أرشيفات التصنيف: إعرف عدوّك

إعرف عدوّك

وكالة أنباء القفقاس: رفض مدني لشركسيا الكبرى

شركسك/وكالة أنباء القفقاس ـ أعربت منظمات مدنية في القرشاي ـ شركس عن رفضها الشديد لفكرة إقامة جمهوية “شركسيا” تتمتع بحكم ذاتي داخل الفدرالية الروسية.

ووصف بيان مشترك أصدره زعماء منظمات مدنية تمثل أعراقا مختلفة في الجمهورية كالروس وقازاق كوبان والنوغاي والأبازين والأوسيت والقرشاي قرار التقدم بطلب إلى إدارة الفدرالية الروسية لتأسيس منطقة شركسيا بأنه “قرار هدام”.

وكان المؤتمر الشعبي الشركسي قد اتخذ هذا القرار خلال مؤتمرا طارئا عقده مطلع الشهر الجاري.

وقال البيان إن القرار المذكور يتجاهل مصالح الأقوام المختلفة القاطنة في القرشاي ـ شركس ولا يخدم عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة كما يزعزع الوضع الاجتماعي والسياسي في البلاد. وجاء فيه: “هذا الطريق المتجه نحو تغيير البنية الإقليمية والإدارية للجهمورية يهدد الوحدة الإقليمية لدولتنا روسيا. إن قرار المؤتمر الشعبي الشركسي الطارئ قد يزعزع الوضع في قفقاسِ روسيا. إن ما قاله الأشخاص الذين يمثلون مصالح مجموعات مختلفة خلال المؤتمر ليس موضوعيا ولا موثوقا وهو لا يعكس رأي الغالبية العظمى للشعب”.

وأكد الموقعون على البيان أن انفصال الشركس عن القرشاي ـ شركس سيؤثر على وضع الشعوب الأخرى في الجمهورية.

http://www.ajanskafkas.com/haber,24282,158516011590_1605158316061610_16041588158516031587.htm



تعليقات – تـتـمـّة

[ Posted by عابر البحر الأسود, June 28, 2010 7:25 AM ]
إن الكلابَ تريدُ أن تعلو على أسيادها بالنّباح وبلسان حال المستعمرين الرّوس، فهذه القطعان والعصابات من الّلصوص والطامعين والحيتان نراهم يدافعون عن المحتلّين المجرمين لاستمراء الظّلم والقهر والإذلال ونهب العباد والبلاد. إنّ من يدافع عن المجرمين والفاسدين لهو مجرم وفاسد مثلهم، وإن هذه الفئات المعروفة والمكشوفة منذ جاء الإحتلال الروسي إلى الوطن الشركسي قد أدمنت على التّملّق والكذب والرّياء والنفاق والتمادي في تحدي إرادة الأمة الشركسية؛ فلا بدّ أن يكون لهذه التّفاهات علاجا شافيا عندما يحين الوقت المناسب وتُسترد الحقوقُ والكراماتُ والحرياتُ المصادرة. إنّ الّذين يقومون بالسلخ والذبح هم شركاء بالمسؤوليّة. فشركيسيا ستنهض من جديد ويأخذ كلّ ذي حق حقّهُ ولو طال الزمان. قال الشّاعر: لا تأسَفَنّ على غَدْرِ الزّمانِ لَطالَما / رَقصَـــتْ على جُثثِ الأســودِ كِلابا_____لاتحْسبنّ بِرقْصِها تعْلو على أسْيادِها / تَبْقى الأسودُ أُسودا والكِلابُ كِلابا

[ Posted by ahmesa, July 02, 2010 12:40 PM ]
تصحيح
المؤتمر المذكور كانت المشاركة فيه فقط من قبل الروس و القوزاق و بعض القراشاي ولم يكن فيه اي من الابازين او الاوسيت ..

 

Share Button

وكالة أنباء القفقاس: الاستخبارات الروسية تعد حلا شاملا لمشاكل القفقاس

الاستخبارات الروسية تعد حلا شاملا لمشاكل القفقاس

موسكو/وكالة أنباء القفقاس ـ قال رئيس جهاز الأمن الفدرالي “إف إس بي” إن جهاز الأمن بصدد إعداد برنامج اجتماعي اقتصادي شامل يهدف إلى مكافحة المقاتلين في منطقة شمال القفقاس الفدرالية.

وأضاف ألكسندر بورتنيكوف لدى حديثه أثناء اجتماع اللجنة القومية لمكافحة الإرهاب في الخامس عشر من الشهر الجاري: “في الوقت الذي تجري فيه مكافحة الإرهابيين وقطاع الطرق بشكل قوي وفعال يجب العمل على تفكيك البنية التحتية للإرهاب وإزالة الأسباب والظروف التي تخدم توجه مجموعات عدة نحو التطرف”.

