الجمهوريات، وليست موسكو، من يمكن أن يقرر ما إذا كانت ستسمح للشراكسة من سوريا بالقدوم إلى روسيا حسبما تخادع وزارة الخارجية

السبت 10 أغسطس/آب 2019

الجمهوريات، وليست موسكو، من يمكن أن يقرر ما إذا كانت ستسمح للشراكسة من سوريا بالقدوم إلى روسيا حسبما تخادع وزارة الخارجية

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

10 أغسطس/آب 2019

            ستاونتون، 7 أغسطس/آببعد مقال انتقد موسكو بشدة لعدم قبولها المزيد من الشراكسة من سوريا (windowoneurasia2.blogspot.com/2019/07/circassian-activist-denounces-moscow.html)، طلبت وكالة أنباء ريغنوم (Regnum) للأنباء من وزارة الخارجية الروسية ابداء رد فعلها. وقالت وزارة الخارجية (MFA) إن القرارات المتعلقة بمثل هذا الدخول الى روسيا هي من مسؤولية الجمهوريات وليس موسكو. متابعة قراءة الجمهوريات، وليست موسكو، من يمكن أن يقرر ما إذا كانت ستسمح للشراكسة من سوريا بالقدوم إلى روسيا حسبما تخادع وزارة الخارجية

Share Button

أولغا ميسيك: فتاة روسية معارضة للرئيس بوتين تصبح رمزا للمقاومة

أولغا ميسيك: فتاة روسية معارضة للرئيس بوتين تصبح رمزا للمقاومة

ميغا موهان & نينا نازاروفا

بي بي سي

7 أغسطس/ آب 2019


_108207752_41fc3257-39ee-4ff0-9ddd-169b3ad1583a

أمام شرطة الشغب المدججة، تربعت فتاة في جلستها على الرصيف مرتدية سترة واقية من الرصاص، وبدأت في قراءة الدستور الروسي من كتاب في يدها.

وخلف ذلك المشهد، كانت هناك مظاهرة تنادي بانتخابات شفافة في موسكو، أصيب فيها العديد من المتظاهرين بجروح.

وفي غضون دقائق كانت الصورة قد انتشرت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت أولغا ميسيك ذات السبعة عشر ربيعا رمزا للحركة المؤيدة للديمقراطية في روسيا.

وقارن البعض بين هذه الصورة وصورة “رجل الدبابات” الشهيرة في ساحة تيانانمن في العاصمة الصينية بكين، الذي وقف في وجه الدبابات عام 1989، وحازت صورته شهرة واسعة.

وقالت أولغا لبي بي سي: “الأوضاع في روسيا في الوقت الراهن شديدة الاضطراب“.

“السلطات تفزع لدى رؤية متظاهرين سلميين وتستدعي لملاحقتهم تعزيزات عسكرية من مختلف أنحاء البلاد. لقد تغيرت عقلية الناس، كما أرى”.

وتشهد العاصمة موسكو في عطلات نهاية الأسبوع تظاهرات منتظمة احتجاجا على عدم أهلية المرشحين المستقلين في انتخابات سبتمبر/أيلول لعضوية مجلس المدينة.

وتقول السلطات، الموالية للرئيس فلاديمير بوتين، إن مرشحي المعارضة عجزوا عن تجميع ما يكفي من التوقيعات اللازمة للتسجيل في سباق الانتخابات.

أما أولغا – التي تتطلع للالتحاق بجامعة موسكو لدراسة الصحافة في سبتمبر/أيلول- فتقول إن احتجاجها ليس مقتصرا على الانتخابات المقبلة؛ إنما هو لتسليط الضوء على الانحراف عن الدستور الذي وضُع في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي، والذي يثمّن حقوق الإنسان في الشعب الروسي.

وتقول أولغا إنها لا تناصر حزبا سياسيا بعينه.

“أتبنى اتجاها محايدا إزاء ألكسي نافالني وقادة معارضة آخرين، لكنني أدعم محاولاتهم“.

أولغا تعرضت للاحتجاز مدة 12 ساعة على خلفية الاحتجاج
أولغا تعرضت للاحتجاز مدة 12 ساعة على خلفية الاحتجاج

احتجاجات التقاعد

وُلدت أولغا ميسيك ونشأت في إحدى ضواحي موسكو. وكان ترتيبها متوسطا بين إخوتها، وأحبت القراءة ولا سيما للكُتاب الذين يتناولون المستقبل الملبد بالغيوم والأنظمة الاستبدادية من أمثال جورج أورويل وألدوس هكسلي.

