انحسار إمبراطورية غاز بروم يبدد أحلام الكرملين الجيوسياسية

انحسار إمبراطورية غاز بروم يبدد أحلام الكرملين الجيوسياسية

الثلاثاء 20/11/1437 هـ – الموافق 23/8/2016

تتعمق مشكلات شركة غاز بروم الروسية مدفوعة بالتغيرات الجذرية في سوق الطاقة العالمي، ما يفقد الكرملين سلاحه “الأكثر فاعلية” في أوروبا. وتعيش غاز بروم أوقاتا صعبة مع دخول منافسين جدد إلى السوق الأوروبية، ورغبة بروكسل بالتخلص من “عصا الكرملين” الغليظة التي أشهرها أكثر من مرة في إطار حروب الغاز مع جيرانه وأعدائه في العقد الأخير. متابعة قراءة انحسار إمبراطورية غاز بروم يبدد أحلام الكرملين الجيوسياسية

Share Button

حرب معلومات (إستخبارات) بوتين الداخلية

حرب معلومات (إستخبارات) بوتين الداخلية

قضيت سنوات في العمل للقنوات التلفزيونية الروسية. وما رأيت من شأنه أن يُروّع الغرب

الكاتب: بيتر بومرانتسيف (PETER POMERANTSEV)

ترجمة: عادل بشقوي

150104_pomerantsev_putintv_gty

متابعة قراءة حرب معلومات (إستخبارات) بوتين الداخلية

Share Button

يقول الخبراء ان شمال القوقاز يقف مرة أخرى على شفا الإنفجار

الخميس 8 يناير/كانون الثاني 2015
يقول الخبراء ان شمال القوقاز يقف مرة أخرى على شفا الإنفجار