وشدد رئيس الـ إف إس بي على ضرورة أن تكون الأعمال التي تقوم بها سائر أجنحة الإدارة والإدارات المحلية منصبة على تطوير الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة وتحسين العلاقات بين الأقوام والأديان المختلفة بشكل واضح والقضاء على الفساد والقبلية مشيرا إلى أن البرنامج الجديد سيقضي على كل هذه المشاكل.

كما ذكر بورتنيكوف أيضا أن وحدات الأمن تمكنت خلال العام الجاري من قتل 11 زعيما للمقاتلين.

http://www.ajanskafkas.com/haber,24267,15751604157515871578158215761575158515751578_15751.htm



تعليقات – تـتـمـّة

[ Posted by عابر البحر الأسود, July 03, 2010 11:44 PM ]
طبعا حلا يتماشى مع السياسة الإستعمارية الروسية المعهودة وبدون تمكين الشعوب القفقاسية المستعمرة من الحصول على حق تقرير المصير الذي بدونه لن يكون هناك حلا لايّ شيء، فيجب إقامة مؤسسات ومنظمات قفقاسية في الشتات تسعى لاسترداد الحقوق المسلوبة لشعوبها المضطهدة من خلال الاتصال مع العالم المتحضر والدول التي لا تدور في فلك المصالح الإستعمارية الروسية البغيضة

 

Share Button

ترجمة لفقرة من مقال “إلى رئيس الجمعيّة الشّركسيّة العالميّة الرّوسيّة”

نشر موقع “مجموعة العدالة لشمال القوقاز” مقالا بالّلغة الإنجليزيّة بعنوان “إلى رئيس الجمعيّة الشّركسيّة العالميّة الرّوسيّة” لكاتب لقّب نفسه “شركسي حقيقي” تناول فيه ما وصلت إليه الجمعيّة من مستوى متدنٍ من التّعامل الأعمى والإستسلام للخطط الروسيّة بتفريغ الجمعية ومبادئها وأهدافها من أي محتوى إيجابي، وذلك للإجهاز على أيّة إنجازات أو خطوات يمكن أن تؤدّي إلى أي بادرةٍ قد تؤدّي إلى حل القضيّة الشّركسيّة!

فيما يلي إحدى الفقرات مترجمة إلى الّلغة العربيّة بحيث تصف العملاء والجواسيس الّذين باعوا أنفسهم للعدو ويعملون ليل نهار على خدمة المستعمرين إخوان الشّياطين:

“الأنشطة الشركسية الأخيرة تقلق الروس والمتعاونين معهم وعملائهم وجواسيسهم، فلذلك يريدون السّيرَ بالتوازي مع الأنشطة الحالية لجذب كل الاهتمام نحوهم، وجعل الناس من خلال سفاسف أمورهم لا يصلون إلى شيء، وبدون أهداف مناسبة والتي سوف تكون خطابات بلاغيّة، لكن بدون أساس تستند إليه وكذلك فارغة من أي محتوى. هم يعتقدون بأنّ هذه الطريقة الإحتكاريّة، سوف توقف الشراكسة من مُطَالًبَتَهُمْ للجمعيّة الشّركسيّة العالميّة لعمل شيءٍ ما للشّراكسة بدلا من أنموذجهم السوفياتي في التّجمّعات والإجتماعات، وستكون أسلوبا للفرار من الانتقادات، وفي نفس الوقت يشوّشون النوايا والاتجاهات الإيجابية من أجل تقديم جدول أعمالهم بتلفيقات روسيّة لن تقدم أيّ نتائج ملموسة، والّتي من شأنها أن تؤدّي إلى حالة من الارتباكِ داخل المجتمعات الشّركسيّة.”

Share Button

الجبليّون والقوزاق: موسكو تشهر مرة أخرى السّلاح القديم

الجبليّون والقوزاق: موسكو تشهر مرة أخرى السّلاح القديم

موسكو تتطلع إلى القوزاق للتعامل مع عدم الاستقرار في شمال القوقاز
ظهر القوزاق للمرة الأولى في منطقة القوقاز عندما فرّوا من أسيادهم في روسيا.  باختبائهم في سفوح التلال في شمال القوقاز، فإنهم استوعبوا العديد من أنماط الحياة من القوقازيّين الجبليّين (the Gortsy)، من ثيابهم وأسلحتهم إلى تبنّي عقليّتهم. مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أنّ القوزاق تحوّلوا إلى أداة بيد الإمبراطوريّة الرّوسيّة ضد الجبليّين أنفسهم وهم الّذين قدّموا لهم المأوى في البداية. وكان القوزاق عندها قد استوطنوا في أراضٍ احتلّها القياصرة من الجبليّين. وكانت الأراضي هي بالضبط السلعة التي أصبحت مصدر العداء لقرون بين الجبليّين (Gortsy) والقوزاق. واستغلّ البلاشفة بمهارة العداوات بينهما في سنوات 1918-1922. بالتحالف مع الجبليّين (Gortsy)، قضى البلاشفة بنجاح على أعدائهم الّلدودين، قوزاق تيريك وكوبان، الّذين عاشوا في وادِيَيْ النّهرين.