وتفوقت أولغا في الدراسة، واعتادت الحصول على درجات عالية، وأخذت تهتهم بالشأن العام وقضايا الساعة، غير أن اهتمامها بالسياسة شهد ازديادا منذ الخريف الماضي.

وكانت أولغا في السادسة عشرة عندما شاهدت تظاهرات على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجا على مقترحات برفع سن التقاعد من 55 إلى 60 للسيدات ومن 60 إلى 65 للرجال. ووجدت أولغا في نفسها حافزا للانضمام إلى المتظاهرين.

“لا يتعلق الأمر باقترابي من سن التقاعد من عدمه، لكنني رأيت مطالبهم عادلة. وكان استيائي من السياسيين لأن الرئيس بوتين نفسه كان قد وعد بعدم رفع سن التقاعد، ثم وقّع على مشروع القانون ليصير قانونا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018”.

اتخاذ موقف

في السابع والعشرين من يوليو/تموز وقفت أولغا بين الآلاف في تظاهرة غير مصرّح بها في موسكو احتجاجا على التضييق على نشطاء المعارضة في انتخابات الدوما. وكان العديد من قادة المعارضة البارزين قد اعتُقلوا قبل خروج التظاهرة.

وجلست متربعة على الأرض ومن ورائها عناصر الشرطة المدججة بالعصيان، وسحبت أولغا نسخة من دستور روسيا الذي أُقرّ عام 1993 وأخذت تقرأ منه.

تقول أولغا: “قرأت عليهم أربع فقرات. أولاها تتحدث عن الحق في التظاهر السلمي، والثانية تتحدث عن حق كل شخص في المشاركة في الانتخابات، والثالثة عن حق الجميع في حرية التعبير، والرابعة عن أهمية إرادة الشعب وقوته في نهضة البلاد”.

وحظيت صور أولغا في المظاهرة بآلاف المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي.

_108212316_olgamisik

غادرت أولغا المشهد بعد القراءة، لكنها تعرضت للاعتقال وهي في طريقها لمحطة مترو الأنفاق.

وباتت أولغا بين أكثر من ألف متظاهر محتجز نتيجة لتظاهرة السابع والعشرين من يوليو/تموز. وتعرضت أولغا للاحتجاز أربع مرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وتقول إنها لم تخرج عن السلمية في أي من مشاركاتها في التظاهرات.

ولم تتلق أولغا معاملة سيئة من الشرطة، لكنها تقول إنهم أنكروا عليها زيارة الطبيب عندما قالت إنها تشعر بالمرض. وقد أفرجوا عنها بعد اثنتي عشرة ساعة بغرامة قدرها 305 دولارات لمشاركتها في تظاهرة غير مرخص بها.

‘أنا الاستثناء’

تقول أولغا إنها تختلف عن الصورة النمطية للشابات في بلادها.

“قليلات بين الشابات الروسيات تحرّكهن السياسة – فقط مَن تريد منهن بحق دخول عالم الصحافة. إنني الاستثناء ولست القاعدة”.

ولا تخشى أولغا من مغبة صراحة موقفها السياسي، لكن ما تخشاه يتعلق بكونها لم تزل دون الثامنة عشرة من عمرها، ومن ثم فهي تعتمد على دعم أبويها.

وقد زار القائمون على قطاع الخدمات الاجتماعية أبويها لمناقشتهما في مسألة مشاركتها في الاحتجاجات. وبينما يثير ذلك عصبية والديها، تقول أولغا إن ذلك لن يثنيها عن المشاركة في التظاهرات والمسيرات.

وتؤكد أولغا أن توثيق المشهد السياسي في بلادها وتوثيق شهادتها عليه هو مستقبلها.

https://www.bbc.com/arabic/world-49263445?fbclid=IwAR03qZ_W0GreyYFxSysCvy5JyssSYUBkg0a4p16PvSVQ3lySwVMdFMQOpro

Share Button

كيف يستعيد الشراكسة جذورهم بعد 100 عام من القمع

كيف يستعيد الشراكسة جذورهم بعد 100 عام من القمع

أدون أدناه ترجمة لمقال بعنوانكيف يستعيد الشراكسة جذورهم بعد 100 عام من القمع، يتناول فيه بعض الأمور الهامة المتعلقة بما حدث للأمة الشركسية وتداعيات ذلك الى وقتنا الحاضر.

