الأهرام: المظاهرات تعود إلي موسكو بمشاركة جورباتشوف‏..‏ والروس يرفضون السلطة التي تكذب وتسرق

الأهرام: المظاهرات تعود إلي موسكو بمشاركة جورباتشوف‏..‏ والروس يرفضون السلطة التي تكذب وتسرق
موسكو‏-‏ سامي عمارة‏:‏

في تحد جديد لهيمنة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين‏,‏ احتشد عشرات الآلاف في عدة مدن روسية احتجاجا علي التزوير الذي شاب الانتخابات البرلمانية الروسية لصاح حزب روسيا الموحدة الحاكم‏.
w2b_24_12_2011_27_21
وأعلنت الشرطة الروسية أن حوالي28 ألف شخص احتشدوا في العاصمة الروسية موسكو,  بينما أكد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن40 ألف شخص شاركوا في المظاهرة.
وشهدت مدينتا فلاديفوستوك وخاباروفسك في منطقة أقصي شرق روسيا حشودا أصغر من المتظاهرين, كما شهدت مدن بارانول وتومسك وشيتا وأركوتسك ونوفوسيبيرسك أيضا حشودا جماهيرية.
وشاركت عدة مئات في المظاهرات الإقليمية مع انخفاض درجة الحرارة إلي30 درجة تحت الصفر في بعض الأماكن, وسارت المظاهرات بصورة سلمية.
وفي دلالة علي رفض الروس لوعود الكرملين بالتغيير السياسي, أكد منظمو المظاهرات أن المسيرة ستضم الليبراليين والقوميين والمدافعين عن البيئة والشباب, وأنه تم وضع قائمة لـ19 متحدثا من بينهم الرئيس الروسي السابق ميخائيل جورباتشوف والمدون المناهض للفساد أليكسي نافالني ومطرب الروك يوري شيفشوك والكاتب بوريس أكونين.
w2b1_24_12_2011_28_10

وتم إجراء تصويت علي شبكات التواصل الاجتماعي لاختيار الشعارات التي سيتم وضعها علي ألفي بالون ومنها أنت لا تمثلنا وكان الأكثر شعبية ولقد خدعتنا ولن نتوقف.
وقال نافالني- الذي وصف حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين بحزب المحتالين واللصوص إنه متأكد من مشاركة حوالي مليون شخص في المظاهرات, موضحا أن الحزب سرق مليون صوت في موسكو وحدها. وأكد نافالني علي إصرار القوي المعارضة للنظام علي الخروج إلي شوارع العاصمة وكبريات المدن الروسية وإعلان عام2012 بوصفه عام الانتفاضات, التي قال إنها تستهدف زعزعة أركان النظام. وسط إجراءات أمنية مشددة جرت في موسكو أمس مظاهرات حاشدة هي الثالثة من نوعها منذ إجراء الانتخابات البرلمانية التي أثارت كما هائلا من الاحتجاجات والإدانة بسبب ما شابها من تزوير حسب تقديرات الأوساط المعارضة.
وعلي نحو اتسم بالكثير من التحضر والنظام, تناول زعماء المعارضة أوضاع روسيا الراهنة مطالبين بالتغيير ورحيلبوتين الذي قالوا بضرورة الخروج في الرابع من مارس المقبل للتصويت بـلا ضد انتخابه.
وفيما رفع المتظاهرون شعارات روسيا بدون بوتين, قال الكثيرون من المتحدثين ومنهم المعلق التليفزيوني الشهير ليونيد بارفيونوف إن روسيا لا تريد الثورة لما لها من تبعات جسام ولكنها لا تريد الركود, مشيرا إلي أن بوتين يواصل البقاء في السلطة للعام الثاني عشر علي التوالي فيما يطمح للبقاء لست سنوات أخري.
وقالوا أيضا إنهم لا يريدون السلطة التي تسرق ويرفضون السلطة التي تكذب.
وكان مجلس حقوق الانسان التابع للرئاسة قد استبق مظاهرات الأمس باصدار توصيته حول ضرورة إقالة تشوروف, وهو ما كانت أوساط المعارضة طرحته في صدر مطالبها إلي جانب العديد من اجراءات الاصلاح السياسي وتغيير النظام الانتخابي والتخلي عن مشاهد التوريث حسب سيناريو الكرملين في إشارة إلي تبادل الكراسي والمناصب بين الرفيقين ميدفيديف وبوتين, فيما يعرف بـلعبة الكراسي الموسيقية.

http://www.ahram.org.eg/World/News/120741.aspx

Share Button