بيان حول مسألة وضع “المُواطَنة الرّوسيّة”

بيان حول مسألة وضع “المُواطَنة الرّوسيّة”

عندما يقبل بعض الشراكسة من الشتات ظروف وضع “المواطنه الروسيّة”، فإن هؤلاء  هم بعض الأفراد الذين يتحدثون بشكل فردي ومن دون أن يعرفوا بأنهم من أجل أن “يستفيدوا من ذلك” يجب عليهم أن يصبحوا من الروس الموالين أوّلا. إنهم لا يعرفون، ولم يوضّح لهم أحدٌ من قبل أن ذلك هو استمرار للسياسة الروسية في شركيسيا: “ترويس الشركس”!

لن يرضى بذلك أيّ شركسيٍ حقيقي في ذهنه القويم وهو على معرفة بالثمن الباهظ الّذي سيضطر شعبنا لدفعه في مقابل ذلك!

لقد نطق الآلاف من الشتات الشركسي بصوت مدوٍ جدا وبوضوح في كثير من البلدان المضيفة المختلفة وبمشاركة العديد من الأديغه من الوطن الأم ويدعمهم العديد من الأديغه في الوطن الأم في ذكرى 21 مايو/أيّار خلال السنوات الأربعة الماضية وقاموا بأطلاق العبارات الواضحة التالية:

 

شركيسيا حرة الآن.

أوقفوا أولمبياد سوتشي.

الاعتراف بالإبادة الجماعية الشركسية.

 

ما سبق يعني لا “لوضع المواطَنَه الرّوسيّة”! و لا لأنصاف الحلول..!

 

ليس هنالك أي شركسي بحاجة للدعم بأصوات للإيمان في الأهداف المذكورة أعلاه، أو الإدلاء ببيان وفقا لهذه الأهداف!  إن أي شخص يريد مساعدة الشراكسة يجب أن يفعل ذلك في إطار المبادئ التوجيهية وروح هذه الأهداف.

إن السعي من أجل “مواطنه روسيّة…” هو طعنة مباشرة في القلب لهذه الأهداف، والّذي من شأنه أن يذهب بوضوح ضد ارادة وحقوق كافّة الشركس كما هو معترف به من قبل المجتمع الدولي، وبانتداب من إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصليّة. وهذا لن يكون مقبولا من قبل الآلاف من الشركس الذين تظاهروا تحديداً في 21 مايو/أيار الماضي، دعما لهذه الأهداف.

هذه ليست بتصريحات “قاسية”، بل إنّها معقولة وحقوق معترف بها من قبل العالم التي يجب ان يحصل عليها الشّراكسة في نهاية المطاف.

في هذا الوقت، القبول بانصاف إجابات لِأسئلة شركسيّة هامّة للغاية لا يمكن أن يكون إلا في نهاية المطاف تسوية مذلّة كلّياً وسوف لن تجلب شيئا في النهاية!

إن أي شخص يشعر بالقلق فيما يخص السلامة، وهو غير راغب لاتّخاذ موقف واضح في دعم الأهداف الشركسيّة من جرّاء مخاوف تتعلق بالسلامة الشّخصيّة، عندها فإن هذه المخاوف سيتم تفهّمُها وقبولها (ليس مطلوبا من أي فرد أن يعرّض نفسه للأذى بأي حال من الأحوال)؛ ولكن في نفس الوقت لا يجب على هؤلاء الناس السّعي لِأنصاف الحلول، لأن ذلك من شأنه أن يؤدّي إلى الإضرار بالأهداف الشّركسيّة ……. ومثل هذه المناهج سوف لن تجعل الشّراكسة ينالون أي شيئ.. !

ولكن، في الوقت نفسه، يجب ألا يحاولوا أن يتقدّموا بأنصاف المواقف نيابة عن الشركس والذي سوف لن يؤدي في النهاية إلى أي شيء سوى خدمة السياسات الروسية.

وهؤلاء الأفراد، أيا كانوا، سوف ينظر إليهم من قبل حشود الشركس الذين تظاهروا يوم الحادي والعشرين من مايو/أيّار، كخدم موالين لروسيا، الذين يتطلعون إلى الحصول على مكاسب شخصية سياسية ومادية قصيرة المدى من أسيادهم الروس، من خلال الاستفادة من “الضغط”  الّذي أحدثه جهود الشركس المخلصين لحث الروس على فتح نوافذ فرص شخصية لهم.
شراكسة الشتات

Share Button