وبالنظر إلى هذه الخلفية من العداوة التاريخية، فمن الغريب أن نسمع بعض كبار المسؤولين الروس يقولون شيئا كهذا: “حقا لدينا وضعا صعبا في داغستان، وضعا صعبا في إنغوشيتيا وفي عدد من الجمهوريات الأخرى. وسيكون من المرغوب فيه إذا تم تعزيز تواجد القوزاق هناك، في تلك المناطق، سنتمكن من تقوية السكان الناطقين بالّلغة االروسية في تلك الجمهوريات. وهذا أيضا اتجاه سياسي هام للغاية”. وهذا ما قاله الكسندر خلوبونين (Aleksandr Khloponin)، مبعوث الرئيس الروسي لمنطقة شمال القوقاز الاتحادية، لمجتمع القوزاق في تيريك خلال اجتماع عقد يوم 18 أبريل/نيسان (http://www.chechnyafree.ru/article.php?IBLOCK_ID=388&SECTION_ID=0&ELEMENT_ID=92256).

والحقيقة أن الاجتماع الذي عقد بين خلوبونين ومجتمع قوزاقي محلي حضره أيضا نائب رئيس “إدارة الرئيس الروسي”، الكسندر بغلوف (Aleksandr Beglov)، هو دليل هام بأن ذلك سيصبح في صلب سياسة الدولة بدلا من مبادرة خاصة كممثل جديد لميدفيديف إلى المنطقة. ما يقترحه خلوبونين هو أن يصبح القوزاق كما كانوا عليه خلال فترة الإمبراطورية الرّوسيّة. وإذا أخذنا بعين الإعتبار أن عدد القوزاق المحليّين في تيريك يبلغ حوالي 35،000 نسمة – فإنّه يترتب على ذلك بأنّهم قوة قد تسبب تدريجيّا اشتباكات بين الأعراق مع الجبليّين المحلّيّين. ومن المهم أن نلاحظ بأنّ تقوية القوزاق لم يقصد منه المساعدة في الدفاع عن منطقة القوقاز وسكّانها من عدو أجنبي. بدلا من ذلك، لوحظ بشكل قاطع خلال الاجتماع بأن القوزاق سوف يخدمون بشكل أفضل كقوة دفاع عن السكان المحليين من العرق الروسي. إنّ ذلك في الحقيقة يعني بأنّ وحدة شبه عسكرية تقوم على أساس عرقي ضد الشّعوب الأصيلة في شمال القوقاز. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا القرار يشير إلى أن الوضع في كافّة أنحاء المنطقة لا يبدو جيدا.

ليس من الصعب التّخمين بأن سياسة الكرملين الجديدة تكتسب السرعة، وسوف تكون مصحوبة بحملة دعائية قوية في الدفاع عن القوزاق ومهمتهم التاريخية. ومن المنطقي أن مسألة الأرض أصبحت قضية فوريّة. فعلى سبيل المثال، القوزاق يقترحون بأن تخصّص لهم أراض في كل جمهوريّة روسيّة. ومساحة الأرض الّتي ستخصّص هي بالفعل معرضة للصراعات. والقوزاق يحسبون أن “لكي تتطوّر مزرعة قوزاقيّة بصورة طبيعيّة، فإنّ هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 100 هكتار” (http://www.interfax-russia.ru/South/view.asp?id=139087). في هذه الأثناء، فإنّه بالكاد يمكن للجبليّين أن يقدروا على امتلاك حتّى هكتار واحد.

