الشركس ومصيرهم — مقدمة موجزة ولكنها جوهرية

الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2020

الشركس ومصيرهممقدمة موجزة ولكنها جوهرية

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

13 أكتوبر/تشرين الأول 2020

            ستاونتون، 12 أكتوبر/تشرين الأولفي العقود الأخيرة، ظهرت سلسلة من الدراسات حول التاريخ المعقد والوضع الحالي للشركس، سواء أولئك الذين بقوا في الوطن أو أولئك الذين يعيشون في الخارج لأن أسلافهم طردوا من الإمبراطورية الروسية منذ 150 عامًا.

            يلفت الشركس مزيدًا من الإنتباه حيث سمح الإنترنت لأولئك الموجودين في الوطن ومن هم في الخارج بدعم بعضهم البعض، وبما أن هذا النشاط المتزايد قد تحدى سيطرة موسكو على المنطقة من خلال تقويض الهندسة العرقية للمركز وعن طريق لفت الانتباه إلى الانتهاكات التي تركت بصماتها على الشركس وغيرهم.

            أولئك الذين يدرسون شمال القوقاز وسياسات القومية الروسية يحتاجون بصورة أعم إلى أن يصبحوا أكثر دراية بالقضية الشركسية أكثر مما هم عليه الآن. إن الكتب التي نُشِرت من قِبل والتر ريتشموند وعادل بشقوي تقدم أدلة مهمة، لكنها لفترة طويلة جدًا لدرجة أن أولئك الذين يُركِّزون على الشركس نادرًا ما يلاحظونها.

            وهذا يجعل ظهور مقدمة عن الشركس وشركيسيا على موقع مجموعة العدالة لشمال القوقاز مكونة من 5000 كلمة، والتي أعدها بشقوي، وهو شركسي من الأردن، ذات أهمية خاصة لأنها تلخص الحجج الرئيسية لكتبه المرموقة وتلك التي كتبها ريتشموند وآخرين (justicefornorthcaucasus.info/?p=1251682649).

            أولئك الذين يتخصصون في الشركس سيرغبون في قراءتها على الرغم من أنهم سيكونون على دراية بالمعرفة التي تستند اليها؛ وأولئك الذين يركزون على قضايا أخرى يكون الشركس معنيين فيها سيجدونها كمقدمة موجزة لا تقدر بثمن لهذا الشعب وأرضه المتنازع عليها بشدة.

            يدرك المؤلف بوضوح أن هذا هو جمهور مقالته. أنهى مقالته بتقديم تعليق الباحثة الشركسية، مدينا خاكواشيفا (Madina Khakuasheva)، وهي كبيرة باحثين في معهد قباردينوبلكاريا لأبحاث العلوم الإنسانية:

            حيث تقول: ”لقد مر نهج روسيا تجاه غير الروس بالمراحل التالية في حالة الشركس. ”{أولاً، التدمير المادي والترحيل دون حق العودة، ثم التمييز المفتوح ضد اللغة الأم، وتسوية الثقافة والهوية، والقضاء التام على تاريخ الشركس من كتب ومتاحف}“.

وتكتب خاكواشيفا اليوم باستحسان بشقوي الكامل: ”تواصل موسكو العمل لاختلاق {كل الظروف لتحقيق الدمج المصطنع ومحو كل الأدلة على وجود شعب بأكمله}، بما في ذلك إعلان الإقليم والموارد لتلك المناطق روسية {منذ الأزل}. هذا هو الهدف النهائي للسيطرة الجيوسياسية“.

المصدر:

http://windowoneurasia2.blogspot.com/2020/10/circassians-and-their-fate-brief-but.html

Share Button

أضف تعليقاً