أرشيفات التصنيف: شركيسيا اليوم

شركيسيا اليوم

مقترحات جمعية أصدقاء شراكسة القفقاس الأردنية لإصلاح الجمعية الشركسية العالمية

مقترحات جمعية أصدقاء شراكسة القفقاس الأردنية لإصلاح الجمعية الشركسية العالمية

الحادي عشر من أغسطس/آب 2015

b8756669-f93d-4d91-b899-b2a8f6d6bb81

مقترحات جمعية أصدقاء شراكسة القفقاس الأردنية لإصلاح الجمعية الشركسية العالمية
تليت هذه المقترحات امام وفد الجمعية االشركسية العالمية الذي يزور الاردن حاليا ضمن جولة يقوم بها في المنطقة والحضور من قبل رئيس جمعية اصدقاء شراكسة القفقاس الاردنية الدكتور روحي شحالتوغ في حفل الاستقبال الذي اقامته الجمعية الخيرية الشركسية / المركز في عمان للوفد في باحة الجمعية.

متابعة قراءة مقترحات جمعية أصدقاء شراكسة القفقاس الأردنية لإصلاح الجمعية الشركسية العالمية

Share Button

هذه قصتي – إبراهيم يغن – مربي خيول

هذه قصتي – إبراهيم يغن – مربي خيول

May 2, 2015

إبراهيم يغن أشهر مربي خيول في منطقة شمال القوقاز، وقد أخذ على عاتقه تربية هذه السلالة من الجياد على مدى ربع قرن.

Share Button

مشاركة فاطمة تليسوفا بمؤتمر عن الشراكسة

مشاركة فاطمة تليسوفا بمؤتمر عن الشراكسة

21 مايو/أيار 2007

ترجمة: عادل بشقوي

فيما يلي نص الكلمة التي القتها الصحفية الشركسية فاطمة تليسوفا، المراسلة السابقة لوكالة أنباء رغنوم الروسيّة في شمال القوقاز، وذلك في مؤتمر عقد من قبل مؤسسة جيمس تاون بعنوان “الشراكسة: الماضي والحاضر والمستقبل”، وذلك في واشنطن العاصمة بتاريخ 21 مايو/أيار 2007:

في يوم يشبه هذا اليوم وفي التاريخ نفسه، لكن قبل اكثر من مئة عام، أعلنت روسيا انتصارها على الشراكسة. وأقيم العرض احتفاءا بالانتصار فى نفس السّاحة أو المنطقة الّتي يأمل الروس في اقامة العاب اولمبيه جديدة فيها.

هذا هو مكان مفضل للترفيه وقضاء الاجازات للرئيس الروسي بوتين، وبالتالي فانّ ذلك المرج اعد وأنشئ بسرعة فائقة وبكفاءه عالية، وعندما كانوا يقومون بالعمل قاموا بتطهير هذا المرج من العظام الشركسيه التي كانت مدفونه، وجرفت بعيدا بواسطة الجرافات (البلدوزرات) وتسويتها في منحدر التّزلج الجديد.

هذا التّصرف بالعظام رمزي جدا من خلال الكيفيّة الّتي تمّ التّعامل بها بتاريخ وثقافة الشراكسة من قبل الحكومة الروسيه. ويمكن القول باليقين ان سياسة روسيا تجاه شيركيسيا لا علاقة لها مطلقا مع المتطلبات المختلفة التي يمكن ان تسود ويمكن اقامتها في موسكو على مدى 200 عاما، والخصائص المشتركة لهذه السياسة كانت الابادة الجماعيّة.

روسيا تدّعي بانها جلبت الثقافة للشراكسة المتوحّشّين، ولكن ماذا يقول الواقع؟ بعد ثلاث سنوات من انتهاء حرب المئة عام، في عام 1867 وصلت أول بعثة للاكاديميه الروسيه للعلوم الى شركيسيا، والّتي كانت في ذلك الوقت مفرّغة تماما من سكانها. الحفريّات الّتى كانت قد أنجزت، أظهرت نتائج مذهله. اكتشف علماء البيئة نماذج لا تصدّق وكذلك قيّمة جدا لحضارة عريقة. ولمدة 140 عاما لاحقة استمرّت الحفريات. عشرات الآلاف من التحف تم العثور عليها خلال المائة والأربعين عاما (140 سنة) وقد ارسلت وهي موجودة الآن في متاحف مختلفة في موسكو وسان بطرسبرغ.