سياسة موسكو الجديدة ليست بغريبة على الإطلاق.  حيث كان أول من أعرب عنها قبل حوالي خمس سنوات الرئيس في حينها فلاديمير بوتين، الذي اقترح عددا من التدابير الرامية الى فرض نفوذ القوزاق في المنطقة. في ضوء تلك الخطوات، بدأت السلطات المحلية إنشاء برامج خاصة للقوزاق لتسهيل عودة من هم من أصل روسي، من الذين غادروا جمهوريات شمال القوقاز ردا على عدم الاستقرار في الشيشان. في بعض الجمهوريات، مثل الشيشان وانغوشيتيا وداغستان، تم وضع هذه الأنماط من البرامج الحكومية منذ عام 2006. ومع ذلك، فإن مستقبل هذه البرامج هو بعيد المنال في ظل عدم الاستقرار الكلي لمنطقة شمال القوقاز بأسرها. ومن المثير للاهتمام، بأنّ تلك البرامج الّتي مدتها خمس سنوات ستنتهي في عام 2010، وأنه يمكن الاستنتاج بأنها كانت تمثّل فشلا ذريعا (http://skfonews.ru/article/12). فبدلا من العودة، هناك المزيد والمزيد من ذوي الإثنيّة الرّوسيّة — وأولا وقبل كل شيء القوزاق – يقومون بمغادرة المنطقة (http://skfonews.ru/article/31). أولئك الذين شملهم الاستطلاع ينوّهون إلى “الوضع غير المستقر في المناطق المجاورة” كسبب رئيسي لمغادرتهم(http://skfonews.ru/article/4). هذا هو السبب لمحاولة إحياء قضية القوزاق الّتي هي بالفعل في وضع سيئ جدا من أدّى إلى كشف من شأنه أن يؤدي إلى التوترات بين الجبليّين وذوي العرق الرّوسيّ. وعلى ما يبدو، فإنّ أولئك الذين يحاولون جعل الوضع أسوأ ممّا هو عليه يأملون بأن يوجّهوا قوات أمن إضافية (الحرس القديم) (siloviki) — وزارة الدفاع وجهاز الأمن الفيدرالي (FSB) ووزارة الداخلية — إلى المنطقة باسم إنقاذ الرّوس وهزيمة قوى التّطرّف والنزعة القومية.

إنّ الوضع غير المشجع في شمال القوقاز يتطلب على ما يبدو حلولا إستثنائية من قبل الحكومة. في الواقع، على الرغم من الخطوات التي تتّخذها موسكو فإنّها تماثل الدمية الروسية ماتريوشكا. بغض النظر عن عدد المرات التي تفتحها، فأن لعبة أصغر تبقى موجودة. في بعض الأحيان، فإنّ موسكو توحد أفراد الحرس القديم ومن ثم تبعثرهم. تخضعهم لبعضهم البعض، بتغيير جهاز الأمن الفيدرالى الى وزارة الداخلية أو العكس، فإنها دائما تدور حول المنظمات نفسها التي تعتمد عليها الحكومة: جهاز الأمن الفيدرالى (FSB) ووزارة الدّاخلية ومكتب المدّعي العام.

هكذا، في 19 أبريل/نيسان، وبعد ثلاثة أسابيع فقط من زيارة الرئيس ميدفيديف للعاصمة الداغستانيّة محج قلعة، فقد أعلن أنه تم إنشاء مجموعة عاملة لوكالة دائمة لمكافحة الإرهاب في منطقة شمال القوقاز الفيدراليّة التي تضم ممثلين عن جهاز الأمن الفيدرالى ووزارة الداخلية ولجنة تحقيق الإدّعاء العام. والمجموعة أنيط بها مهمّة التحقيق في الأنشطة الإرهابية (http://gazeta.ru/news/lenta/2010/04/19/n_1485130.shtml). وغني عن القول بأن هذه الوحدة ستقدم للجمهور باعتبارها ابتكارا على مستوى عالمي والّتي سيكون وجودها يثير نتائج تصم الآذان. ولكن ما تمثله في واقع الأمر يمكن تفسيره مع التعبير الشعبي الروسي، وترجم بالتقريب إلى الانكليزية بشكل “بذل المحاولات العقيمة” أو “طاحونة الهواء”. تعيش موسكو بمفردها في عالمها الزائف والإفتراضي، ويبدو بأنها سعيده في خداع نفسها وكذلك الشعب الرّوسي — الذي، بالمناسبة، لا يفهم لماذا لم يكن ممكنا هزيمة المتمرّدين خلال 11 سنة من الحرب الّتي تم خوضها ضدّهم في شمال القوقاز، ولماذا هم عوضا عن ذلك يتوسّعون ببطء ويقومون بتوسيع مجال نفوذهم ليشمل روسيا بشكل ملائم.

إنّ القوزاق والبنية الجديدة لن يكونوا قادرين على تصحيح الصورة المتغيرة في شمال القوقاز. عدد الأشخاص الذين يرفضون الثقة بأيديولوجية الدولة في تزايد مستمر وانهم يبحثون ويعثرون على إجابات في الشعارات القومية والراديكالية. إنها ليست مجرد حزب أو جماعة وإنما جزء متكامل من المجتمع الذي أصبح متطرّفا، وأنه من المستحيل تصحيح الوضع ببساطة مع شعارات تنتقد الفساد.