بول غوبل (Paul Goble)
ترجمة: عادل بشقوي

11 يناير/كانون الثاني 2015
ستاونتون 8 يناير/كانون الثاني – الوضع في شمال القوقاز الّذي كان قد استقر في الأشهر الأخيرة هو مرة أخرى على شفا انفجار نتيجة لعودة المسلحين من سوريا والذين هم الآن موالون لتنظيم داعش، وبسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل السلطات، والإنتقادات على نطاق واسع لقرارات المحاكم، وذلك فقاً لاستطلاع أجراه موقع كفكاز أوزيل (Kavkaz Uzel) مع خمسة من المختصين الإقليميين.
خلال الأحد عشر  شهرا الأولى من عام 2014، في الفترة الماضية التي تتوفر عنها المعلومات، كان هناك ما لا يقل عن 26 عملاً إرهابياً وما لا يقل عن 137 اشتباكاً بين السلطات والتنظيمات السّرّيّة. نتج عن هذه العمليات 290 قتيلا و 140 جريحا، وفقا لموقع الخدمة الأخبارية (http://ingushetia.kavkaz-uzel.ru/articles/255197/).
ووفقاً لألكسندر شيركاسوف (Aleksandr Cherkasov) من مركز ميموريال لحقوق الإنسان (of the Memorial Human Rights Center)، فإن هذه الأرقام، ومع أنها تبدو مروّعة، تمثل تراجعا ملحوظا في شدة الصراع هناك. “والنشاط السّرّي في المنطقة آخذ في الانخفاض. في عام 2013، كان أقل مما كان عليه في عام 2012، وفي عام 2014، كان أقل مما كان عليه في عام 2013”
ويتابع، على الأقل جزئيا، كان ذلك متعلقاً مع التدابير القاسية الّتي اعتمدتها السلطات في داغستان والشيشان ومع استخدام القوة الناعمة في إنغوشيا، والتي بالمناسبة، أشار شيركاسوف، “أصبحت المنطقة الأكثر أماناً في شمال القوقاز”. والسؤال هو ما إذا كان بالإمكان لهذا الوضع أن يستمر.
وقال: انه في الأشهر الأخيرة، غادر شمال القوقاز “مئات المتشددين” للقتال في سوريا، وإلى حدٍ ما، لأنه “كان أكثر أماناً لهم” في ذلك البلد الشرق أوسطي مما كان عليه في أوطانهم. ولكن “هذا يعني أن التحسن في الوضع [في شمال القوقاز] هو مؤقت فقط”، وخصوصا أن هؤلاء الذين يعودون لديهم خبرة عسكرية أكثر وهم ملتزمون للدولة الإسلاميّة.
ويكمل، إن هذا التحول في الولاء، يحتمل أن يكون له عواقب وخيمة لأنه من المحتمل أن يعني أن المتشددين في شمال القوقاز سوف يعملون من الآن خارج حدود جمهورياتهم، ويكونوا أكثر استعدادا لقتل المدنيين، ويصبحون أقل من أي وقت مضى على استعداد للتفاوض سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مع السلطات.
وقالت فارفارا باخومنكو (Varvara Pakhomenko) من مجموعة الأزمات الدولية (International Crisis Group) ان الانخفاض في نشاط المتشددين في عام 2014 كان نتيجة “للعمل النشط من قبل هياكل السلطة [الروسية] عشية الأولمبياد في سوتشي وبعدها” وهي العمليات التي شملت “تدابير قاسية” للغاية والّتي “أدّت إلى وفيات أو اعتقالات أو رحيل العديد من المسلحين من المنطقة.
وقالت إن نجاح هذه الحملة قد جعل استخدام القوة يبدو “فعالاً”. لكنه “غير قادر على جلب سلام يدوم لفترة طويلة الأمد لأنه يؤدي إلى العداء مع السلطات ويؤدّي إلى نمو التّطرّف”. المتشددون الذين ذهبوا الى سوريا وعادوا الآن، موالون لداعش ويمثلون تهديداً متزايداً.
“إذا دخل بشكل سري إلى شمال القوقاز نسبة مئويّة ضئيلة من أولئك الذين قاتلوا هناك، فهذا يمكن أن يكون له تأثير كبير”، وخصوصا “منذ أن بدأ قادة الجماعات المتشددة بقبول يمين الولاء لِ{الدولة الإسلامية}” وبالتالي استعدادهم للمشاركة في المزيد من الأعمال المتطرّفة أكثر من أي وقت مضى.
ويوافق على ذلك دنيس سوكولوف (Denis Sokolov) من الأكاديمية الروسية للاقتصاد وخدمة الدولة (Russian Academy of Economics and State Service). لقد أدّى رحيل “عدة آلاف” من مسلحي شمال القوقاز إلى سوريا لتراجع العنف؛ ومن المرجح أن تؤدي عودتهم إلى زيادته. وليس من الواضح ما إذا كانت الأنظمة الموالية لموسكو في المنطقة لديها حاليا القدرة على مواجهة ذلك.
وبالإضافة إلى ذلك، قال إن من المرجح أن يشهد عام 2015 موجة من الاحتجاجات في روسيا بشكل عام، وعلى الأقل البعض في شمال القوقاز سوف تاخذهم الشجاعة في ذلك، لا سيما إذا دفعت التشديدات في الميزانية موسكو لقطع التمويل عن المنطقة. وفي هذه الحالة، يمكن للمرء أن يقول، بأنه يشير إلى أن “النظام المؤسسي القديم قد دمر، ولكن لم يتم إنشاء نظام جديد”.
وأضافت تاتيانا لوكشينا (Tatyana Lokshina) من منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) إنها تنظر إلى الهجمات على المؤسسات الشيشانيّة في أوائل ديسمبر/كانون الاول وتعامل رمضان قاديروف القاسية معها، بما في ذلك تصريحاته العلنية عن تدمير منازل أقارب المسلحين، وكأنّة يشير إلى مستقبل مستجد وأكثر خطورة.
وقالت ان مخاوفها تعززت نتيجة لعملية مكافحة الإرهاب التي حصلت مؤخّرا في القرية الداغستانيّة فريميني (Vremenny). استمرت العمليّة أكثر من ثلاثة أشهر، وكانت “غير مسبوقة” في قسوتها، مما يشير إلى أن الأشخاص الذين يمسكون السلطة هم أكثر من أي وقت مضى أقل استعداد للتهاون وهم سيستخدمون موارد السلطة الصارمة للسيطرة على الوضع.
وأخيرا، قال سيرغي نيكيتين (Sergey Nikitin) من منظمة العفو الدولية (Amnesty International) إن سلسلة من قرارات المحاكم الأخيرة، والتي كانت بمجملها ضد أشخاص من شمال قوقاز والتي ينظر إليها من قبل الكثيرين على أنها غير عادلة، وسعت دائرة أولئك الذين يرون في النظام السياسي القائم بأنه خاطئ وربما يكونون أكثر استعداداً للاستماع إلى أولئك الذين يستخدمون العنف لتغييره.