وانتم ترون هذه الكنوز، هل تجدون أيّ ذكر لشركيسيا؟ طبعا لا. انّ تاريخ شركيسيا القديم قد اختطف. كل من الثّلاث جمهوريات التي قسّمت اليها شركيسيا لها وزير الثقافة الخاص بها. والمفترض انّ الوزراء مكلفون بالحفاظ على كنوز شركيسيا؟ لكن هذه ليست سوى دعايه. لا احد من الرّسميين ومن ضمنهم وزراء وزارات الثقافة له الحق في التوقيع على أيّة وثائق لها علاقة بالحضارة القديمة والكنوز. هذه الامتيازات تخص المجلس الثقافي لمقاطعة كراسندار.

لا أحد في المعهد الثقافي الخاص بكل من الثّلاث جمهوريات وهي قباردينو – بلكاريا، و كاراشيفو – شركيسيا، و اديغييا، له حق التّصرف باستقلاليّة للتصرّف والتّعامل مع هذه الكنوز. مرة اخرى هذا الحق يعود للمجالس الثّقافيّة لكل من مقاطعتي سترافوبول و كراسندار. الإرث الثقافي للأديغة كان يدمّر باستمرار خلال فترات حكم ستالين. أحد الأمثلة: في عام 1937 وبشكل متزامن في جميع الجمهوريات الثلاث، القي القبض على حوالى خمسين من العلماءالأديغه. هؤلاء اللغويون، والمؤرّخون والفولكلوريّون والشّعراء والغالبية منهم قتلوا رميا بالرصاص على الفور تقريبا. كافّة المحفوظات (الأرشيفات) دمّرت وأحرقت. ومن بين الذين تم اطلاق النّار عليهم مجموعة من العلماء الّذين ولأوّل مرة قاموا بجمع الملاحم الشّعريّة للأمّة الشّركسيّه.

ومن بين الوثائق التي احرقت كان هنالك 20000 من القصائد و الأمثال و الأشعار المتعلّقة بالأخلاق الشركسيّة، والتي تم جمعها في الثلاثينيات من القرن الماضي، وهذه الخسائر لا يمكن تعويضها.

حتى سنوات الخمسينيات من القرن الماضي استمرّ ضم الأراضي الشركسيّة، وقُسّم الوطن بشكل مصطنع الى ثلاث هياكل ووضعيّات، وإن أسماء هذه التشكيلات السياسية قد غُيّرت عدة مرات. في البداية كانت مناطق ذات حكم ذاتي ثم جمهوريات ذات حكم ذاتي، وأوجدت الحدود بين هذه الجمهوريات الثلاث باستمرار مشاكل فى الرّوابط الثّقافيّه والاقتصاديّة. القباردي و شيركيسك وحتى وقت قريب جدا كانت لها حدودا مشتركة قرب مدينة مينيرال بودي. إن هذا الامر يبعث على الشك لأنّه مفيد جدا للسياحة في المنطقة، وفرض  الأمر على الجمهوريّات الثّلاث واصبحت المنطقة جزءا من مقاطعة سترافوبول.

وسادت الحاله نفسها على الحدود بين شيركيسيك وأديغييا. مناطق شاسعه كانت ضمن حدودنا وقد أعطيت لمقاطعة كراسندار، وحتى سنوات عديدة بعد انتهاء الحرب، واصلت روسيا سياستها العدوانية تجاه اراضي شيركيسيا. حاليا تستمر هذه السياسات قليلا في طرق مختلفة نوعا ما، منها على سبيل المثال: مواطني روسيا من العرق الشركسي لا يستطيعون الحصول على اذن للاقامة الدائمه في مدينة سوتشي. هناك تعليمات خاصة اعطيت للسلطات تمنع السكن الدّائم للشراكسة على حدود البحر الاسود. الروس لا يتورعون عن اي وسائل لمنع عودة ظهور الشركس في مناطقهم التاريخية السّابقة.

حاليا الثّلاث جمهوريات، قباردينو – بلكاريا و كاراشيفو – شركيسيا و أديغييا، هي علامات مطروحة يمكن اعتبارها جمهوريات اتحادية ذات سيادة، وذلك في المعادلة ضمن روسيا، ولها رؤساء وهؤلاء الرّؤساء هم رؤساء للسلطة التنفيذية ورئيس مجلس النواب فهو يمثل السلطة التشريعيه؛ ولكن هذا بالحقيقة نوع من الخرافة، وما هي الحقيقة؟ هؤلاء هم رؤساء ليس لهم اى سلطة حقيقية وانهم ادوات للكرملين.