ميربيك فاتشكيف (Mairbek Vatchagaev)

ترجمة:  أخبار شركيسيا

Share Button

مهزلة “شركسياد” تكشف نفسها

مهزلة “شركسياد” تكشف نفسها

زيارة السادة الكسي بيكشكوف وسفيان جموخة للمجتمع الشركسي في الاردن بتاريخ 13/1/2010 اثبتت انها زيارة “الحقيقة” لانها وضعت حدّا لمسلسل سخيف ومتواصل من الاكاذيب والخداع والتحركات المشبوهة والغير مفهومة، والتي كان هدفها الاول والأخير احداث شرخ في صفوف الشراكسة؛ لقد كانت الطريقة التي طرح من خلالها مشروع شركسياد مثار تساؤل، حيث أنه من الطبيعي ان يكون هناك وجهات نظر مختلفة وقد تكون متعارضة، ولكن ما كان غريباً هو أسلوب وطريقة طرح الموضوع من قبل السيد سفيان والتي اعتمدت على اسلوب” نقل الكلام” بصورة غير صحيحة وافتعال المشاكل وترويج الأكاذيب، وفي النهاية الاستخفاف بالعقل الشركسي رغم أن السيد سفيان يوصف بالمؤرخ (على اعتبار ان شهادته “الدكتوراه” في التاريخ صحيحة).

اخر فصول المسلسل السخيف المفرق للوحدة الشركسية كان في مقال نشر عن مقابلة للسيد سفيان جموخة بتاريخ 29/1/2010 على الموقع الاخباري ناتبرس نقلا عن الموقع الإخباري (Caucasian.kont) بعنوان “ألعاب شركسيادا الثّانية ستعقد في الأردن” وكان الرّابط للخبر هوhttp://www.natpress.net/stat.php?id=4908 ولكن بقدرة قادر تم تغيير عنوان المقال والرّابط إلى “الشّركس الأردنيّون يؤيّدون شركسيادا 2012” http://www.natpress.net/stat.php?id=4918 ! وحمل المقال معلومات كاذبة ليس لها أي اساس من الصحة، حيث أن المقال اشار الى موافقة غالبية المجتمع الشركسي في الاردن على مشروع شركسيادا ويوجد هناك اقلية قليلة فقط تعارضه، وان هنالك اتفاقيات تم توقيعها بين الطرفين، وهذا المقال يكشف من خلال كلماته وما احتواه من تزييف وتضليل حقيقة مشروع السيد سفيان، وسمح بإظهار مجموعة من الحقائق المثبّتة “بالدليل” وليس بالكلام فقط، وهي كما يلي:

اولاً: بعد انتهاء زيارة السيد سفيان الى الولايات المتحدة نشر مقالاً بنفس الأسلوب على موقع ناتبرس الاخباري يتحدث فيه عن موافقة المجتمع الشركسي في الولايات المتحدة بما في ذلك المجلس الثقافي الشركسي على مشروعه، ولكن بتاريخ 13/1/2010 قام رئيس المجلس الثقافي الشركسي السيد  زاك برسيق بإرسال رسالة الى ابناء المجتمع الشركسي في الاردن يعلن فيها رفض المجلس للمشروع كونه جسر العبور الى سوتشي، ارض الإبادة الجماعية الشركسية؛ من هنا نلاحظ الاسلوب الغريب الذي يقوم على نقل اخبار ومعلومات غير صحيحة بين شراكسة الوطن والمهجر وبطريقة تثير المشاكل والقلاقل بينهم، فموقع ناتبرس نشر مقال السيد سفيان وتفاجأ برسالة السيد زاك برسيق  التي كانت مغايرة لأقوال السيد سفيان، فكان هناك تناقضا في المعلومات التي يقوم بنقلها مستغلاً ضعف الاتصال والتنسيق بين المنظات الشركسية في العالم، هذه إذاً الكذبة الأولى، فلماذا تكذب يا سفيان ولمصلحة من؟!

ثانياً: في مقاله المشار اليه أعلاه تمت الاشارة الى  توقيع مذكرة تفاهم بين الجمعية الخيرية الشركسية في الاردن وبين السيد سفيان، لكن وبعد الاتصال مع أحد أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية لطلب الحصول على نسخة من هذه المذكرة، أكد انه ليس هناك اية مذكرات تم توقيعها وانه في حال التوقيع على مثل هذه الامور فلا بد من عرضها على الهيئة الادارية في الجمعية بداية، ومن ثم التصويت على توقيعها أم لا، وعندما سئل عن امكانية قيام “الزعيم الملهم” رئيس الجمعية بالتوقيع على هذه المذكرة منفرداً اجاب العضو الكريم بأن هذا الامر”مستحيل وغير جائز” من الناحية القانونية، ومنعاً للإحراج طلب عدم ذكر اسمه لكنه اشار الى امكانية قيام اي شخص من المهتمّين بالموضوع بزيارة مبنى الجمعية والتأكد من ذلك الأمر بنفسه!