وأود أن أسجل تحفظي على الأرقام المدونة في المقال، والتي يجب مراجعتها لتقديم الأرقام والأعداد التي تعتمد على التوثيق حسب الأصول.

قام المؤلف الشهير والت ريتشموند (Walt Richmond) بنشر تغريدة على تويتر وذكر فيها ما يلي: ”يشير كاتب المقال إلى أن روسيا قتلت 400000 من الشركس، لكن في تقديري، واستنادًا إلى الوثائق الأرشيفية وحسابات شهود العيان، فإن الرقم بحده الأدنى هو 850،000، بمن فيهم من ماتوا بسبب المرض والغرق“. (https://twitter.com/Walt_Richmond/status/1150409346985021440?fbclid=IwAR1bhwFhj6rEjOI7W4ap_BvpWLOZRAE2hMV3zcGMQKlCTJvG66kDFnIKJSc)


متابعة قراءة كيف يستعيد الشراكسة جذورهم بعد 100 عام من القمع

Share Button

تقول ”نيزيغار“ أن المتطرفين الإسلاميين قد اخترقوا حتّى وزارة الداخلية في جمهورية قباردينو-بلكاريا

الثلاثاء 2 يوليو/تموز 2019

تقولنيزيغارأن المتطرفين الإسلاميين قد اخترقوا حتّى  وزارة الداخلية في جمهورية قباردينوبلكاريا

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

3 يوليو/تموز 2019

            ستاونتون، 30 يوليو/تموزما يقوله المحلل الإسرائيلي أفراهام شوموليفيتش (Avraham Shmulyevich) هو أن جزء من جهود موسكو تركز على إعداد الشعب الروسي لحرب جديدة في شمال القوقاز (facebook.com/groups/418134964913502/permalink/2379889652071347)، حيث تقول قناة تلجرام نيزيغار ”Nezygar“ أن الإسلاميين المتطرفين قد اخترقوا حتى وزارة الداخلية في جمهورية قباردينوبلكاريا.

            تعمل موسكو بجهد إضافي لإثارة الشراكسة في تلك المنطقة للإنخراط في أعمال عنف بحيث يكون لديها نوع من التبرير الذي يسمح لها بالتحرك ضدهم دون الخشية كثيرا من الانتقاد من الغرب أو من جماعات المعارضة الروسية. (بهذا الخصوص، راجع

windowoneurasia2.blogspot.com/2019/06/moscows-efforts-to-provoke-circassians.html). متابعة قراءة تقول ”نيزيغار“ أن المتطرفين الإسلاميين قد اخترقوا حتّى وزارة الداخلية في جمهورية قباردينو-بلكاريا

Share Button

جهود موسكو لاستفزاز الشراكسة للمشاركة في أعمال عنف ترتد على الكرملين

الأحد 30 يونيو/حزيران 2019

جهود موسكو لاستفزاز الشراكسة للمشاركة في أعمال عنف ترتد على الكرملين

بول غوبل (Paul Goble)

2 يوليو/تموز 2019

            ستاونتون، 28 يونيو/حزيرانمن خلال زرع المخدرات في مقتنيات مارتن كوشيسوكو، المدافع الجرئ عن الحقوق الشركسية، تأمل السلطات الروسية في استفزاز تلك الأمة التي طالت معاناتها في شمال القوقاز للمشاركة في نوع من الاحتجاجات العنيفة التي ستعطي موسكو ذريعة للبطش العنيف بقادتها.

            لكن هذا الجهد يأتي بنتائج عكسية باتجاهين مهمين، كما يشير مقال جديد في صحيفة نوفايا غازيتا (Novaya gazeta). فمن ناحية، من خلال التركيز على الحركة القومية الشركسية، أكدت موسكو عن غير قصد مدى قوة هذه الحركة في الأشهر الأخيرة. ومن ناحية أخرى، أتاحت الفرصة للشركس لاحالة قضيتهم الى الروس على نطاق أوسع. متابعة قراءة جهود موسكو لاستفزاز الشراكسة للمشاركة في أعمال عنف ترتد على الكرملين

Share Button

نرحّب بتدوين كافّة المشاركات والتعليقات