وكالات الأمن وأجهزة تنفيذ القانون لا ياتمرون بأوامر الرؤساء، لان قادة هذه الاجهزه هم تحت السيطرة المباشره للسلطة الفيدراليّة والهيكل الامني، وذلك يوضّح ان هؤلاء الرؤساء هم من الإدارييّن ومهامّهم هي بالحقيقة نفس مهام ممثلي الجمهور والمسؤولين في السلطة التنفيذية.

أما البرلمان، ففي منتصف التّسعينيات من القرن الماضي، قامت برلمانات الجمهوريات الثّلاث باقرار دساتيرها الخاصّة بها، وتلك هي القليل من بعض ما تعتبر دوافع طبيعيّة لكن ليست لقوانين دول ذات سياده. لكن بدءا من عام 2002، وحسب طلب أو قرار من مكتب المدعي العام في روسيا، بُدئ باستئصال أيّ شيء في هذه الدساتير يختلف عن الدستور الروسي. والّذي تمّ الغاؤه على سبيل المثال، المادة التي جعلت اللغة الشركسيه غير الزاميّة في المدارس الشّركسيّة / أي في المدارس التّابعة للدّولة. بعد ذلك، أصبح واضحا أن المهمّة الوحيدة للبرلمانات أصبحت تلبية مطالب ورغبات الحكومة المركزية.

في ذلك إطار ما يسمى جمهوريّة ذات سياده، وينبغي للمرء ان يلاحظ بشكل خاص دور أجهزة الأمن وأجهزة تّنفيذ القانون. وفي هذه الجمهوريات فانّ مناصب رؤساء الإستخبارات الروسيه ووزارة الشّؤون الدّاخليّة ، ومكاتب الأمن الفيدرالي يمكن ان يتبوّأها فقط من هم من أصل روسي.

نظام التعليم ووسائل الإعلام الموجّه مسيطر عليها تماما من موسكو. وعلى سبيل المثال فانّ الكتب المدرسيّة والكتب الدّراسيّة الّتي يستخدمها أطفالنا لا تتضمّن ايّة اشارة الى شيركيسيا كدوله (وطن)، ولا حتى كشعب، وتُدرّسْ كل المواد في المدارس باللغة الرّوسيّة.

والّلغة الروسية تدرّس مدّة 14 ساعة في الاسبوع. أما الّلغة القوميّة، فانّه يكرّس لها ساعتان فقط في الاسبوع. الادارة المدرسيّة يمكن ان تعفي الطّلاّب من الدراسه لمدة عام كامل من موضوعين اثنين، أحدهما التّربيه البدنيّه والثاني هو الّلغة الشّركسيّه (الأديغيّه)، ولذلك فانّ الّلغه الشركسيه تفقد تدريجيّا وظيفتها الهامّة كونها لغة حيّة.

انها تفقد نفوذها بسرعة في المجالات السياسية والاقتصادية و التجارية وكذلك في المجالات العلميه. هذه الكارثة، وفقدان لغتنا أصبح حقيقة واقعة. فيتالي فيلاسورا في كتابه، التركيبه العرقيه لجنوب القوقاز يصف سياسة روسيا بالاباده الّلغويّه. وبخصوص المنطق اللاهوتي في العمل، فقد عمل العلماء على التحديث في تحقيق نماذج حديثة للّغة الشّركسيّه، حيث لا يوجد عمل قد تمّ انجازه في هذا المجال.

للأسف ، ليس هناك وقت لحصر جميع مجالات الحياة الوطنية والّتي يعاني الشّراكسة فيها من ضغوط. إنّي كثيرا ما أتحدث مع أناس من الممكن ان أدعوهم أناس على جانب من الاقتناع الحذر والّذين يقولون: هيّا تفهّموا، ان الأمور ليست على هذه الدرجة من السوء، ومعنى ذلك اننا لسنا في حالة حرب الآن مع روسيا، كذلك يقولون بأنّه يجب علينا ان نقول بانّا يجب أن نكون اصدقاء مع روسيا. انّ هذا النوع من الصداقه في رأيي الشخصي كمثل الصّداقه بين شريحة لحم البقر والجهاز الهضمي.