الحقيقة ان الجمعية  الخيرية الشركسية ممثلة برئيسها هي من تتحمل مسؤولية الاشتراك في هذه المسرحية الفاشلة، لأن الجمعية قامت باستضافة السيد سفيان بناء على أوامر الجمعية الشركسية العالمية، وقامت بتقديمه للناس والهيئآت المختلفة وسمحت له بطرح أفكاره، إلا أنّها لم تحترم  تعددية الآراء في المجتمع الشركسي، فأدّى ذلك إلى حالة من التناحر، وبدلاً من ان تكون الجمعية اداة لتوحيد الكلمة الشركسية وان تعمل وفق مبدأ ( العاقل يحتويها والجاهل يشعلها) لعبت الجمعية الخيرية الشركسية هنا دور الجاهل، فلم تصدر اي بيان او تصريح يبين موقفها الصريح من الموضوع، ولكن وبطريق الصدفة، اكتشف لماذا لم يصدر مثل هذا التصريح أو البيان الذي يمكن ان يقطع الشك باليقين ويضع حد “للقيل والقال”، فقد تمت ملاحظة غياب غير مفهوم لرؤساء الفروع الأخرى للجمعية، اي أفرع الجمعية الشركسية في كل من وادي السير وناعور وجرش والرصيفة والزرقاء وصويلح، وتبين بأنّه لم يتم دعوتهم من قبل رئيس الجمعية الأم لأي اجتماع او أية محاضرة تتعلق ب”شركسياد”، بل ان أغلبية أعضاء ادارة الجمعية الام لم يحضروا الاجتماع، وهنا نتساءل عن حقيقة الدور المشبوه الذي وللاسف لعبته الجمعية الخيرية الشركسية في اثارة النعرات بين ابناء المجتمع الواحد، فقد كان لزاماً بأن يتم احترام رؤوساء الفروع ودعوتهم للحضور وعدم وصفهم “بانهم غير مهتمين” بالأمر، واذا كان كذلك فباي حق وشريعة توقع مذكرة تفاهم مع طرف أجنبي (حسب نص القانون الأردني) دون حتى اعلامهم؟! فلو خرج أحدهم الآن وأعلن رفضه لشركسياد فماذا سيكون موقف الجمعية الأم ورئيسها “القائد الملهم!!؟؟ ولهذا وخوفاً من رد الفعل القوي والمعارض لمشروع ما يسمى”شركسياد” كان هناك خطة محكمة لابعاد ابناء المجتمع الشركسي قدر الامكان عن الحضور واختيار بعض الشخصيات المبرمجة سلفاً.

إذا، فإنّ هناك أمر مبهم وغير واضح في تصرفات الجمعية الخيرية الشركسية، وهي مطالبة اليوم بتفسير تصرفاتها الغير مفهومة، مثل: لماذا تم استضافة السيد سفيان بطريقة مفاجئة وتم تقديمه للناس وغادر البلاد دون ان يصدر بيان يوضح موقف الجمعية مما ادى الى حالة من البلبلة والسخط بين ابناء المجتمع الشركسي في الاردن ومن المسبب في ذلك كلّه؟! الجمعية يفترض ان توحد الكلمة وتتقبل الراي الآخر وتحافظ على روح الجماعة والتعاون بين الجميع.

علماً بان الجمعية الخيرية الشركسية لا يسمح لها قانونياً بلعب أية ادوار ذات طابع سياسي او جمع اية اموال لجهات اجنبية الا بموافقة رسمية بذلك، علماً بأن هذه كانت حجة الجمعية الدائمة لرفض انشاء صندوق قومي شركسي يعنى بتمويل المشاريع ذات الطابع القومي مثل العودة! فسبحان الله ان جمع الاموال من اجل عيون السيد سفيان يصبح امر مسموح به، أما جمع الاموال من اجل اعادة اسرة شركسية واحدة فقط الى القفقاس فإنّها تكون مخالفة للأنظمة والقوانين!!!! هل الاولمبياد أهم من قضية وطن بكامله؟؟!

الخلاصة انه ليس هناك أيّة مذكرة تم توقيعها بين الطرفين! إذاً هذه هي الكذبة الثانية، فلماذا تكذب يا سفيان ولمصلحة من؟!

