يقول موقع ”كافكاز-أوزيل“ بأن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) أبلغ مواطناً شركسياً عاد إلى الوطن بأنه سيُرسَل للقتال والموت في أوكرانيا ما لم يتوقف عن البحث عن ابنه الذي كان قد ذهب إلى هناك وقُتل فعلًا.

الأحد، 9 أغسطس/آب 2026

يقول موقعكافكازأوزيلبأن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) أبلغ مواطناً شركسياً عاد إلى الوطن بأنه سيُرسَل للقتال والموت في أوكرانيا ما لم يتوقف عن البحث عن ابنه الذي كان قد ذهب إلى هناك وقُتل فعلًا.

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

10 أغسطس/آب 2026

صورة رمزية تعبّر عن احتجاز الأفراد من قبل أجهزة الأمن في روسيا
(AI-generated via Microsoft Copilot)


ستاونتون، 7 أغسطس/آبيقول خالد كراف، وهو شركسي عاد من سوريا إلى وطنه ويقيم حالياً في جمهورية قباردينوبلكاريا، إنه تلقّى استدعاءً من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) وأُبلغ بأنه سيُرسل للقتال في أوكرانيا ما لم يتوقف عن البحث عن ابنه (الذي كان قد ذهب إلى هناك وقُتل) وعن الحديث عن قضايا ومعاناة الشركس داخل روسيا، وذلك وفقاً لما أورده موقعكافكازأوزيل“.

وذكرت الوكالة الإخبارية أنها لا تملك تأكيداً مستقلاً للخبر، لكن كلاً منكافكازأوزيلومنافذ إعلامية شركسية أخرى أشارت إلى أن الأمر يبدو مرجحاً بالنظر إلى أسلوب الضغط الذي تمارسه سلطات قباردينوبلكاريا على الشركس العائدين لإجبارهم على القتال لصالح روسيا والصمت بشأن تطلعاتهم الخاصة (الروابط: https://www.kavkaz-uzel.eu/articles/425525 و https://oc-media.org/repatriated-circassian-reportedly-threatened-by-fsb/ وكذلك عبر معلومات تم الحصول عليها بالتواصل الشخصي مع محرر موقعالعدالة لشمال القوقاز“).

تُعد قصة خالد كراف مؤلمة للغاية؛ فقد عاد إلى وطنه الواقع في شمال القوقاز بصحبة عائلته، ثم أعلن ابنه عن نيته الانتقال إلى موسكو، لكنه لم يصل إليها قط؛ إذ ظن الأب أن ابنه قد وصل اليها، بينما اعتقد أصدقاؤه في موسكو أنه لم يأتِ بعد. وعندما علم خالد بذلك، حاول تقصّي أخبار ما حدث، حتى أنه لجأ إلى مسؤولين روس طلباً للمساعدة.

تمثلت الاستجابة الرسمية في مطالبته بوقفحملته الدعائية، ثم إبلاغه بأن ابنه قد قاتل بالفعل وقُتل في أوكرانيا، وأنه إذا لم يلتزم خالد الصمت، فسيُرسل هو أيضاً للقتال في أوكرانيا ويوضع في الخطوط الأمامية ليواجه مصيراً مماثلاً؛ وهو تهديد توقعوا أن يُسكت الرجل، لكنه أدّى إلى نتيجة عكسية.

وقد تبنى المروجون للدعاية الروسية هذه القضية، مشيرين لكل من يستمع إليهم إلى أن العديد من الشّركس العائدين فخورون بالقتال لصالح موسكو في أوكرانيا، وكان من بينهم ابن خالد كراف. علاوة على ذلك، تصر هذه المنافذ الإعلامية على أن كل ما ذكره خالد غير صحيح ومدفوع بدوافع سياسية.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2026/08/fsb-tells-circassian-repatriant-hell-be.html

Share Button