صورة ظلية تبين أفق القوقاز الذهبي— جبال شركيسيا وجورجيا تغمرها أشعة الغروب، رمزًا للصمود والذاكرة المشتركة والروابط الأزلية التي تجمع بين الشعبين.
لطالما تجاوزت قصة شركيسيا حدودها الجغرافية، فهي لم تقتصر على ذاكرة أحفادها فحسب،بل حملتها أيضًا الأدبيات والضمير والخيال الثقافي إلى الأمم المجاورة. ولا يتجلى هذا الأمر بوضوح أكبر مما هو عليه في جورجيا؛ حيث وجدت أصداء المعاناة والتهجير والصمود الشركسي مكاناً لها في كل من الشعر الكلاسيكي والتأملات المعاصرة. وخلال عرضي لكتابي الثاني ”المعجزة الشركسية“ في المركز الثقافي الشركسي في تبليسي في 28 يناير 2020، عادت هذه الأصداء لتتردد من جديد؛ أولاً عبر قصيدة جورجية تاريخية تتناول المآسي المشتركة في منطقة القوقاز، ثم عبر مقال صحفي حديث تفاعل مع عرض الكتاب بوضوح عاطفي مذهل. وتكشف هذه الأصوات مجتمعةً مدى تغلغل الذاكرة الشركسية في السردية الجورجية، مشكّلةً جسراً يربط الماضي بالحاضر، ويصل بين شعبين يجمعهما التاريخ.متابعة قراءة الذاكرة الشركسية بأصوات جورجية→
إحياءًلذكرىالإبادةالجماعيةوالتهجيرالشركسي / تأملات بعين ثاقبة / 21 مايو/أيار — يوم الذكرى الشركسية العالمية
عادل بشقوي
21 مايو/أيار 2026
إحياء ذكرى الإبادة الجماعية والتهجير الشركسي — 21 مايو/أيار من علياء النسر، تغدو الذاكرة رؤية؛ فشعبٌ أُلقيَ ذات يومٍ في غياهب المنفى، لا يزال ينهضُ في رحاب الذكرى. وتظلُّ الشّعلةُ متقدةً، تُنيرُ الدربَ من الضّياع إلى العدالة، ومن الصّمتِ إلى الحقيقة.