ثالثاً: هناك انتقائية وعدم موضوعية في الطرح، فالسيد سفيان ذكر معالي الدكتور والعين الحالي محمد خير مامسر وكذلك كلمته الّتي ألقاها في اجتماع النادي الأهلي ولكنه اغفل العديد من الكلمات الاخرى، ونتساءل لماذا قام بذلك؟! والجواب ان السيد سفيان قام بانتقاء الكلمات التي جاءت في مصلحته وهمّش وتجاهل العدد الضخم من الكلمات التي انتقدت مشروعه. وهنا اناشد معالي الدكتور والعين الحالي ان يغلب مصلحة الجماعة على مصلحته الشخصية ولو لمرة واحدة في حياته، وان يراجع سجلات الامم المتحدة المتعلقة بالمواليد ليتأكد بان النساء ما يزلن يلدن وان “مادح نفسه كذاب”، وان قيامه يوم محاضرة السيد سفيان بالتحدث باللغة الشركسية وتوقفه فجأة ليتحث باللغة العربية ليعلم الحاضرين انه يحمل ميدالية لا يحملها سواه في الوطن العربي كان دليلاً قاطعاً على ان “الأنا العليا” ما تزال تهيمن على فكره وانه لا توجد كلمة او مقابلة او حديث لمعاليه لا يخلو من مدح نفسه وينسى ويتناسى بأن الجاهل من قال اني علمت!!.

اما بخصوص الشباب الشركسي وهنا نلاحظ ان السيد سفيان ومن خلال زياراته السابقة إلى (تركيا والولايات المتحدة وغيرها) لم يتطرق الى رأي قطاع الشباب بصورة مباشرة ولكنه هذه المرة تطرق له مرغماً لان معظم الشباب الحاضرين كانوا رافضين لمشروعه، فعمل على اختيار كلمات اثنين من الشباب وبصراحة لم تكن مفهومة وتجاهل كلمات أخرى مثل كلمة الشاب عماد شابسوغ الذي استخف بالسيد سفيان عندما تساءل لماذا لا نقيم الألعاب الاولمبية بعد عودة شركيسيا فما كان من السيد سفيان ان قال له وبالحرف الواحد، “ومتى تظن شركيسيا “هذه” ستعود؟!” وعندما أجابه الشاب: بالعمل المشترك بين الشراكسة حيث اشتعلت القاعة بالتصفيق الحاد لجواب الشاب واحمرّ واصفرّ واخضرّ وازرقّ وجه السيد سفيان ليس خجلاً او حياءاً فهاتين السمتين مفقودتين عنده، بل لانّه تيقّن بان الشباب الشركسي ليسوا ألى جانبه في هذا المشروع المشبوه!!.

الخلاصة لم يكن هناك موضوعية ولا حيادية في اظهار وجهات النظر ولن نتحدث هنا عن الامانة التي هي من صميم الاخلاق الشركسية لكي لا نجرح انفسنا كون السيد سفيان لا يتحرى الامانة (ومحسوب علينا بأنّه شركسي) مطلقا، اذاً هذه هي الكذبة الثالثة، فلماذا تكذب يا سفيان ولمصلحة من؟!

ً

رابعاً: يمكن لاي شخص ان يتصل مع قناة نارت الفضائية ليتأكد من عدم وجود اية اتفاقية تنص على ان تكون القناة الشريك والراعي الرسمي لمشروع “شركسياد”وهذه كذبة لا يفهم كيف تمكن السيد سفيان من صياغتها وللعلم فان السيد مصطفى ناغوج (والذي قال السيد سفيان انه هو من تم الاتفاق معه كونه مدير القناة في مقالته المشبوهة) هو عضو ادارة في الجمعية الخيرية الشركسية وليس رئيس او مدير قناة نارت ابداً ويمكن التأكد من ذلك من السيد ناغوج شخصياً او قناة نارت، إذاً هذه هي الكذبة الرابعة، فلماذا تكذب يا سفيان ولمصلحة من؟!

خامساً: اما بالنسبة للتوقيع بين السيد سفيان والنادي الاهلي وادّعاء تغيير اسم النادي الاهلي الى (شركسياد الاهلي) فهذا محط من الخيال وتم التحدث في الموضوع ولم يتم التوقيع على اية اتفاقيات، ويمكن التأكد من النادي الاهلي نفسه عن مدى صحة هذا الكلام، وللعلم فقط ذكر السيد سفيان بأن النادي الاهلي حالياً يعتبر من أقوى الاندية الأردنية في رياضة كرة السلة والرجبي، ولعلم القرّاء فانّه ليس هناك فريق كرة سلة في النادي الاهلي حالياً، وهو يقوم فقط على تدريب الفئات العمرية ويمكن مراجعة موقع “كوورة الرياضي” للتأكد من ان الدوري الاردني لكرة السلة لا يضم النادي الاهلي حيث انه قد تم تجميد اللعبة منذ سنوات طويلة على اثر خلاف بين النادي واتحاد السلة الاردني، اما فريق الرجبي فاظن ان المقصود فيه فريق كرة القدم الذي امضى آخر ست او سبع سنوات وهو يلعب في الدرجة الاولى بعد ان هبط اليها من الدّور الممتاز وعاد حديثاً اليه ولكنه لا ينافس على البطولة مطلقاً بل هو الحلقة الأضعف وللأسف هذه هي الحقيقة.