لقد تمّ ابتلاعنا، ولكن هناك مشكلة هضمنا، بيد ان الاحماض الموجودة في السّياسة الرّوسيّه تعني بانّ النّهاية ليست ببعيدة عن الشراكسة. ومن المهم جدا ان نفهم ان السبب في استطاعة روسيا ان تحافظ على موقعها في القوقاز يعود حصرا الى استخدام القوة والتهديد باستخدام القوّة، ونحن الشّراكسة بفضل روسيا نقف على حافة الفناء.

شكرا لكم.

Share Button

ما هي القومية الشركسية؟

ما هي القومية الشركسية؟

ترجمة: عادل بشقوي

1300136817_circassialand12

نشر موقع ناتبرس الألكتروني بالّلغة الإنجليزيّة بتاريخ 17 مارس/آذار 2011 بياناً موقّّعا من قبل ثلاث زعماء شراكسة يمثلون ثلاثة هيئات شركسيّة في جمهوريتي قباردينو – بلقاريا وقراشيفو – شركيسيا بعنوان “ما هي القومية الشركسية؟”، وفيما يلي نص البيان:

اليوم هناك مصدرا دعائياً قويا موجّهاً ضد القومية. ويطرح السؤال — ما هو المقصود بالكلمة “قومية”؟

في روسيا، كما كان الحال من قبل في الاتحاد السوفياتي، فهمت القومية على أنّها التفوق لبعض القوميّات والتعصب تجاه أناس من قوميّات أخرى، حيث أن هذا هو تعريف القوميّة في الشّوفينيّة (الغلو في الوطنيّة) وكره الأجانب والفاشيّة. مع هذه الأفكار، لا يمكننا أن نوافق، إلا أن نقول أن التحريض على الكراهية العرقية والتمييز العرقي هي جرائم دولية.

مع ذلك ، في العالم المتحضر، القومية — هي أعلى شكل من أشكال التلاحم الاجتماعي، وأولويتها في عملية تشكيل الدولة. والقومية تعظ الولاء والإخلاص للأمة، والإستقلال السياسي والعمل لمصلحة شعبهم، لتعبئة الوعي الوطني لحماية الظروف المعيشية للأمة والأراضي التي تقيم عليها والموارد الاقتصادية والقيم الثقافية. في هذا المعنى، فإن القومية هي شكل من أشكال الوطنية وتوحيد جميع قطاعات المجتمع، بغض النظر عن مختلف المصالح، المتضاربة أحيانا.

وعقيدة قومية كهذه تقع في قلب الحركة الوطنية الشركسية. نحن نظهر الاحترام لجميع الشعوب، وفي الوقت نفسه تفهمنا كيفية الدفاع عن مصالحنا الوطنية.

يظهر التاريخ أن الدولة القومية هي الكيان السياسي الأكثر استقرارا، الضامنة للغة القوميّة والثقافة الوطنية. ويجب على الدولة ضمان حقوق مواطنيها من أي قوميّة، وضمان حرية الديانة. ولا وجود لنموذج آخر من التنظيم الاجتماعي المستقر. على الأقل، ليس هناك مثال على ذلك لغاية الآن.

ما هو الغرض من الحركة الوطنية الشركسية في هذه المرحلة؟

الشركس (الشراكسة) — الشعب، الّذي احتلّت أراضيه من قبل الامبراطورية الروسية نتيجة لحرب روسيّة – شركسيّة استمرّت قرناً من الزمان في السنوات 1763-1864. وكنتيجة لهذا الإحتلال تعرض لإبادة جماعيّة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن غالبية شعبنا يعيش الآن في المنفى؛ والشركس المتبقين في القوقاز تم فصلهم إداريا تحت مسمّيات مختلفة – أديغيه “Adygeys ، وقباردينو”Kabardianos”، وشركسCherkes  وشابسوغ Shapsugs. في هذه الحالة، فإن الشركس لهم  وصف بأنهم – أديغة (Adyghe)، ولغة مشتركة هي – أديغيبزه (Adygebze). والوضع الذي آل إليه الشراكسة في الوقت الحاضر، هو ليس فقط يتناقض مع القانون الدولي – بل إنّهُ بطبيعته غير منصف.

ولذلك، فإننا نطالب بوضع حد للتقسيم غير المشروع والظالم لشعبنا في الوطن.

ولذا فإننا نطالب بالعودة المنظّمة من قبل الدولة للشركس إلى القوقاز، وأكثر من ذلك ان روسيا الحديثة هي وارثة الدولة الروسية وتتحمّل تبعيّة تنفيذ الإبادة الجماعية بحق الشركس وطردهم من منطقة القوقاز.