المصدر:
http://windowoneurasia2.blogspot.com/2015/01/north-caucasus-again-on-brink-of.html

Share Button

إستخدام الشركس، مرة أخرى

إستخدام الشركس، مرة أخرى

تقديم: عادل بشقوي

photo

وفقا لتقارير إخبارية، لوحظ تحركاً أبخازياً تجاه الشركس في الأردن، في انفراج للعلاقات المتوترة بين السلطات الأبخازية والشركس في السنوات الأخيرة (http://www.apsny.ge/2014/conf/1419388472.php?utm_source=dlvr.it&utm_medium=facebook).

لقد وصل قبل بضعة أيام إلى عمان/الأردن، وفداً أبخازياً برئاسة نادر بيتييف (Nadir Bitiev)، مستشار رئيس جمهوريّة أبخازيا في زيارة عمل. ويهدف الوفد الأبخازي إلى إجراء محادثات في الاردن للإعتراف باستقلال أبخازيا، وبدأ اجتماعات مع الجمعيات الشركسية والأفراد ضمن المجتمع الشركسي لدعم مهمته في محاولة للتحضير لزيارة إلى الأردن قد يقوم بها راؤول خاجيمبا (Raul Khajimba)، رئيس جمهورية أبخازيا. وأضافت الأخبار أن الوفد اقترح على محمد أباظة البالغ 83  عاماً من العمر للمساعدة في إقامة تمثيل دبلوماسي أبخازي، إلا أنه رفض العرض.

على ما يبدو، فإن الوفد يحاول التعهّد للشركس بأنه سيتم منحهم جوازات سفر أبخازيّة، والّذي يبدو تماماً بأنّهُ مخطط روسي لاحتواء الشركس في الشتات في مقابل وعود فارغة المحتوى بعد سنوات عديدة من العلاقات الباردة وحتى المقطوعة جزئياً!

ويبدو أن العزلة الروسية تعمل على دفع السلطات الروسية لاستخدام الحكومة الأبخازية من أجل الإستفادة منالموارد المتاحة، وهذه المرة صادف بأن يكونالشركسمتاحون مرة أخرى.

ويظهر بإنه تحرك دعائي، حيث يبدو الوفد وكأنه يقدم الاعتذار للشركس، بحيث يقول ان الأبخاز والشركس هم أشقاء، وكان الكسندر أنكفاب(Alexander Ankvab) فقط، ضد الشركس، وأطيح به من السلطة عن طريق ثورة شعبية (بتدبير روسي) والذي هرب إلى القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية، ولكن تصرّح الوثائق بغير ذلك. “نأت الحكومة الأبخازية بنفسها رسمياً عن الإبادة الجماعية الشركسية.والحكومة السابقة لسيرجي باجابش (Sergei Bagapsh)، الرئيس الجورجي الأسبق فعلت ذلك بالفعل، ولكن الحكومة الحالية الآن تقوم بالعمل نفسه” (http://dailygeonews.blogspot.com/2011/12/abkhazians-ignore-circassian-genocide.html).

انها ليست فقط الحكومة، فالشعب الأبخازي يشعر أيضاً بالمضايقات من هذا الموضوع. في مايو/أيار 2011، اعتبرت جورجيا، أول دولة في العالم، تعترف رسميا بالإبادة الجماعية الشركسية. وحظي هذا الاعتراف بانتقادات شديدة من الأبخاز. واتهموا جورجيا بمحاولة عرقلة دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي. حتّى أنّهم ذكروا بأن جورجيا اخترعت قصة الإبادة الجماعية الشركسية جملة وتفصيلا“.

حصل الأبخاز على مساعدة المقاتلين الشركس في الحرب الجورجية الأبخازية، ثم تناسوا كل شيء عنهم. إبراهيم يغنوف (Ibrahim Yaganov,)، رئيس الجمعية الشركسية في قباردينو بلكاريا، خاسه، وهو الّذي كان زعيم المقاتلين الشركس في الحرب الجورجية الأبخازية، ذكر بأنّهُ لو كان يعرف أن النتيجة ستكون على ما هي عليه، لما كان قد شارك في تلك الحرب(http://justicefornorthcaucasus.info/?p=1251660707).

