على خطى تداعيات اتفاقية سايكس-بيكو / عندما يتفوق التلميذ على المعلم — الجزء 1

على خطى تداعيات اتفاقية سايكس-بيكو / عندما يتفوق التلميذ على المعلم — الجزء 1

بقلم: عادل بشقوي

10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020

School History
School History

التقى سادة الإمبريالية والاستعمار في أوائل القرن العشرين لرسم خطوط جديدة على خريطة الإمبراطورية العثمانية. ”اتفاقية سايكس-بيكو هي اتفاقية سرية تم توقيعها في 16 مايو/أيار 1916“ بين دبلوماسيَّيْن بريطاني وفرنسي، ”السير مارك سايكس وفرانسوا جورج- بيكو“ بحضور بعض شهود الزور، وهو الذي يعكس ”(موافقة الإمبراطورية الروسية ومملكة إيطاليا)“ على هذا التوجه. ”(https://schoolhistory.co.uk/notes/sykespicotagreement/).

وينص الاتفاق الذي تمت صياغته في غياب الشعوب المعنية على تفاهم وموافقة الطرفين على رسم الخطوط لتجزئة خريطة الإمبراطورية العثمانية ”لتقسيم الشرق الأوسط إلى عدة مناطق نفوذ من شأنها أن تفيد القوتين الفرنسية والبريطانية. المناطق التي ستتأثر هي البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر والمحيط الهندي وبحر قزوين“. ولا تزال النتائج السلبية للاتفاقية موجودة في أجزاء كثيرة من الشرق الأوسط ومنطقة القوقاز.

غير أن ما حدث في روسيا لاحقًا ساهم في خلط الأوراق وبعثرة المخططات. وقد“تم أخيرًا الكشف عن الاتفاقية السرية للعلن فقط في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 1917، في مقال نُشِر في صحيفتي إزفستيا وبرافدا. ما حدث في روسيا لاحقًا نتيجة لثورة البلاشفة / أكتوبر قد خلط الأوراق وتناثرت الخطط.

لم يكن من المفترض أن يتم رسم وتصميم الخطوط على الخريطة لتحقيق سلام دائم للجميع؛ لكن على العكس من ذلك تمامًا، تتمثل المهمة في نشر المفاهيم الإستعمارية مثل تكتيكات فرق تسد، ووضع مؤامرات مخادعة للصراعات القومية والإقليمية المستقبلية التي تخدم مصالحهم الخاصة ووضعها كقنابل وألغام موقوته، ليتم تفجيرها عند الحاجة، وعند الوقت مناسب لإثارة الكراهية وتخريب العلاقات.

يتبع

Share Button

أضف تعليقاً