أنهم يوفّروا لنا عدم إثارة هذه القضايا “بحجّة الإستقرار”. ولكن لماذا تحت اسم الاستقرار نفسه للفيدراليّة الرّوسيّة لا تثار مسألة عودة الشراكسة؟ ولماذا تحت اسم الاستقرار نفسه لا يوجد هناك وصل وتوحيد لأراضي شركيسيا التاريخية في كيان واحد؟

لماذا يجب أن يتحقق “الإستقرار” على حساب الشعب الشركسي وحقوقهم الطبيعية؟

لماذا، على سبيل المثال، تم إنشاء هناك منطقة شمال القوقاز الاتحادية، والتي لم تشمل إقليم كراسنودار وجمهورية الأديغيه؟ لماذا قررت قيادة البلاد إلى تنفيذ المزيد من تقسيم الشعب الشركسي، الّذين هم الآن في مقاطعات إتحادية مختلفة؟

مهما كانت التهم الموجّهة ضدنا، ومهما كانت الصفة التي وصفنا بها، سوف نضع هذه الأمور في المقدّمة، وسترفع هذه القضايا طالما أن الشعب الشركسي لا يعيش على أرضه كأمة موحدة. إنا نمتلك كل الحق في أن نفعل ذلك. ونحن — الأمة الشركسية، ونحن لدينا مصالحنا الذّاتيّة.
نحن، الشراكسة، فخورون بتاريخنا. ونحن فخورون بثقافتنا. إنّا فخورون بفلسفتنا الوطنية – الخابزة (Habze) ربما أن شخصاً ما لا يروقه ذلك، لكن هذا شيء يحدّد هويّتنا كأمة، بدون مساس بأي قوميّة أخرى.

وقدم لنا أسلافنا كل ذلك، ونحن نقدّم لهم الإجلال والإكبار.

لكن ذلك – هو قوامنا. لا يمكننا أن نفخر بأجدادنا بدون القيام بأي شيء. (Sch1eblesch1er pasereyhem I DAME touve, neh zhyzhe plhen papsch1e) – إن جيل المستقبل يقف على أكتاف الجيل الأقدم لسبر ما هو أبعد.

اليوم، تقف أمتنا في مرحلة حساسة جدا من تاريخ شركيسيا.و لجيلنا فإن القضية عندما نريد أن نكون جديرين بذكرى أجدادنا، واذا استطعنا تقديم حل ملائم للمشكلة التي تواجه الأمة — للحفاظ على هويتنا الوطنية في جميع البلدان التي يقيم فيها الشركس، من أجل الحفاظ على ثقافتنا ولغتنا وتقاليدنا، وإيجاد وحدة الأمة الشركسية في وطنهم التاريخي — في القوقاز.

القومية الشركسية — ليست أطروحة حول تفوق أمتنا، فإنها ليست من باب الكراهية للشعوب الأخرى.

القومية الشركسية — نضال من أجل حق الشعب الشركسي في الوحدة في لغتهم الوطنيّة في وطنه الأم، من أجل صون وتطوير الثقافة الروحية والمادّيّة.

هدفنا — استعادة شركيسيا التاريخية كدولة واحدة ، تضم الأبازه والقراشاي والبلقر والقوزاق والشركس، والذي من شأنه أن يصون حقوق أي قوميّة وأي ديانة.

رئيس الحركة الإجتماعيّة “خاسه” (Khase)، إبراهيم يغن (Ibrahim Yagan)

رئيس حركة “الكونغرس الشّركسي” في قباردينو – بلقاريا، رسلان شيش (Ruslan Chesh)

رئيس حركة “الكونغرس الشّركسي” في قراشيفو – شركسيا، أنزور إتليشيف (Anzor Etleshev)
ترجمة: أخبار شركيسيا

Share Button

موسكو تستخدم لجنة شؤون “التزوير التاريخي” لإنكار الحقوق الشّركسيّة

موسكو تستخدم لجنة شؤون “التزوير التاريخي” لإنكار الحقوق الشّركسيّة  

أوراسيا ديلي مونيتور

الكاتبة: فاطمة تليسوفا متابعة قراءة موسكو تستخدم لجنة شؤون “التزوير التاريخي” لإنكار الحقوق الشّركسيّة

Share Button