ونشر موقع قوقازى في الشتات التركي مقالا في ديسمبر/كانون الأول 2011، ردا على تعليمات أبخازية آتية مباشرة من رئيس جمهورية أبخازيا: “قبل ذلك، فقد أعلنا للرأي العام بأنّا كنا ندرك من وجود محاولات لجعل الشّتات الأبخازي حصان طروادة ضد روسيا وسوف نقف ضد هذه المحاولات”. وجاء الرد على تعليمات الرئيس: “نحن، كناشطين نرفع صوتنا ضد دورة الالعاب الاولمبية في سوتشي لعام 2014ولحقيقة الإبادة الجماعية، ولن نسمح بتحويل نضالنا عن هدفه. ولن ندع أي دولة أو جماعة ذات مصلحة بأن تناور في هذا الكفاح الذيتشكل مع فعاليات الشّتات. وكما ثبت عدة مرات في الماضي، فسيكون المجتمع الشركسي هو الذي سيخيب آمال هذه الحملة المدبّرة والمنظمة من قبل روسيا ضد مؤسسات المجتمع الشركسي(http://www.kafkasyaforumu.org/index.php?option=com_content&view=article&id=683%3Arealpolitic-brotherhood&catid=4%3Aduyuru&Itemid=170&mid=551).

حتى أنهم رفضوا إعادة أي فرد من شركس سوريا إلى القوقاز وهم الذين لم يعد أمامهم أي مكان للجوء إليه، رغم أنهم تقدّموا بطلبات في محاولة للجؤ إلى أبخازيا. أصدرت مجموعة من الشركس في ذلك الشأن رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأبخازي بعنوان: “سؤال موجّه لفخامة رئيس جمهورية أبخازيا المستقلة، ولكن لم يظهر أي رد عليها من السلطات الأبخازية(http://justicefornorthcaucasus.info/?p=1251662020).

من الواضح أن السلطات الأبخازية وأصدقائها الروس يمكنهم التحرك الآن بحرية في ساحة الشتات الشركسي بعد عقد ألعاب سوتشي (مع دعم الأبخاز الكامل) في وقت سابق من هذا العام. لقد اعتقدوا أن الشركس قد نسوا أن بعض الأبخاز الأباظة فقط تم إجلاؤهم من سورية وأعيد توطينهم في أبخازيا؛ لكن الشركس، وعلى الرغم من حقيقة أن مجتمع الأباظة في سوريا كان قد اعتُبِر من الشركس وكان قد تقلد أفراده بعض المناصب في إدارة الجمعية الشركسية (خاسة)، وخاصة في دمشق، إلا انه لم يتم التعامل معهم بالإحساس الإنساني السليم(http://www.eurasianet.org/node/65343)!

إذا كان هناك أي نوع من المشاعر الصادقة تجاه الشركس، فإن الطريق معروف جيدا بالنسبة لهم وللآخرين. دعهم يتّخذوا بادرة طيّبة أو خطوة من باب حسن النية تجاه شركس سوريا الذين تقطعت بهم السبل في ظل الحرب الأهليّة القائمة في سوريا لأكثر من ثلاث سنوات حتى الآن. وإذا تم ذلك ووافقت روسيا على ذلك، وهو شرط مسبق لمن يريد السفر إلى أبخازيا للحصول على إذن روسي (تأشيرة سفر)، فإن كل ما سبق ذكره ليس دقيقا تماما، وستفتح صفحة جديدة في العلاقات  الشركسية الأبخازية.

Share Button

بيان استنكار وشجب لانتهاكات السلطات الروسيّة القمعية ضد الناشط الشّركسي أندزور أخوخوف

بيان

بيان استنكار وشجب لانتهاكات السلطات الروسيّة القمعية ضد الناشط الشّركسي أندزور أخوخوف

يشجب الموقعون أدناه الناشطون الشراكسة في الوطن الشركسي وفي ديار الشتات والاغتراب التصرفات القمعيّة واللامسؤولة التي قامت وتقوم بها السلطات الأمنيّة الرّوسيّة في نالتشيك، عاصمة جمهورية قباردينو – بلكاريا ضد الناشطين الشراكسة ضاربة كل الاتفاقات والتعهدات والقرارات الدولية بعرض الحائط في تحدٍ صارخ وخرق سافر للمواثيق والعهود والأعراف الدوليّة وحتّى القوانين الروسيّة الخاصة بحقوق الإنسان.

