لفت انتباهي خبر نشر على موقع الترابط الإجتماعي الفيس بوك لفيديو منقول عن يوتيوب (YouTube) نقلا عن تقرير الفضائية الروسية باللغة العربيّة “روسيا اليوم” يتحدث عن فيلم أنتج مؤخراً بعنوان “الشراكسة” للمخرج محي الدين قندور وذلك عندما كان يعرض في “مهرجان موسكو السينمائي الدولي”، وَوُصِفَ الفيلم بانه من الأفلام التي عرضت على “هامشه”، وفي بداية الفيديو سُلّط الضؤ على تساؤل أحد المشاركين (الأبطال) الرئيسيين في الفيلم: متابعة قراءة فيلم الشراكسة ومغالطة الواقع→
هجرات الشركس الأولى الى الأردن وأماكن توزعهم
تاريخ النشر : الأحد 12:00 24-4-2011
فواز خميس الشوا – قرأنا كثيرا عن الشركس وعن تاريخهم القديم وكتابتهم ولغتهم وعن القفقاس والغزوات في بلادهم والمزايا الجغرافية وجمال بلادهم وجبالهم حتى انني قبل أن أنقب وأبحث كنت أتساءل لم تركوا تلك البلاد الرائعة وتوجهوا صوب الصحراء,والمنافي على اتساعها .
كان ذلك بسبب تمسكهم بدينهم الحنيف, وكان الشابسوغ اول قبيلة شركسية وصلت الى عمان 1868 ميلادية من طريق بلاد الشام, قادمين من تركيا عن طريق بيروت وحلب ولم يكونوا يحملون شيئا معهم كأي شعب مهاجر تاركا بلده وكل ما يملك ، وكان اهم ما يحملونه هو الخناجر(القامة)والمدي والسيوف فهي مكملات اللباس القومي.سكنوا في اروقة المدرج الروماني والكهوف الكثيرة هناك بجانب سيل عمان الذي ينبع من راس العين متجها الى الشرق.
قرية صغيرة تقع قرب النهر مؤلفة من مجموعة من البيوت المتناثرة حول ساحة كبيرة، تتوسط الساحة شجرة عملاقة موغلة في القدم لا أحد يعرف عمرها، تحت الشجرة يوجد مقعد خشبي كبير يجلس عليه كبار السن آخر النهار يتسامرون ويتحدثون عن أمور القرية والقرى المجاورة وعن بطولات الفرسان الشراكس في حربهم مع الروس. متابعة قراءة مأساة تهجير الشراكس→
المدينة نيوز – بدأت هجرة الشركس من القفقاس لأول مرة عام 1858 م بشكل متقطـِّـع ، ولكنها تزايدت خلال الفترة الواقعة بين عامي 1864 – 1878 م ، وقد تركوا وطنهم حماية لدينهم أمام محاولات القمع والإبادة ، وتحمَّـلوا المشاق والصعاب في هذا السبيل ، وارتضوا بأن يستبدلوا بلادهم القفقاسية الخضراء الجميلة وجبالها الشاهقة وغاباتها الكثيفة ومياهها الوفيرة بوطنهم الثاني الأردن ، وآثروا العيش في الكهوف والوديان ردحا من الزمان في سبيل دينهم وإيمانهم بعد ان كانوا يعيشون في رغد من العيش الوفير في بلادهم الخيرة المعطاء ، ولم يكن في الأردن في ذلك الحين مدينة اسمها عمان ، وكل ما كان هناك بقايا إطلال رومانية لمدينة عمُّـون التاريخية ، وأبرز هذه الأطلال المدرج الروماني الشهير ، المعروف باسم ( فيلادلفيا ) والحمامات الرومانية التي ما زالت آثارها باقية في سقف السيل ، والقلعة التي تشرف على خمسة أودية تتشكل منها الآن العاصمة عمـَّـان ، هذا بالإضافة إلى جامع قديم مهجور يعود في تاريخه إلى عهد الأمويين ولا صلاة تقام فيه ، وبرج عال أشبه بالمأذنة ، وتقول رواية أن الجامع والبرج من آثار البيزنطيين ، وتـمَّ تحويلهما في العهد الإسلامي إلى مسجد ومئذنة ، ثم عفا عليهما الزمن إلى أن وصل المهاجرون الشركس فقاموا ببناء مسجد مكان الجامع القديم المهجور ، وحوَّلوا البرج إلى مئذنة .