصن طوابسة، ثم احتلال قلعة شابس, التي خسرالشراكسة في احتلالها 350 شهيدا باذنه تعالى نتيجة نسف الروس للقلعة وانفجار مخزن البارود فيها ورغم ذلك فقد تمّ اسر 500 جندي روسي وقتل المئات منهم كذلك .

توفي البطل المجاهد قيزيل بك مُستشهدا باذنه تعالى بتاريخ 29 شباط 1840م نتيجة جراح كان قد اصيب بها خلال إحدى معاركه الضارية ضد المحتلين الروس .

المصادر:كتاب ( أعلام الشراكسة )- تأليف فيصل حبطوش خوت أبزاخ- عمان – الأردن- مؤسسة خوست للإعلان -2007م}}

http://ar.wikipedia.org/wiki/قيزيل_بك_شارالوقا(_قازبك)

Share Button

وكالة أنباء القفقاس: هجوم ’أبيض‘ على نصب مع روسيا إلى الأبد

نالتشك/وكالة أنباء القفقاس ـ نفذ مجهولون ليلة 21 شباط/فبراير الماضي “هجوما” على نصب مع روسيا إلى الأبد في جمهورية القبردي ـ بلقار بصب طلاء أبيض عليه.

ووضع النصب وسط العاصمة نالتشك عام 2007 في إطار الاحتفالات التي أقيمت في الجمهورية بمناسبة مرور 450 عام على الانضمام “الطوعي” لروسيا والتي أثارت جدلا واسعا.

ويبلغ ارتفاع التمثال 15 مترا وهو يجسد الأميرة ماريا وهي تحمل بيدها بعض الأوراق في إشارة للاتفاقية التي عقدت مع روسيا وهو أقيم عام 1957 في إطار الاحتفالات التي جرت حينها بمناسبة مرور 400 عام على “الاتحاد” مع روسيا.

وأثار الهجوم “الأبيض” استياء منظمات المجتمع المدني حيث وصفه رئيس المؤتمر الشركسي روسلان كيشيف بأنه “تخريب متعمد للممتلكات” وأضاف: “إن تمثال ماريا يمثل لحظة التحالف مع روسيا، لكن ومهما كان السبب يجب عدم المس بالتماثيل فهذا هو تاريخنا”.

يذكر أن كيشيف كان قد اعترض على إقامة احتفالات الانضمام “الطوعي” وعلى اعتبار أن الاتفاقية التي أبرمت بين القبردي والروس في القرن السادس عشر تعني بأن الجمهورية قبلت طوعا إلحاق نفسها ببنية روسيا.

كما شجب شاعر الشعب صفر ماكيتوف “الهجوم” قائلا: “يتعذر على الإنسان الطبيعي فهم هذا النوع من التصرفات بغض النظر عمن كانت موجهة إليه”.

وتستند احتفالات الانضمام الطوعي للاتفاقية العسكرية ـ السياسية التي وقعها الأمير القبرديني تيمروقو مع روسيا لمجابهة هجمات التتر. وأبرمت الاتفاقية سنة 1557 وعقب التوقيع عليها بأربع سنوات وبتاريخ 20 آب/أغسطس 1561 زوج الأمير تيمروقو ابنته غوشاناي للقيصر الروسي إيفان كما أرسل ابنه إلى موسكو كدليل على الصداقة وبعد زواجها من القيصر إيفان غيرت الأميرة غوشناي اسمها إلى ماريا.

تخريب الممتلكات العامة

يشار إلى أن نالتشك شهدت قبل فترة أعمال “عنف” فخلال الشهر الماضي سرقت 60 علية قمامة مصنوعة من البيتون من حدائق المدينة كما كسرت بعض المقاعد وأعمدة الإنارة.

03/03/2009 – 21:21

 

http://www.ajanskafkas.com/haber,21301,1607158016081605_821715711576161015908216_15931604.htm

 



تعليقات – تـتـمـّة

[ Posted by شركسي مهاجر, March 04, 2009 7:32 PM ]
الطّلاء الأبيض للكذب الأبيض، حيث كانت المفاجأة لانه كان من الممكن استعمال اللون الأحمر للتذكير بالدّماء الزّكية الشركسية للمذابح الروسية ضد الأمة الشركسية، أو اللون الأسود للتذكير بالتصرفات والسياسات الاستعمارية الخرقاء من قبل القادة العسكريين المجرمين الذين اقترفوا الابادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، ولأنه منطقيّا ليس هناك من كذب أبيض وكذب أسود لان الكذب ليس من الفضائل في شيئ، فان صب ّالطلاء جاء ليكون رمزيا على الكذب الذي قامت به روسيا وأعوانها وعملائها وجواسيسها ولا يزالون من خلال تمرير دولة العدوان الروسي مسرحيّة الاحتفالات بالانضمام الطّوعي الّذي لم يحدث مطلقا، بل كان هناك احتلالا روسيا لكامل شركيسيا بعد سلسلة من الحروب الطاحنة والتي نتج عنها مذابح جماعية وتدمير شامل لاتزال آثاره بادية الى يومنا هذا. وليس خافيا أنّه كان هناك نفر قليل ممن خان وطنه وقومه وباع عرضه وتعاون مع الغزاة، لكن لايحق لهؤلاء الخونة ان يزّوروا التاريخ والحقيقة، ولذلك أراد الّذين قاموا بصب الطلاء على نصب العار الذي شيده المستعمرون أن يذكّروا كل من يهمّه الأمر بانّ الشراكسة لن يرضوا باقل من شركيسيا حرة مستقلة وان هذه النصب التذكارية التي أقامها المحتلون في طول البلاد وعرضها مصيرها الى زوال مهما طال زمن الاحتلال والاستعمار كما حدث لنصبهم التذكارية في دول أوروبا الشرقية وجمهوريات البلطيق بالاضافة الى جمهوريات الاتحاد السوفياتي المقبور الأخرى، لان شركيسيا ستبعث من جديد، وان كان انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكّكه ملهما للمطالبين بالحرية والاستقلال واللذان تحققا للبعض، فان المطالبة مستمرة بحق تقرير المصير وتحقيق العدالة بالنسبة لكافة الشعوب التي لا تزال ترزح تحت نير الاحتلال الروسي، وهي تتعدى المئة قومية مختلفة، وسيكون ذلك اليوم حتميا عندما يصل حكّام الكرملين الطّغاة لمعرفة الحقيقة الناصعة ألا وهي عدم القدرة على حماية كيانهم المستبد و الاستمرار بالسياسة الامبريالية وكذلك وجوب الانصياع لرغبات الشعوب بالاضافة الى مراعاة ميثاق الأمم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان…

 

Share Button