ونستذكر في هذا المجال إعتقال الشرطة والمخابرات الروسية في نالتشيك بتاريخ فبراير/شباط 2014، للناشط الشركسي أندزور أخوخوف والعشرات من رفاقه الناشطين الشّركس الذين أرادوا التظاهر السلمي بأسلوب حضاري، عبر رفع اللافتات والأعلام الشّركسيّة التي بيّنت آرائهم ومواقفهم وتعاطفهم مع أمّتهم، وللتعبير عن احتجاجهم على عقد دورة الألعاب الأولمبيّة الشّتويّة في سوتشي الشركسيّة وذلك في يوم الافتتاح الرّسمي لها، عبّر الشركس عن رفضهم لهذه الألعاب التي عقدت على أرض الإبادة الجماعيّة الشّركسيّة، ومن أجل إعلام روسيا والعالم بأن القضيّة الشّركسيّة لا تزال بحاجة إلى حل يعيد الحقوق المشروعة لأصحابها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية.

أظهرت السلطات الروسية آنئذٍ وكعادتها، غضبها وضيق صدرها وتعنّتها وبطشها وقامت بقمع واعتقال العشرات من الناشطين الشركس المسالمين لمجرد قيامهم بعمل سلمي جاد وهادف، ونتيجة للإعتداء السافر على المحتجين نقل أخوخوف إلى المستشفى من مركز الإعتقال، حيث أكّد أخصّائيّوا الطب الشرعي تعرّضهلإصابات جسدية متوسّطة حدثت نتيجة لسؤ المعاملة والبطش والتعذيب بعدما أصيب بصدمة بالجمجمة وارتجاج في المخ والدماغ، وأحالت المقبوض عليهم للتحقيق وقُدم البعض للمحاكمة!

وكأن عمليات الإعتقال التي يرافقها الأيذاء المقصود والتعذيب الممنهج والمضايقات التي تعرّض لها الأخ أندزور أخوخوف ليس موجّهاً ضدّه فحسب، بل يوحي بأنّهُ رسالة موجّهة لأصحاب الضمائر الحَيّة، من الصابرين الصامدين في وطنهم، الذين يدافعون بإيمانهم وأجسادهم وأرواحهم وبكل ما استطاعوا من عزمٍ وثبات عن حقوق آمتهم الشّركسيّة في الذود عن بقائها وحريتها في الحاضر والمستقبل.

ويهيب الموقعون أدناه بأصحاب الضمائر الحيّة للتضامن مع الأخ أندزور أخوخوف ويحثون السلطات الروسية وضع حد فوري لكافّة أنواع التحرش والإستقواء والتمييز وسوء المعاملة التي لا تزال قائمة ضده وضد جميع النشطاء الشركس، وهم يطالبون جميع منظمات حقوق الإنسان في العالم، والبلدان الصديقة، ومفوضية حقوق الإنسان الأوروبية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وجميع الشعوب المحبة للسلام التواقة للحرية، لأداء واجبهم الإنساني في الدفاع عن الحقوق المدنية والإنسانية المشروعة للشعب الشركسي، ولإنقاذ الشعب المقهور من براثن الظلم والطغيان

الحقيقة سوف تسود …


الموقعون:

1. حابي جودت يلدز- بانديرما / تركيا، مؤرخ، باحث، كاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net).

2. محمود بي – بورصة / تركيا، مؤرخ وباحث المؤلف كاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net).

3. أحمد جواد بينك – أنقرة / تركيا.

4. عدنان خواد – مايكوب / شركيسيا، تاجر، ممثل وطنيوا شركيسيا في شركيسيا.

5. كوبي نورهان فيدان – اسطنبول / تركيا، كاتبة في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net)، مراسلة ومتحدثة باسم وطنيوا شركيسيا.

6. شلاخوه راغب ميتا – ساكاريا / تركيا، مدرس، مراسل ومتحدث باسم وطنيوا شركيسيا.

7. هبراجو مراد أوزدن – اسطنبول / تركيا، رئيس جمعية مالتيب الشركسية.

8. هوست سميح أكغون – اسطنبول / تركيا، كاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net)، وناشط. 

9. الدكتور عمر أيتك كورمال – اسطنبول / تركيا، باحث وكاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net).

10. جيد وومار دينيز – ساكاريا / تركيا، كاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net).