اما بالنسبة لموضوع وجود رياضيين شراكسة يلعبون في المنتخبات الاردنية فهم قلة بالمقارنة مع غيرهم، فمثلاً المنتخب الأردني لكرة القدم لا يضم اي لاعب شركسي في صفوفه، بينما يضم منتخب كرة السلة لاعبين من أصول شركسية ولكنهم يلعبون لنادي زين الرياضي وليس للنادي الاهلي الذي ما يزال هو وادارته يعيشون على وقع امجاد الماضي فقط لاغير، والخلاصة، أن هذه هي الكذبة الخامسة، فلماذا تكذب يا سفيان ولمصلحة من؟!

سادساً: الفرع النسائي الشركسي وزيارة السيد سفيان لمقر الفرع ومقابلة رئيسة الفرع (حسب ادّعاء سفيان) عضو مجلس الأعيان الأردني السيدة جانيت المفتي ودعمها المطلق للمشروع، للعلم فقط السيدة المفتي هي عين سابق في مجلس الأعيان الاردني. فلماذا تكذب يا سفيان ولمصلحة من؟!

وفي ختام المقال يعترف السيد سفيان وبكل وضوح ودون اي ضغط أو إكراه بان مشروع شركسياد مرتبط بأولمبياد سوتشي أرض الابادة الجماعية الشركسية وهي الارض التي تمنعون دخول بعض مناطقها على الشراكسة. هذه هي الحقيقة “يا أيها الشراكسة”، فسوتشي هي أرض الوبيخ فأين هم الآن؟! ذبحهم الروس المجرمون يا أيّها الشّراكسة!! وتمّت إبادتهم عن بكرة أبيهم! تصوروا لقد  تم ابادة اخوانكم، فأين الكرامة؟! أين الشرف الشركسي؟! كيف نحتفل فوق قبور أجدادنا؟! اي منفعة اقتصادية تساوي ذرة كرامة او قطرة دم شركسية واحدة؟! تباً لاموال الدنيا كلها، إنّناا لا نبيع شعارات في هذا المقام، بل نرفض سياسة الرّوس بإلقاء العظام الشّركسيّة وهم لا يعترفون بسوتشي شركسية. قوموا بزيارة أي موقع إلكتروني روسي، فستجدون بأنّه لا يذكر ان سوتشي شركسية، سوتشي خالية اليوم من الشراكسة، فلو أعاد الروس الشراكسة اليها وبعثوا شعب الوبيخ من جديد وقتها من الممكن ان نفكر بدعم شركسياد، وهي حصان طروادة لدخول سوتشي من قبل الروس؟ لا ترضوا أن تكونوا ايها الشراكسة هذا الحصان، بل امتطوا صهوات جيادكم كما فعل أجدادكم وذكّروا الروس وغيرهم بأن سوتشي هي مدينة شركسية وليست روسية. لا تستمعوا الى كلام هذا العاجز سفيان بأن سوتشي ستشتهر كونها مدينة شركسية! فكيف سيحصل ذلك؟ وأسيادك يا سفيان يرفضون حتى ان يذكروا أنها مدينة لنا، ولا نريد ان يتحدثوا عما وقع في سوتشي! نريد فقط ان يعترفوا بانها شركسية وحتى هذا الأمر يرفضونه، أيّها الرّويبضة من الزعامات والقيادات الشركسية المفروضة علينا، إلى متى هذا الذل والامتهان؟! الى متى نبقى مسلوبي العقل والارادة؟! حسبنا الله ونعم الوكيل على كل جاهل متآمر زنديق يدعم هذا المشروع المشبوه.

في النهاية فانه لا بد من التذكير بأن مشروع شركسياد هو يمكن أن يكون طرحا قابلا للنقاش والتحليل والدراسة ولكن ان يصبح سلاحاً لتخريب الصف الشركسي فهو أمر مرفوض تماما، والجهة الّتي تتحمل هذه المسؤولية كما ذكرنا سابقاً هي الجمعية الخيرية الشركسية في الاردن والممثلة برئيسها “الزعيم الملهم” التي سمحت لنفسها باستضافة المدعو سفيان وزمرته وهي مطالبة برأب الصدع الذي كشف الكثير من التجاوزات الأخلاقية والإدارية وفرّقت الصّف في المجتمع الشركسي في الاردن، ولماذا؟! من أجل عيون سفيان جموخة؟!!!!!

بقلم: شركسي أردني غلبان

2 – شباط / فبراير – 2010

وصل المقال المذكور أعلاه إلى موقع أخبار شركيسيا، ولاحترامنا لحرّيّة الرّأي الشّركسي ولأهمّيّة الموضوع المتناول فإنّنا نقوم بدورنا بنشره كما وردنا من المصدر.

Share Button