11. الدكتور قردن مراد يلدريم – اسطنبول / تركيا، محام، مراسل ومتحدث باسم وطنيوا شركيسيا.

12. هاتكو فورال بيرم – اسطنبول / تركيا، كاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net).

13. يشي مصطفى سعادة – اسطنبول / تركيا، نائب رئيس حزب الديمقراطية التعددية.

14. بلكر سلجوق – فان / تركيا، أكاديمي ومؤلف.

15. ثاتل ساجد تونج – اسطنبول / تركيا، الجمعية الشركسية في مالتيب، عضو في مجلس الإدارة.

16. هاتخ يالجن كارابولوت – اسطنبول / تركيا، الجمعية الشركسية في مالتيب، عضو في مجلس الإدارة.

17. شولوك إردنج أونسلان – اسطنبول / تركيا، كاتب في موقع شركيسيا نت (Cherkessia.net).

18. ميقود ناهد دامير أيبات – قونية / تركيا، رئيس جمعية قونية الشركسية.

19. تسي يلماز دونميز – أماسيا / تركيا، نائب رئيس جمعية لغة الأديغه.

20. هاكاشي إركان باتر – قيصري / تركيا، محامي ومحرر موقع غوسيبس نت (Gusips.net).

21. ملجوش إلهام دمير – توكات / تركيا، رئيس جمعية كوزلو القفقاسيّة.

22. خواكو فهيم سراج- اسطنبول / تركيا، مدير.

23. غوغو جانير – قيصري / تركيا، ناشط،، وطنيوا شركيسيا.

24. بشخوج تكنور باشوك – اسطنبول / تركيا، ناشط، وطنيوا شركيسيا.

25. موشي حسين أولاملي – يوزغات / تركيا، ناشط، وطنيوا شركيسيا.

26. شاميل كارابولوت – يوزغات / تركيا، ناشط، وطنيوا شركيسيا.

27. داوود كانكانات –  يوزغات / تركيا، ناشط، وطنيوا شركيسيا.

28. بسيري حميد إيسن – ناشط، وطنيوا شركيسيا.

29. إبراهيم فاروق فاروقة – الشتات الشركسي، كاتب وناشط.

30. آلمير أبرق – مايكوب، جمهورية أديغيه، ناشط.

31. إياد يوغار – الولايات المتحدة الآميركية، رئيس المجلس الشركسي العالمي.

32. عمر إركان – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

33. مافيس إركان – ميونيخ، ألمانيا، ناشطة.

34. مراد تانر – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

35. مازن لبزو – عمان، الأردن، ناشط.

36. سامي سرت – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

37. إندر موتلو – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

38. إرسان غوزتاس – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

39. آدم كفكازي – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

40. يوسف يلدريم – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

41. يوسف أتيك – لنز، النمسا، ناشط.

42. زيد فويتش – الولايات المتحدة الآميركية، ناشط.

43. تامر نارت – ميونيخ، ألمانيا، ناشط.

44. عادل بشقوي – عمان، الأردن، كاتب وناشط.

45. بلال بيرم باشكور – الشتات الشركسي، ناشط.

46. مجد غوتوق – الشتات الشركسي، ناشط.

47. زهير تحاوخ – كفر كما، إسرائيل، مركز التراث الشركسي.

48. نارمق أرسلانوق – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

49. داني بجدوغ – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

50. بدرية غازي – الولايات المتحدة الأميركية، ناشطة.

51. حسان يوغار – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

52. جينا حابوخ – الولايات المتحدة الأميركية، ناشطة.

53. سيما شعبان – الولايات المتحدة الأميركية، ناشطة.

54. معتز قادان – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

55. عمر تسي – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

56. دلال شاكر – الولايات المتحدة الأميركية، ناشطة.

57. راديو ديغه – كفر كما.

58. حاخو كوشاس – إسرائيل / كفر كما، رئيس حركة الشركس الاحرار.

59.  نارت شاوا – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

60. ينال شاوا – الولايات المتحدة الأميركية، ناشط.

61. روحي شحالتوغ – عمان، الأردن، دكتور.

62. إسحق مولا – عمان، الأردن، سفير.

63. محمد شهنكري – عمان، الأردن، سفير.

64. محمد أزوقة – عمان، الأردن، وكيل تأمين، مؤلف كتاب القضية الشركسية، ناشط.

Share Button

نرحّب بتدوين كافّة المشاركات والتعليقات